fbpx
المنبر الحر
قطر الحيادية.. رمز الوسطية

سياسة قطر الحكيمة واضحة في كلّ الأحداث

بقلم/ عبدالبديع عمر خلف الله:

من يُتابع الأخبار هذه الفترة يلاحظ أن أي خبر حيادي أو رؤية وسطية في أي مجال سواء أكان سياسيًّا أو اقتصاديًّا أو رياضيًا أو إنسانيًا لا بد من ذكر اسم دولة قطر كمرجعية أصيلة وممثلة حقيقية وتجسيد كامل لمعنى الوسطية.. ومن يُتابع الأخبار مهما كان نوعها أو مصدرها قريبة أو غريبة، صديقة أو معادية إلا ويجدها تشيد بالدور القطري الفاعل في أحداث العالم أجمعه.
في القرن الحالي والصراعات الكثيرة الاجتماعية والحضارية والدولية والإقليمية من الصعب أن تجد وسيطًا محايدًا وأصيلًا منبعه الأخلاق والأعراف واحترام الجميع والتوسط بصدق وأمانة في وجود وإيجاد حلول للأزمات والمشاكل، وقطر كانت وما زالت وسوف تظل الحل الوسط، والوسيط النزيه وراعي السلم والسلام في الصعيدين الإقليمي والدولي. وهذا الدور ليس جديدًا على قطر، ولكنه نهج قويم توارثه الأبناء عن الآباء، عن الأجداد، ولم تحِد عنه أو تغيره طوال عقود من الزمان وعندما يكون نهجًا يعني أنه أصل من أصول قائمة تقود بها مبادراتها عبر الزمان والمكان.
البصمة القطرية واضحة في كل أحداث العقود الماضية، وإن حاول البعض طمسها أو تغييبها تعود ويعود الجميع لها كما كانت كعبة للمضيوم وراعيًا للسلم العالمي والإقليمي، وهذا أمر احتاج عقودًا من العمل الدؤوب والرؤية الواضحة والتنفيذ الحكيم لبناء دولة أساسها العدل وقوامها الاحترام ومنهجها دين لا يُظلم في ظله أحد.
دول العالم شمالها وجنوبها شرقها قبل غربها دومًا وأبدًا تُريد الحكمة والعقل في وزن الأمور وتفعيل دور الوسيط النزيه والمسموع كلامه بوجود أفعال دلت على ذلك، ووجد العالم كل ما يريد في دولة قطر، حيث اتجهت الدول كبيرها قبل صغيرها نحو الدوحة لفك الألغاز، وحل الطلاسم، وفرض صوت العقل والحكمة، لحل معضلات السياسة والاقتصاد وغيرهما من نواحي الحياة، ليس للاستعراض أو أخذ دور أكبر من حجمها أو ادعاء ذلك ولكن ثبات دولة قطر على نهجها عبر العقود وتأكيد مبدأ الاحترام للجميع والوقوف من الجميع على مسافة واحدة جعل منها نموذجًا صحيحًا وصحيًا ووسيطًا نزيهًا في ظل موجات التهور والمغامرات التي ظل العالم يعاني منها عبر تاريخه في الماضي والحاضر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X