المحليات
مرشّحة الدائرة (19).. آمنة المسلم:

مطلوب تعزيز الأمن السيبراني

توفير بنية تحتية قويّة لدعم تنفيذ الحكومة الإلكترونية

المنافسة بين شركات الاتّصال تضمن تقديم خدمات أفضل

الحكومة الذكيّة موجودة ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هل هي مُفعّلة حقًا؟

توفير مكتب استعلامات فعّال في كل جهة حكومية لتوعية الجمهور بالإجراءات المطلوبة

أكّدت آمنةُ مبارك جبر المسلم المرشحةُ لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة رقم 19 «الظعاين»، أنّه في سبيل ضمان فاعلية الربط الإلكتروني بين الوزارات وتفعيل منظومة الحكومة الإلكترونية فإنه يجب التركيز على تحقيق الأمن السيبراني حتى لا يتعرض هذا الربط الإلكتروني لأي انتهاكات أو اختراقات، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية قوية قادرة على تنفيذ هذا المشروع، ولذلك نوصي بأهمية وجود منافسة بين شركات الاتصال خاصة في ظل كأس العالم، حيث سيكون الضغط أكبر في التواصل، الأمر الذي يفرض علينا أن نقدم خدمات أفضل للمواطن.
وتابعت: إنه بالنسبة للتحول الرقمي فقد أصبح في الوقت الحالي مطلبًا عالميًا، موضحة أن الحكومة الذكية توفر حياة أفضل للجميع، سواء كانوا أفرادًا أم جهات وشركات وكيانات كبيرة، موضحة أن التعامل الإلكتروني يوفر الجهد والوقت، فالتعامل الورقي على سبيل المثال يؤدي للكثير من الهدر في الأموال، وقد أصبح هذا النوع من التعامل عبئًا على الدولة، مشيرة إلى أهمية العمل على ربط الدوائر الحكومية ببعضها البعض من أجل التسهيل والتوفير.

وأشارت إلى أن هذا الربط سوف يؤدي إلى شفافية في التعامل بين الجهات المختلفة، التي سيكون لزامًا عليها نشر جميع المعلومات على الموقع الإلكتروني، مضيفة: إن هناك ضرورة ملحة لتدريب الموظفين والمواطنين على التعامل مع التحول الرقمي وكيفية الاستفادة منه في إنهاء خدماتهم.
وقالت: إن الحكومة الذكية موجودة ولكن التساؤل الذي يطرح نفسه هل هي مُفعّلة حقًا؟، فهذا الأمر هو محور الاهتمام في الفترة المقبلة، ويجب أن تحظى بالتركيز والاهتمام، مشيرة إلى أن إيقاف التعامل الورقي مطلب مهم في جميع الجهات؛ لأن الأوراق معرّضة للضياع بأي شكل من الأشكال، وبالتالي الهدف هو التخفيف عن المواطن، لذا لا بدّ من إيقاف التعامل الورقي.
وأضافت: إن المواطن عند قيامه بإنهاء خدمة معينة يطلب منه ورقة أو يذهب لجهة أخرى، وبالتالي هذا المواطن نفسه يمكن أن يقوم بإنهاء كافة إجراءاته بسرعة وفي وقت قصير من خلال الحكومة الذكية.

وأكّدت أن برنامجها الانتخابي يتضمن أيضًا قضية الإسكان، حيث إن الإسكان عندنا عبارة عن إدارة تمثل عدة جهات تم دمجها خلال عملية دمج الوزارات، والإسكان يعتبر مطلبًا مهمًا جدًا لبداية إنشاء أسرة ينبغي ألا ينحصر في إدارة، لذلك يجب العمل على تحويل الإسكان إلى وزارة إضافة إلى توفير فرص عمل للشباب.
وأوضحت أن طريقة اختيار السكن عبر المراجعة المُستمرة للجهات والبحث والسؤال واستكمال الأوراق، ينبغي ألا تتكرّر، حيث يمكن الاستفادة من الإنترنت في استيفاء كل تلك الأمور أو الخطوات، وذلك من باب تفعيل نظام الحكومة الذكية، منوّهة لضرورة تحديد الفئات المستحقة للإسكان، ومن ثم يكون المواطن على بيّنة من مسألة استحقاقه من عدمه وَفق شروط تعدّها الوزارة، لافتة إلى أهمية تسريع أعمال البنية التحتية والتساوي في قيمة الأرض والإسكان وَفقًا لقيمتها الفعليّة في السوق الحالي.
وأوضحت أنه فيما يتعلق بمحور المرأة فلا بد من الاهتمام بالنساء الجالسات في البيت لأن منهنّ مُبدعات وموهوبات، ومن ثم لا يمكن أن نلغي وجودهنّ في المجتمع، مبينة أنه في إطار تفعيلنا للحكومة الذكية يمكن أن نجعل المرأة وهي في البيت تعمل خاصة في الأعمال التي يمكن أن تؤدَّى عبر الإنترنت.
ونوهت بأهمية التوعية وذلك لتجاهل الناس قراءة بعض النشرات الموجودة في الوزارات، ما يترتب عليه ضياع بعض الحقوق، وبالتالي تجد المواطن يراجع أكثر من وزارة وأكثر من إدارة وفي النهاية ينتهي يومه دون أن ينجز شيئًا، داعية إلى توفير مكتب استعلامات فعّال في كل جهة يوفّر كثيرًا من الجهد على المواطن ويحفظ حقّه ويعرّفه كيف يخلص مُعاملاته المُهمة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X