fbpx
المحليات
ينظمه المهندس حمد المهندي عبر #مساحة_بولحدان على «تويتر»

منتدى نقاشي افتراضي بين المُرشحين والناخبين

50 مرشحًا ومرشحة شاركوا في النقاش منذ بداية الدعاية

170 مشاركًا يوميًا .. و490 أعلى مشاركة شهدتها المساحة

الدوحة – حسين أبوندا :
يحرص المُهندس حمد لحدان المهندي نائب رئيس المجلس البلدي المركزي السابق منذ بدء مرحلة الدعاية الانتخابية للمُرشحين لانتخابات مجلس الشورى، على تنظيم مساحة يومية عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، يتيح من خلالها للمرشحين طرح برامجهم وأفكارهم ورؤاهم ومناقشة الناخبين فيها، حيث لقيت هذه المناقشات نسبة متابعات عالية من الناخبين، كما شهدت مشاركة 50 مرشحًا ومرشحة.
وأكد المهندي، في تصريحات لـ الراية أنه حرص على إنشاء هذه المساحة النقاشية الافتراضية انطلاقًا من واجبه الوطني الذي يُحتم عليه استغلال حسابه على تويتر الذي يضم أكثر من 280 ألف متابع، لفتح قناة بين المرشح والناخب دون الحاجة للقاءات المباشرة كتلك التي في الندوات أو اللقاءات الجماهيرية، كما أنه يتيح للمُرشحين عرض برامجهم بالتفصيل.
وقال: ما يميز المساحة المباشرة على توتير هو سهولة دخول الناخب للاستماع إلى برنامج المرشح، حيث حرصت على فتح المجال أمام الناخبين ممن يريدون المداخلة للاستفسار عن البرامج الانتخابية للمرشح في آخر 15 دقيقة من وقت البرنامج الذي يستمر لمدة ساعة ونصف الساعة ويبدأ يوميًا من العاشرة والنصف مساءً حتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل.
وحول أعداد المُشاركين في تلك المساحة النقاشية، قال: في أحد اللقاءات تجاوز عدد الضيوف 490 شخصًا من المرشحين والناخبين، ويوميًا لا يقل عدد الحضور عن 170 ضيفًا، أما بالنسبة لعدد المرشحين في المساحة الواحدة، فيكون من 4 إلى 5 مرشحين من دوائر مختلفة، تأكيدًا على أن مجلس الشورى هو خليط من جميع الدوائر وهم في النهاية يحملون راية خدمة الوطن والمواطن.
ولفت إلى أن 25% من المرشحين الذين شاركوا في المساحة منذ إطلاقها من العنصر النسائي، كما أن عدد المُستمعين من العنصر النسائي في المساحات يشكلون نسبة كبيرة، نظرًا لسهوله المشاركة والاستماع للبرامج والنقاشات، حيث يعتبرن متابعة المرشحين عبر النقاش الافتراضي أفضل لهن من حضور الندوات.
وأشار إلى أن معظم المُرشحين المُشاركين يركزون في برامجهم الانتخابية على 4 محاور رئيسية هي التعليم، الصحة، التوظيف، التقاعد، كما أن معظم أسئلة الناخبين تركز على تلك المحاور في المساحة التي يخصصها لهم وعبر كتابة سؤاله على هاشتاج #مساحة_بولحدان التي تعرض أثناء النقاش على المرشحين.
وأكد أن مجانية مواقع التواصل الاجتماعي وراء حرص المُرشحين على عرض برامجهم الانتخابية من خلالها، حيث تسهل عليهم عرض أفكارهم وبرامجهم الانتخابية والتواصل أيضًا مع المرشحين دون الحاجة لإنفاق الأموال على الدعاية الانتخابية، وبالتالي يوفر المُرشح على نفسه تكاليف الندوة والتصوير والمجهود، حيث يستطيع وهو في منزله إدارة نقاش عن برنامجه الانتخابي والإجابة عن أسئلة الناخبين.
وعن معيار اختيار الناخبين للمُرشحين من وجهة نظره ومن خلال تعامله خلال الفترة الماضية مع شريحة كبيرة منهم، رأى أن القبلية والقرابة هي المعيار الرئيسي للاختيار في انتخابات مجلس الشورى القادمة، مُشيرًا إلى أنه رغم وعي أفراد المجتمع بأن الكفاءة هي الأهم، لكن معظم الناخبين يرون أن اختيار القريب يأتي من باب صلة الأرحام.
ودعا الناخبين إلى الحرص على المُشاركة الفاعلة لإنجاح العملية الانتخابيّة والتوجّه إلى لجان الاقتراع لاختيار من يُمثلونهم في أول مجلس شورى مُنتخَب في تاريخ البلاد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X