fbpx
المحليات
خلال النصف الأول من العام الجاري

علاج 1108 مرضى بتكلفة 7 ملايين ريال قطري

منى أشكناني: علاج 1024 مريضًا بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان

علاج 84 طفلًا بمركز سدرة للطب بتكلفة 471 ألف ريال قطري

في إطار سعي الجمعية القطرية للسرطان لدعم المتعايشين مع المرض والتخفيف من وطأته عليهم ماديًا ونفسيًا، فقد تكفلت خلال النصف الأول من العام الجاري بعلاج ما يقرب من 1108 مرضى بتكلفة تقدر ب 7 ملايين ريال قطري، وذلك بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وسدرة للطب.
وأكدت السيدة منى أشكناني -المدير العام للجمعية- حرص الجمعية على تغطية كافة النفقات العلاجية لجميع المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، مضيفة «لاسيما أن الجمعية منذ إنشائها عام 1997 لم تغفل أحد أهدافها الأساسية وهي علاج المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج وعدم وجود مريض واحد على قائمة الانتظار.
وقالت: إن الجمعية تحملت خلال النصف الأول من العام الجاري علاج 1024مريضًا بالغًا بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بتكلفة تقديرية 6.5 مليون ريال قطري، و84 طفلًا بمركز سدرة للطب بتكلفة 471 ألف ريال قطري.
وناشدت أبناء المجتمع القطري من المواطنين والمقيمين داخل الدولة على التبرع للجمعية القطرية للسرطان سواء في مجال دعم تكلفة علاج المرضى أو دعم الأنشطة التوعوية، عبر وسائل التبرع المختلفة والتي سعت خلال الفترة الماضية لزيادة نشاطها لإتاحة طرق أكبر للتبرعات، أهمها طاولات التحصيل وصناديق التبرعات المنتشرة داخل الدولة، وكذلك الموقع الإلكتروني للجمعية www.qcs.qa وأيضًا عبر تطبيقها على الهاتف الجوال QCS app، وكذلك خدمة الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال كلمة «أمل» في رسالة نصية ‏قصيرة إلى الرقم التالي 92805 للتبرع ب 50 ريالًا، بالإضافة لخدمة الاستقطاع الشهري التي تتمثل في نموذج يقوم المتبرع بتعبئته ويحدد فيه المبلغ الذي يريد التبرع به والتاريخ الذي يرغب فيه ببدء الاستقطاع.
وأكدت تدشين الجمعية لكافة البرامج التي تخدم هذه الفئة سواء ماديًا أو معنويًا والتي تنبثق من رؤية قطر الوطنية 2030 التي ركزت على العنصر البشري، مشيرة لسعي الجمعية الدائم نحو تحقيق رؤيتها في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

«فديتكم» للتوعية بسرطانات الأطفال

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة «فديتكم» للتوعية بسرطانات الأطفال وذلك في إطار شهر سبتمبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطانات، وتهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن المرض، وأهمية أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لنجنب الأطفال الإصابة به.
وقالت الأستاذة هبة نصار -قسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان- إن أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الأطفال في قطر هي اللوكيميا التي تمثل 42.86% من جميع حالات سرطان الطفولة في قطر، والدماغ والجهاز العصبي المركزي الذي يمثل 11.9% من جميع حالات سرطان الطفولة في قطر.
وأضافت: وفقًا لسجل قطر الوطني للسرطان 2016، تم تشخيص 42 طفلًا تقل أعمارهم عن 15 عامًا بالسرطان في قطر، 62% من الحالات كانت من الذكور و38% من الإناث، وكان 38.1% من الحالات من القطريين مقابل 61.9% من غير القطريين.
ولخصت الأعراض والعلامات المبكرة للإصابة قائلة: «نقص مفاجئ في وزن الطفل، الصداع، خصوصًا الصداع المزمن، ويتزامن حدوثه في الصباح الباكر بالترافق مع الإقياء، آلام مزمنة أو تورم في العظام خاصة في منطقة الظهر والساقين، وجود كتلة غير طبيعية خصوصًا إذا كانت غير مصاحبة لالتهاب ويزداد حجمها خاصة في منطقة البطن والرقبة والصدر وتحت الإبط، تعرض الطفل لنزيف شديد عند إصابته إصابة بسيطة، تعرض الطفل لالتهابات متكررة ولفترة طويلة، تحول لون بؤبؤ العين إلى الأبيض، غثيان مستمر، أو القيء المتكرر بدون غثيان، شحوب شديد وتعب مستمر، تغيّرات مفاجئة في حدة البصر أو حركة العين، والحمى المزمنة أو المتكررة دون معرفة السبب بالتحديد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X