fbpx
أخبار عربية
أثبتت دورها البارز في الأزمة الأفغانية.. موقع أورينت21:

قطر.. نجاحات دبلوماسية على كافة الصُعُد

العلاقات بين الغرب وطالبان تعتمد بشكل كبير على الدوحة

الأزمة الأفغانية دفعت الدبلوماسية القطرية إلى الواجهة مجددًا

سياسة الدوحة ركزت على القوة الناعمة والدبلوماسية المستقلة الماهرة

قطر خففت من معاناة سكان غزة بالمساعدات والمنح

الدوحة – جنان الصباغ:
أورد موقع أورينت 21 الفرنسي مقالة سلطت الضوء على نجاحات قطر الدبلوماسية على كافة الصعد الأمر الذي عزز مكانتها إقليميًا ودوليًا وفي مجالات أبعد، كما ثبت دورها البارز الذي لعبته مؤخرًا في الأزمة الأفغانية. ونقل الموقع عن الباحث المشارك في مركز ويذرهيد للشؤون الدولية في جامعة هارفارد هشام علوي قوله «إنه وبعد أن توسطت قطر طويلًا في النزاعات الإقليمية، قررت الترحيب بطالبان في عام 2013 والتوسط في محادثات سلام أفغانستان. وفي أعقاب الانسحاب الأمريكي، أصبح الدور القطري أساسيًا لأي حوار مع طالبان، بحيث قامت بتسهيل عمليات النقل الجوي لإجلاء عشرات آلاف الأمريكيين والأفغان المعرضين للخطر، وإلى جانب تركيا، وافقت على إدارة مطار كابول نيابة عن السلطة الجديدة. وأكد الموقع الفرنسي أن العلاقات بين الغرب وطالبان تعتمد بشكل كبير على الدوحة.واعتبر الموقع الفرنسي أنها نقطة تحول مهمة للدبلوماسية القطرية التي أنهت عقدين من الاحتلال الأمريكي لأفغانستان. وخلال هذه الأزمة برزت الجهود القطرية إلى الواجهة مجددًا، بحيث أصبحت الدوحة موضع تقدير لدورها كوسيط مع طالبان. ونوه الموقع إلى أن قوة قطر لم تظهر في أفغانستان فحسب، بل إنها لا تغفل عن أهدافها التقليدية والحيوية في العالم العربي. ففي المنطقة، يمكن أن تمثل فلسطين الانفتاح التالي لقطر والسماح لها بتكرار نجاحها الأفغاني، بحيث ما زالت الدوحة تتمتع بالمصداقية بالنسبة للفلسطينيين. كما يمكنها التعامل بسهولة أكبر مع حماس. وبذلك، استطاعت قطر أن تخفف من معاناة سكان غزة عن طريق المساعدات والإمدادات الإغاثية والمنح التي قدمتها.ويقول الموقع إن سياسة الدوحة ركزت على القوة الناعمة والدبلوماسية المستقلة الماهرة، وقدمت العون للأشقاء والأصدقاء وخاصة أثناء جائحة كورونا حيث دعمت استجابة أكثر من 88 دولة ومنظمة لمواجهة تداعيات كورونا. كما قدمت مساعدات تنموية للعديد من الدول مثل لبنان وتونس والسودان والقرن الإفريقي وعدد من دول العالم.فقد أعلنت قطر مؤخرًا عن تقديم مساعدات غذائية للجيش اللبناني لمدة سنة، حيث تعهدت الدوحة بدعم الجيش اللبناني ب70 طنًا من المواد الغذائية شهريًا لمدة عام. وفي السودان كانت الطائرات الإغاثية القطرية تحط في مطار الخرطوم لتقديم العون للأشقاء لمواجهة آثار السيول الكارثة وكذلك دعم استجابة السودانيين لجائحة كورونا، كما أرسلت إلى الجمهورية التونسية طائرتي شحن (C-17) تابعتين للقوات الجوية الأميرية القطرية محملتين بمساعدات طبية، دعمًا من دولة قطر للجهود التي بذلتها تونس في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وتضمنت المساعدات مستشفى ميدانيًا بسعة (200) سرير مجهز بجميع المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى عدد (100) جهاز تنفس اصطناعي. وتأتي هذه المساعدات في إطار سياسة دولة قطر التي تقوم على تعزيز التضامن والتعاون الدوليين لمواجهة وباء كورونا وكذلك في إطار توطيد الروابط الوثيقة وعلاقات التعاون التي تجمع البلدين الشقيقين. كما واصلت قطر دعمها المستمر لأهالي قطاع غزة بحيث خصصت منحة لصرف مساعدات نقدية للأسر الفلسطينية في القطاع. وفي 19 أغسطس الماضي، أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة تتضمن آلية توزيع منحة المساعدات النقدية للأسر الفقيرة. ويتم صرف تلك المساعدات من خلال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، حيث تتقاضى نحو 100 ألف أسرة تلك المساعدات نقدًا شهريًا، بواقع 100 دولار أمريكي لكل أسرة.

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X