fbpx
أخبار عربية
رابطة دول الآسيان .. لـ الراية :

قطر ودول الآسيان .. علاقات قوية قابلة للنمو

دول الآسيان ترحب بشراكة أكبر مع قطر كلاعب أساسي مهم في المنطقة

9 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين قطر ودول الآسيان 2020

الدوحة – الراية:

أكدت لجنة الآسيان في الدوحة أن الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) تتمتع بعلاقات جيدة مع دولة قطر، حيث يدعم هذه العلاقات تعاون يشمل القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية. ونوهت اللجنة في بيان خصت به جريدتي الراية وجلف تايمز أرسلته سفارة جمهورية سنغافورة نيابة عن لجنة الآسيان في الدوحة بالعلاقات الممتازة بين شعوب دول رابطة الآسيان والشعب القطري، حيث يقيم حوالي 300 ألف مواطن من جنوب شرق آسيا في قطر، وبالنسبة لهم فإن دولة قطر هي بلدهم الثاني. وأضافت اللجنة: «كدليل على تنمية ومتانة العلاقات بين الجانبين، ترحب دول الآسيان بانضمام دولة قطر إلى معاهدة الصداقة والتعاون – التي توفر منصة لتوسيع التعاون بين الآسيان ودولة قطر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. مشيرة إلى أن التعاون الاقتصادي يظل الركن الأساسي في العلاقات بين الآسيان وقطر. وبينت اللجنة أنه «في منطقة الخليج، تعد دولة قطر شريكًا تجاريًا واستثماريًا مهمًا لدول الأعضاء في رابطة الآسيان، وهي بروناي دار السلام وكمبوديا وإندونيسيا وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وماليزيا وميانمار والفليبين وسنغافورة وتايلاند وفييتنام». وأكدت أنه وفي عام 2020، بلغ حجم التبادل التجاري بين قطر ودول الآسيان أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي. حيث تعتبر دولة قطر مستثمرًا رئيسيًا في الآسيان مع استثمارات في قطاعات مختلفة منها قطاع الطاقة والطاقة البديلة، والقطاعات المالية والعقارات والاتصالات والزراعة والضيافة والطب، كما فتحت شركات قطرية بارزة مثل أوريدُ ونبراس للطاقة ومجموعة بنك قطر الوطني فروعًا لها في إندونيسيا. وتشرف شركة CDC Qatar على مشروع ميناء بحري ضخم بقيمة 300 مليون دولار أمريكي في مقاطعة كوانغ نينه في فييتنام. وتابعت اللجنة: «وتقدر الاستثمارات القطرية في سنغافورة بحوالي 1.5 مليار دولار أمريكي، والعديد منها في القطاعات المالية والتأمين والعقارات، كما قام جهاز قطر للاستثمار بإنشاء شركة استشارية مملوكة بالكامل للجهاز في سنغافورة لخلق والاستفادة من الفرص الاستثمارية في آسيا».
ولفتت لجنة الآسيان في الدوحة إلى أنه على الرغم من التعاون الممتاز القائم بين الجانبين، يوجد هناك مجال لمزيد من العمل والتعاون بين دولة قطر ودول الآسيان. مع ثالث أكبر عدد سكان في العالم (حوالي 650 مليون شخص) وناتج محلي إجمالي حوالي 3 تريليونات دولار أمريكي، حيث توفر دول الآسيان فرصًا كثيرة للتعاون الثنائي. تقع الدول العشر الأعضاء في رابطة الآسيان في قلب منطقة آسيا والمحيط الهادئ الديناميكية وسريعة التطور. وبينت اللجنة «مهدت المجموعة الاقتصادية لرابطة الآسيان، والتي تم إنشاؤها في عام 2016، الطريق أمام دول الرابطة لإنشاء سوق تنافسي ومتكامل، مع التدفق الحر للسلع والخدمات والعمالة والاستثمارات عبر الدول العشر». وأوضحت اللجنة أنه «وعلى الرغم من التحديات التي تفرضها جائحة «كوفيد-19»، فإنه من المتوقع أن ينتعش اقتصاد الآسيان بنسبة 5 في المئة سنويًا، ومن التوقعات أن يصبح رابع أكبر اقتصاد بحلول عام 2030».
وكشفت اللجنة عن «وجود ثلاث قوى دافعة رئيسية لنمو الآسيان، وهي كالتالي: أولًا التركيبة السكانية الملائمة: أغلبية السكان لدول رابطة الآسيان هم من الشباب وهذه الدول مليئة بالإمكانيات. أكثر من 380 مليون شخص في دول الآسيان هم دون سن ال 35. ثانيًا: ارتفاع مستويات الدخل: من المتوقع أن يصبح ما يقرب من ثلثي سكان دول الآسيان من الطبقة الوسطى بحلول عام 2030. ثالثًا: التحول الرقمي السريع: تعد الآسيان أسرع أسواق الإنترنت نموًا في العالم، ومن المتوقع أن يتجاوز اقتصادها الرقمي 300 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025.
وأضافت اللجنة: «ككتلة اقتصادية، حققت الآسيان الكثير من الإنجازات في السنوات الأخيرة. بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات تجارية حرة مع عدة دول، منها أستراليا والصين والهند واليابان ونيوزيلندا وجمهورية كوريا، ورابطة الآسيان تعتبر أيضًا جزءًا من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة والتي تعتبر معاهدة تجارية تاريخية. وبعد دخولها حيز التنفيذ، ستكون هذه الاتفاقية أكبر معاهدة للتجارة الحرة في العالم، حيث تغطي ما يقرب من 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ومن المتوقع أن تضيف هذه الاتفاقية مبلغ 186 مليار دولار أمريكي للاقتصاد العالمي».
وختمت لجنة الآسيان في الدوحة بيانها «وسط هذه الفرص الواعدة، هناك احتمالية كبيرة لتوطيد العلاقات بين الآسيان وقطر التي برزت كلاعب أساسي واقتصادي مهم في المنطقة. وترحّب دول رابطة الآسيان بشراكة أوثق مع قطر».

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X