fbpx
الراية الرياضية
جولتان واعدتان بالندية والإثارة في تصفيات إفريقيا المونديالية

قمتان عربيتان على طريق قطر 2022

مصر في مواجهة ليبيا .. وتونس مع موريتانيا .. و3 مباريات للمغرب بملعبه

القاهرة – أ ف ب:
تشهد الجولتان الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم قطر 2022، قمتين عربيتين ساخنتين، الأولى بين مصر وليبيا، والثانية بين تونس وموريتانيا، فيما تبدو الفرصة مواتية أمام المغرب لوضع قدم في الدور النهائي.
ويخوض المغرب ثلاث مباريات على أرضه، بينها اثنتان تعتبران بيتية لغينيا بيساو وغينيا، كون الأولى لا تتوفر على ملعب مطابق للمعايير الدولية فاضطرت إلى اختيار المغرب كونها ستواجهه مرتين في الجولتين الثالثة والرابعة، فيما حرمت الظروف السياسية في البلاد وتحديدًا الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي مطلع الشهر الماضي، غينيا من اللعب على أرضها بقرار من الاتحاد الدولي للعبة كونها غير آمنة. ومباراة غينيا والمغرب المقررة الثلاثاء المقبل، هي مؤجلة من الجولة الثانية التي كانت مقررة في السادس من الشهر الماضي في كوناكري. ويتأهل إلى الدور الحاسم الذي يحدد هُوية ممثلي القارة السمراء الخمسة في النهائيات بموجب مباراتي ذهاب وإياب، أصحاب المركز الأول في المجموعات العشر. ويفتتح المغرب الجولة الثالثة من التصفيات باستضافة غينيا بيساو اليوم في العاصمة الرباط، فيما يلعب قبلها بثلاث ساعات في مدينة مراكش المغربية: السودان مع غينيا ضمن المجموعة ذاتها، وذلك لاختيار السودان الذي لا يتوفر بدوره على ملاعب مطابقة للمعايير الدولية، المغرب أرضًا بيتية بعدما رفضت مصر ذلك.
وصبّ اختيار كل من السودان وغينيا وغينيا بيساو للمغرب أرضًا بيتية في مصلحة الأخير، كما أن اتحادات الدول الثلاث أصابت بقرارها كونها ستبقى في بلد واحد لخوض مباريات النافذة الدولية متفادية بذلك السفر وضيق الوقت وإنهاك لاعبيها.

أول اختبار رسمي لكيروش

 

وتتجه الأنظار إلى ملعب برج العرب في الإسكندرية الذي سيكون مسرحًا الجمعة القادم لقمة الجارين مصر وليبيا ضمن منافسات المجموعة السادسة، في أول مباراة رسمية للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش على رأس الإدارة الفنية للفراعنة. وتكتسي القمة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري الساعي إلى تصحيح وضعه في المجموعة بعد تعادله المخيب أمام مضيفته الغابون (1-1) في الجولة الثانية، ما أدى إلى إقالة المدرب الوطني حسام البدري وتعيين كيروش مكانه. وتحتل مصر المركز الثاني بفارق نقطتين أمام ليبيا المتصدرة بالعلامة الكاملة في جولتين.
في المقابل، لن يكون المنتخب الليبي بقيادة مدربه الجديد القديم الإسباني خافيير كليمنتي لقمة سائغة أمام الفراعنة خصوصًا بعد تألقه اللافت في الجولتين السابقتين بقلبه الطاولة على ضيفته الغابون 2-1، وفوزه الثمين خارج القواعد على أنغولا 1-صفر.
وفي المجموعة الثانية وفي دربي مغاربي لا يقل سخونة عن قمة مصر وليبيا، يصطدم طموح تونس في مواصلة البداية القوية والاقتراب أكثر من الدور النهائي بتصميم وإدارة ضيفته موريتانيا الساعية إلى فوزها الأول في الدور الثاني.
وتعول تونس على سجلها المثالي في أربع مواجهات في تصفيات المونديال أمام موريتانيا، حيث حققت العلامة الكاملة، وهي تُمني النفس على الأقل باستغلال عامل الاستضافة في الجولة الثالثة الخميس، قبل أن تحلّ ضيفة عليها الأحد المقبل في نواكشوط.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي صاحبا المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط زامبيا وغينيا الاستوائية. وتبدو الفرصة مواتية أمام الجزائر، بطلة القارة السمراء، لاستعادة التوازن بعد تعادلها مع شريكتها في الصدارة بوركينا فاسو 1-1 في الجولة الثانية، وذلك عندما تلاقي النيجر الجمعة. وفي المجموعة ذاتها، تخوض بوركينا فاسو مُباراتين سهلتين نسبيًّا أمام جيبوتي صاحبة المركز الأخير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X