fbpx
أخبار عربية
يناقش قضايا محورية بمشاركة مسؤولين دوليين.. وترصدها الراية

انطلاق منتدى الأمن العالمي ٢٠٢١ بالدوحة الأحد

المنتدى يبحث قضايا الأمن العالمي بين التعاون والمنافسة

كأس العالم وجهود قطر في أفغانستان.. جلسات بارزة بالمنتدى

الدوحة – إبراهيم بدوي:
تنطلق أعمال منتدى الأمن العالمي 2021 في الدوحة الثلاثاء وتستمر لمدة ٣ أيام في الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري. ويناقش المنتدى عددًا من القضايا المحورية والتحديات الأمنية الدولية التي تشغل بال العالم بحضور شخصيات رسمية محلية ودولية بينهم رؤساء دول ووزراء وسفراء وممثلون أمميون، ونواب ومسؤولون وخبراء أمنيون وأكاديميون وإعلاميون.
وترصد الراية أهم محاور المنتدى هذا العام وأبرز القضايا على طاولته في ظل زخم كبير تحظى به قائمة المتحدثين والمشاركين، حيث أشار الموقع الرسمي للمنتدى إلى أنه من المقرر انعقاده بمزيج من الجلسات المباشرة والافتراضية عن بُعد.

التعاون أم المنافسة

 

ويناقش منتدى الأمن العالمي في نسخته الرابعة، عدة قضايا محورية تحت عنوان «التعاون أم المنافسة؟ الديناميكيات المتغيرة للأمن العالمي». وستركز المناقشات على حتميّة تحقيق التوازن بين التعاون والمنافسة في ضمان الأمن ومعالجة التحديات الحاسمة في الحوكمة والتنمية.

شخصيات بارزة

 

وبحسب الموقع الرسمي للمنتدى، يفتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أعمال المنتدى الأحد المقبل.ويبرز على قائمة المتحدثين الرئيسيين بالمنتدى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.ويخاطب المنتدى كوكبة من الشخصيات الدولية ويبرز بينها فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا. كما يتحدث إلى المنتدى نخبة من مسؤولي الأمن والعدالة حول العالم بينهم سعادة أليخاندرو مايوركاس وزير الأمن الداخلي بالولايات المتحدة الأمريكية وسعادة تيو تشي هيان وزير الأمن الوطني في سنغافورة، وسعادة كوستاس تيسياراس وزير العدل اليوناني وسعادة شيخ عمران عبدالله وزير الداخلية والسيد كريم أ. خان المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية. ويخاطب المنتدى من قطر كل من سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاصّ لوزير الخارجيّة لمُكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المُنازعات، وسعادة السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العُليا للمشاريع والإرث.

اليوم الأول

 

تتناول جلسات منتدى الأمن العالمي ٢٠٢١ بالدوحة عددًا من القضايا المهمة ويناقش مع فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، في الجلسة الأولى بعد الافتتاحية قضية «بناء القدرة على الصمود وتأمين التنمية في إفريقيا». وفي الجلسة الثانية، يتحدث سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الجلسة التالية عن «التعاون الاستراتيجي في منطقة الخليج وما وراءها».
ويتحدث في الجلسة الثالثة وزير الأمن الداخلي الأمريكي عن «حماية أمريكا من التهديدات الأمنية المتنوعة»، فيما تناقش الجلسة الرابعة «تأثير كوفيد-١٩ على الأمن والدبلوماسية».
وتتناول الجلسة الخامسة «جهود قطر السياسية والدبلوماسية في أفغانستان» والجلسة السادسة «تطور المشهد الأمني العالمي» وتحاول الجلسة السابعة الإجابة عن تساؤل: هل نحن جاهزون للتعامل مع التهديدات الإرهابية العالمية الحالية؟. فيما تبحث الجلسة الثامنة «الانتقال من مكافحة الإرهاب إلى منافسة القوى العظمى: التحديات والفرص والأثر الاستراتيجي».
وتناقش الجلسة التاسعة «آثار جائحة كوفيد – ١٩على الجغرافيا السياسية والاستراتيجيات الوطنية والتعاون العالمي»، فيما تركز الجلسة العاشرة على « تطور الجماعات الإرهابية».

اليوم الثاني

 

تناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من القضايا الشائكة تحت عناوين: « التعاون من أجل التنمية والأمن» و«نحو تعاون قضائي أوثق للتصدي للجريمة الدولية» و« تقديم الإرهابيين إلى العدالة وتعزيز المساءلة العالمية».
وتبحث الجلسة الرابعة «جهود قطر الإنسانية في أفغانستان»، فيما تبحث الجلسة الخامسة «الأزمة في أفغانستان ومسارات المستقبل».
وتبرز جلسة «التطلع نحو كأس العالم 2022 في قطر» ضمن جلسات اليوم الثاني للمنتدى. كما تتحدث للمنتدى في مداخلة عن بُعد ميشيل كونينكس، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتليها جلسة بعنوان «الأمم المتحدة ومكافحة الإرهاب.. دراسة عشرين عامًا من انخراط مجلس الأمن وتأثيره».
وتناقش جلسات اليوم الثاني أيضًا قضايا «الإرهاب الداخلي في الولايات المتحدة» و«تطور الإرهاب والتطرف اليميني العنيف» و «الاتجاهات والديناميات الناشئة في الإرهاب العالمي».

اليوم الثالث

 

تبدأ جلسات اليوم الثالث بكلمة السفير أحمد رفاعي أبو بكر، المدير العام لوكالة المخابرات الوطنية ، نيجيريا. وتتواصل أعمال المنتدى بجلسة حول مستقبل مكافحة التطرف العنيف يليها حوار حول «المعلومات المضللة والمؤامرات ودور الإنترنت» ثم جلسة عن «المعلومات المضللة والمؤامرات: تقييم التهديدات والمخاطر عبر الإنترنت».
كما تبحث جلسات اليوم الثالث قضايا الأمن والتنمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وتهديدات الإرهاب والردود على الإنترنت ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويختتم المنتدى بمداخلة للسيناتور جوزيف دونيلي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق من ولاية إنديانا وأيضًا لمركز صوفان للأبحاث كشريك استراتيجي للمُنتدى.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X