fbpx
المحليات
تستقبل الواحدة منها 350 مراجعًا .. د. مريم المنصوري لـ الراية:

٢٤ عيادة حساسية ومناعة بحمد الطبية أسبوعيًا

الربو وحساسية الأنف والارتكاريا أكثر الأمراض انتشارًا

غالبية أمراض الحساسية مزمنة وبالإمكان السيطرة عليها

برامج توعويّة حول كيفية التعايش مع استخدام الأدوية على المدى الطويل

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكّدت الدكتورة مريم علي النصف المنصوري استشاري أوّل الحساسية والمناعة والصدر، رئيس قسم الحساسية والمناعة بمؤسّسة حمد الطبية أن أمراض الربو وحساسية الأنف والشري (الارتكاريا) هي أكثر الأمراض شيوعًا بين المراجعين في العيادات بالمؤسّسة بل إن هذه الأمراض هي الأكثر انتشارًا بين المراجعين في أقسام الحساسية والمناعة عالميًا. وقالت في تصريحات لـ الراية: إنَّ أمراض الحساسية تصيب جميع الفئات العُمُرية ما بين أطفال ونساء ورجال، موضحة أنَّ القسم يضمّ ٢٤ عيادة تخصصية أسبوعيًا في مجالات مختلفة للحساسية والمناعة، تتضمن أمراض الربو وحساسية الأنف والجيوب والعين وحساسية شري الجلد وحساسية الأدوية والأطعمة وعيادات المناعة العامة.

وقالت: إنَّ كل عيادة تستقبل حوالي 15 مراجعًا، أي بإجمالي 360 مريضًا على مدار الأسبوع، موضحة أنه بالإضافة لهذه العيادات المذكورة فإنه تتوفر أيضًا عيادات تخصصية أكثر مثل عيادة أمراض الربو الشديد، وعيادة مرض الشري الشديد، وعيادة مشاكل لحميات الجيوب الأنفية المتكررة، وهي بالتعاون مع أطباء الأنف والحنجرة وعيادة حساسية الأدوية، وعيادة الصيدلاني المتخصص لتحسين أدوية المريض ومشاكل تعدّد الأدوية.

وأضافت: إنّه عادة ما تبدأ حالات الحساسية والمناعة منذ الطفولة، وتستمرّ إلى مرحلة البلوغ وصولًا لمرحلة الكهولة، موضحةً أنّ تأثير هذه الأمراض لا يكون جسديًا فقط، بل إن له تأثيرًا اجتماعيًا وعاطفيًا ونفسيًا نظرًا لطبيعتها المزمنة.

ولفتت إلى أنّ تقدم الطب جعل السيطرة على هذه الأمراض ممكنًا من خلال الأدوية والخيارات الصحيّة اليومية، موضحة أنه من هذا المنطلق تم استحداث برنامج التوعية بأمراض المناعة والحساسيّة لتوضيح كيفية التعامل والتعايش مع استخدام الأدوية على المدى الطويل والتغييرات التي تطرأ على نمط الحياة، من خلال تبسيط وتسهيل الوصول إلى مصادر معلومات صحية يمكن الوثوق بها.

ولفتت إلى أنَّ أفضل طريقة للحد من حدوث الربو على سبيل المثال هو تفادي مسببات الحساسية، وعلى الرغم من ذلك فإنّ تفادي مسببات الحساسية يكاد يصبح صعبًا، ولكن الطبيب يستطيع مساعدة المريض على اختيار المسار الصحيح لمختلف أنواع العلاجات المتاحة، كما أنه بالنسبة للعلاج فهو يتضمّن المعالجة الدوائية للأعراض، حيث تطوّر علاج الربو بشكل كبير حديثًا من خلال الأبحاث الطبية، فأنتج أساليب عديدة وجديدة للعلاج، مثل استخدام الإبر البيولوجية وغيرها من الأدوية الحديثة التي تساعد على تخفيف الأعراض، حيث إنَّ الربو يعدّ من الأمراض المزمنة وقد لا يمكن الشفاء منه تمامًا، ولكن يمكن السيطرة على أعراضه وتخفيف حدته وتحسين حياة المريض.

وأضافت: إنَّ القسم يضم أيضًا معمل الحساسية ذا الكفاءة العالية لعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص الحساسية، ويقوم بتقديم العلاجات الحديثة المُتماشية مع اللجان العالمية في علاج الحساسية والمناعة، والتي لا تُعطى إلا عند قسم الحساسية فقط، ويتم تحضيرها في المختبر نفسه كما تتوفر خدمة العلاج الوريدية والعلاج تحت الجلد لمرضى نقص المناعة الابتدائية، كما أوضحت أنَّ قسم الحساسية في مستشفى حمد يوفر برنامجًا تعليميًا وتدريبيًا معتمدًا في علم الحساسية والمناعة، وكذلك يوفر معملًا للبحوث الخاصة بالحساسية والمناعة.

وتابعت: إنّه تم مؤخرًا الاحتفال باليوم العالمي للشري (الارتكاريا)، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل سنة، وهو اليوم الذي يكون فيه المرضى المصابون بالشري محور الاهتمام، ويعدّ فرصة لرفع مستوى الوعي بالمرض بين المصابين وعائلاتهم والأطباء وواضعي السياسات الخاصة بالتعامل مع المصابين بالمرض واللجان العالمية والمحلية، موضحةً أنَّ القسم شارك في هذه الفعالية بعمل أسبوع توعوي محليًا وعالميًا بالاشتراك مع الشبكة العامة لأمراض الحساسيّة والربو الأوروبية.

وأوضحت أنَّ قسم الحساسية والمناعة وبدعم من مؤسّسة حمد الطبية تمكّن من الحصول على ٤ اعتمادات عالمية؛ الأول هو اعتماد التعليم التخصصي في علم الحساسية والمناعة من مجلس الاعتماد للتعليم الطبي العالي، والثاني هو اعتماد التميّز في الحساسية العامة من منظمة الحساسية العالمية، والأخيران هما اعتمادان في مرض الشري ومرض الوذمة الوعائيّة.

وأوضحت أنَّ القسم بجميع كوادره يسعى للمحافظة على المُستوى المهني والعلمي والتوسع بإدخال أحدث الفحوصات والأدوية، ويطمح لتحسين خدمة الجمهور بتوفير خدمة من الدرجة الأولى تتوافق مع المعايير العالميّة وتطبيق أحدث الأساليب والطرق العلمية المُتوافقة مع الطبّ المستهدف (الشخصي) والطب الدقيق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X