fbpx
المحليات
باستعمال الليزر والحقن والتردد الحراري.. د. عمرو فارس لـ الراية:

علاج الدوالي في ساعة واحدة بحمد الطبية

75 % من المراجعين يعانون من مشكلة الدوالي

استقبال 1474 مراجعًا بعيادات الأوعية الدموية سبتمبر الماضي

عودة الإصابة بالدوالي نادرة جدًا إلا في حالات معيّنة

علاج بعض الحالات البسيطة بالحقن خلال وجود المريض بالعيادة

توفير خدمات لمرضى انسداد الشرايين والقدم السكري والسرطان

إجراء عمليات الشريان السباتي بالرأس للوقاية من جلطات المخ والشلل النصفي

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور عمرو فارس، استشاري أول جراحة الأوعية الدموية بمؤسسة حمد الطبية عن تقنيات جديدة لعلاج الدوالي من خلال استعمال الليزر والحقن والتردد الحراري وذلك في إجراء طبي لا يتعدى الساعة الواحدة يستطيع بعدها المريض ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية إنه لم تعد هناك حاجة حاليًا لعلاج الدوالي من خلال فتح الجلد كما كان يحدث في السابق، موضحًا أن مشكلة الدوالي يعاني منها كثير من المراجعين بالعيادات الخارجية لقسم الأوعية الدموية، وتصل نسبتهم لأكثر من 75% ولفت إلى أنه تم استقبال أكثر من 1474 مراجعًا خلال شهر سبتمبر الماضي فقط، في عيادات الأوعية الدموية، لافتًا إلى أن هذا العدد يشمل المرضى الذين تم استقبالهم وجهًا لوجه بالعيادات والذين بلغ عددهم 894 مراجعًا، بالإضافة إلى المرضى الذين تم توفير استشارات طبية لهم من خلال الاستشارات الهاتفية والذين بلغ عددهم 580 مراجعًا.

وأضاف: إن العيادات تستمر على مدار خمسة أيام من الأحد للخميس، وتشمل إجراء بعض التدخلات الطبية مثل حقن الدوالي وإجراء موجات صوتية أو غيار للجروح وغيرها، لافتًا إلى أن القسم بشكل عام يختص بثلاثة أمور أساسية وهي علاج الشرايين ومشاكلها وعلاج الأوردة والدوالي وما يتعلق بها، وعلاج خلل الأوعية الليمفاوية. وأضاف: إن قسم الأوعية الدموية يقوم بإجراء عمليات جراحية بشكل يومي من خلال غرفة عمليات مخصصة لذلك بالإضافة إلى إجراء عمليات 3 مرات أسبوعيًا بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وذلك لتركيب القسطرة الخاصة للمرضى المصابين بالسرطان الذين يحتاجون للعلاج الكيماوي. وأوضح أن أبرز الشكاوى المرضية بين المراجعين هي الدوالي حيث تزيد نسبة انتشارها بينهم لأكثر من ثلاثة أرباع المرضى، موضحًا أن علاجها يشمل العلاجات التحفظية والدوائية وحقن الدوالي بالإضافة للعلاج بالليزر، فضلًا عن أمراض القدم السكرى ونقص تروية القدمين أي نقص الدم بهما بالإضافة لأمراض الشرايين.

تقنيات حديثة

وتابع: إن التقنيات الحديثة في علاج الأوردة تطورت كثيرًا جدًا خلال الأعوام العشرة الأخيرة ومنها على سبيل المثال علاج الدوالي بالليزر والتردد الحراري وبالتالي إلغاء عمليات فتح الجلد لعلاج الدوالي حيث يتم في التقنية الحديثة إجراء وخزات باستخدام مخدر موضعي فقط بدلًا من التخدير الكلى في السابق الذي كان يحتاجه المريض عند إجراء عملية الدوالي عن طريق فتح الجلد.

ولفت إلى أن هذا الإجراء يستغرق حوالي ساعة واحدة ويتم من خلال جراحات اليوم الواحد أو الإقامة القصيرة في مستشفى حمد العام ولا يحتاج المريض إلى المبيت بالمستشفى بل يخرج في نفس اليوم سيرًا على قدميه دون مساعدة، موضحًا أن نسبة عودة الإصابة بالدوالي نادرة جدًا إلا في حالات معينة والتي يكون فيها يتطلب عمل المريض الوقوف لفترات طويلة.

وأوضح أنه في الحالات البسيطة من الدوالي والتي لا تحتاج للعلاج بالليزر يتم العلاج من خلال الحقن خلال تواجد المريض بالعيادة ويعطى إجازة لمدة يوم واحد بالمنزل، ويكون هذا الإجراء كافيًا في كثير من الحالات التي تعاني من دوالي الساقين، مشيرًا إلى أن عملية الحقن تؤدي إلى ضمور الأوردة التي كانت تسبب الدوالي.

وأضاف إن الدوالي تصيب غالبًا فئات الشباب خاصة الذين تتطلب أعمالهم الوقوف لفترات طويلة أما انسداد الشرايين فهي تصيب الفئة العمرية المتوسطة وكبار السن والتي تنتج عن أربعة أشياء رئيسية وهي التدخين، والإصابة بالسكرى الذي ينتج عن السمنة المفرطة وعدم ممارسة الرياضة والعادات الغذائية غير الصحية، والضغط الذي يكون نتيجة لعامل وراثي أو لتناول الملح بشكل مفرط، بالإضافة إلى ارتفاع الكوليسترول بالدم والذي ينتج عن عدم ممارسة الرياضة والعادات الغذائية الخاطئة أو بسبب الوراثة.

القدم السكرية

ولفت إلى أن قسم الأوعية الدموية يتضمن توفير خدمات أيضًا لمرضى انسداد الشرايين والقدم السكرية حيث يشمل مجموعة كبيرة من المراجعين نظرًا لارتفاع عدد الإصابات بالسكري حيث تعاني العديد من الحالات من الغرغرينة ونقص الدم في الأطراف ويتم علاجها من خلال إجراء عملية التوسيع بالبالون ووضع الدعامة مما يؤدي إلى علاج المريض والتئام الجروح وإعادة فتح الشرايين التي تأثرت بمرض السكر.

ولفت إلى أن القسم يخدم أيضًا مرضى الفشل الكلوي وذلك من خلال تركيب القسطرة الخاصة بالغسيل الكلوي وإجراء عمليات التوصيل الشريانية الوريدية لاستعمالها في حالات غسيل الكلى وهذا النوع من العمليات يحقق نسب نجاح عالية جدًا، موضحًا أن تركيب هذه القسطرة يكون في أعلى الصدر وذلك للحالات التي تحتاج إجراء غسيل كلوي عاجل، أما التوصيلة الشريانية الوريدية لإجراء الغسيل الكلوي على المدى الطويل فتكون في أحد الطرفين العلويين (الذراعين).

وقال إن من بين العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها بالقسم هي عمليات الشريان السباتي بالرأس للوقاية من جلطات المخ والشلل النصفي موضحًا أن معدل نجاح هذه الجراحات في دولة قطر تتفوق على معدلات النجاح العالمية وهو ما يُحسب لمؤسسة حمد الطبية بشكل خاص ولدولة قطر بشكل عام.

العلامات

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X