fbpx
الراية الرياضية
ناصر الخوري مدير إدارة البرامج :

مبادرات الجيل المبهر عززت روح التضامن

الدوحة – الراية:
أكد ناصر الخوري، مدير إدارة البرامج في الجيل المبهر لبرنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن كرة القدم، بما تمثله من ثقافة ونافذة أمل وتحدٍّ، تعتبر قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي، نظرًا لقدرتها على التأثير في حياة الأفراد والمُجتمعات من خلال أنشطة اجتماعية يجري الإعداد لها جيدًا، بهدف التعاطي مع التحديات التي يواجهها أفراد المجتمع. وقال الخوري بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية: نؤكد مجددًا أن الصحة النفسية تحتل صدارة أولوياتنا، وأود تسليط الضوء هنا على ما قدمه برنامج الجيل المبهر من مبادرات عززت روح التضامن والصمود بين المستفيدين من أنشطته ومبادراته في أنحاء العالم خلال جائحة «كوفيد-19»، وقد برزت الحاجة آنذاك إلى المرونة التي تتمثل في القدرة على التعامل بإيجابية مع الأزمات أو المتغيرات المحيطة، ومواصلة الأنشطة المعتادة عبر وسائل بديلة.
وأشار في مقال على موقع اللجنة العُليا للمشاريع والإرث: وفي بداية القيود التي فرضتها جائحة «كوفيد-19»، وعلى غرار المنظمات الأخرى التي تنتهج من كرة القدم سبيلًا لإرساء دعائم تنموية، علّقنا أنشطتنا في المنشآت والملاعب والقاعات الرياضية، وتحولنا إلى المنصات الإلكترونية بفضل مرونتنا الإدارية على التكيف والتأقلم مع تلك الظروف الاستثنائية، وإعادة إحياء المشاركة والتفاعل مع مستفيدينا.

وفي سبيل التعامل مع التحديات التي فرضتها الجائحة، أعادت جلساتنا المباشرة عبر الإنترنت التي حصلت على جوائز عالمية، التواصل مع الشباب حول العالم افتراضيًا، مستبدلةً بذلك برامجنا الميدانية.
كما نظمنا ولأول مرة، مهرجان الشباب لعام 2020 عبر تقنية الاتصال المرئي، الأمر الذي أظهر قدرتنا على الاستجابة للتحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» فمثلما تحتاج المنظمات إلى الاستجابة للظروف المحيطة المتغيرة، يحتاج الأفراد والمجتمعات إلى إظهار المرونة في التعامل مع الأزمات التي تعكر صفو الحياة الطبيعية.
وفي هذا السياق، امتدت مظلة المرونة في سرعة الاستجابة لتشمل نمطًا مختلفًا نوعًا ما، ألا وهو المرونة النفسية. فبينما كان العالم يراقب باهتمام تطورات الأحداث في أفغانستان، لم تلبث دولة قطر أن استجابت سريعًا لدعم إجلاء الأفغان المعرضة حياتهم للخطر. ومنذ ذلك الحين، كان الجيل المبهر في الخطوط الأمامية لمساعدة الأفغان الذين جرى إجلاؤهم، وذلك في سبيل إعادة إدماجهم في بيئات اجتماعية جديدة عبر الاستفادة من كرة القدم ضمن مجموعة من الخدمات النوعية لتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعيّة، وكان لا بد من الاضطلاع بدورنا انطلاقًا من إيماننا برسالة المواطنة الفاعلة في المُجتمع، وذلك في سبيل دعم الصحة النفسيّة للاجئين بُعيد الأزمة وخلالها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X