fbpx
أخبار عربية
الخارجية الأمريكية تؤكد حدوث تقدم على جميع الجهات

الدوحة تحتضن لقاءات دبلوماسية غربية مع الحكومة الأفغانية

الدوحة – الراية:

شهدت الدوحة أمس حراكًا دبلوماسيًا غربيًا مع الحكومة الأفغانية، حيث اجتمعت وفود من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، وممثلون عن الاتحاد الأوروبي، بوفد الحكومة الأفغانية المؤقتة. وقال المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: إن الحكومة القطرية رعت اجتماعًا أمريكيًا أوروبيًا مع طالبان في الدوحة أمس، وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه تم تحقيق تقدم «على كل الجهات» خلال المشاورات التي تناولت قضية المُساعدات الإنسانيّة لأفغانستان.
من جانبها قالت المُتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية نبيلة مصرالي: إن الاجتماع بين ممثلين عن الاتحاد والولايات المتحدة ووفد لحركة طالبان في الدوحة لا يعد اعترافًا بالحكومة الأفغانية الجديدة، وأوضحت مصرالي أن المحادثات تدور بشأن تفاصيل فنية، مثل تشكيل حكومة شاملة، والالتزام بحقوق الإنسان، ومُكافحة الإرهاب.
كما عقد وفد من الحكومة الأفغانية المؤقتة لقاءً في الدوحة مع وفد ألماني يرأسه مبعوث برلين إلى أفغانستان والسفير الألماني في كابول، والتقى وزير خارجية الحكومة الأفغانية المؤقتة أمير خان متقي والوفد المُرافق له مع الممثل الألماني الخاص لأفغانستان جاسبر ويك، وسفير ألمانيا في أفغانستان ماكوس بوتزيل. وقال بيان أفغاني: إن ألمانيا أعربت في الاجتماع عن رغبتها مواصلة تقديم المساعدة الإنسانيّة لأفغانستان. من جهته، قال أمير خان: إن بلاده ترحّب بالمساعدات الإنسانية وتتمنى تفاعلًا إيجابيًا وجيدًا مع الدول الأخرى، كما جدد التزام بلاده بتوفير الأمن للعاملين في المجال الإنساني وللدبلوماسيين الأجانب من أجل القيام بعملهم في بيئة آمنة. وأوضح، في كلمة خلال ندوة نظمها معهد دراسات الصراع والدراسات الإنسانية في الدوحة، أن هدف الحكومة هو أن تمدّ الجسور مع الدول العربية. وقال خان متقي: إن الإملاء على أفغانستان لم يجدِ نفعًا، مُشددًا على أن بلاده تحتاج إلى بنية سياسية، تستجيب لحاجاتها، وتُمكنها من الوفاء بمسؤوليتها على المستوى الدولي. ودعا إلى الالتزام باتفاق الدوحة مع الأمريكيين، وأضاف خلال الندوة: إن اتفاق الدوحة شكل منطلقًا للعلاقات الحسنة. وشدد وزير الخارجية بالوكالة على أن حكومة بلاده تريد علاقات إيجابية مع الاتحاد الأوروبي، وأنهم لا يريدون لأوروبا أن يثقل كاهلها بالمُهاجرين الأفغان. وأوضح أن وفد الحكومة الأفغانية المؤقتة طالب برفع تجميد الأموال الأفغانية، وأن الوفد الأمريكي في الدوحة أبدى رغبة في مساعدة الشعب. بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المُجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات، وضخ سيولة في الاقتصاد الأفغاني لتجنب انهياره. وقال غوتيريش: إن حركة طالبان وفرت بشكل تدريجي إمكانية الوصول إلى المناطق المُستفيدة من مساعدات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في أفغانستان. وأشار في مؤتمر صحفي بنيويورك إلى أن عدد الحوادث خلال العمليات الإنسانية بأفغانستان في تراجع مُستمر. إلى ذلك قال البيت الأبيض
بعد الاجتماع الاستثنائي لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان، التي مزقتها الحرب: إن الولايات المتحدة تريد بمشاركة المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم الدبلوماسي والإنساني والاقتصادي لشعب أفغانستان.
وانضم الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الاجتماع عبر الإنترنت. والتزم الحضور بتقديم مُساعدات إنسانيّة مُباشرة إلى أفغانستان بمُساعدة المُنظمات الدوليّة المُستقلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X