fbpx
كتاب الراية

خارج الحدود.. المسؤولية أمانة

حب قطر والتفاني من أجل تنميتها والمحافظة عليها

تحية لكل مواطن غيور أو مقيم، تحية لمن يعملون بصمت خلف مكاتبهم، همهم الأول والأخير هو إنجاز المعاملات والرد على الكتب تسهيلًا لإجراءات ولكن هؤلاء قلة للأسف.. بعض المسؤولين حاليًا نجدهم قابعين خلف ستار المكاتب فقط للاستمتاع بالمنصب آخر همهم إنجاز المعاملات وتسهيل الأمور على المراجعين بل وضع العراقيل وحذفها في وجوه المراجعين دون أي اهتمام ولا حتى القليل.. بل مستمتع وسعيد بكلمة أستاذ وسيد..
زهوة المنصب تجعله في عل وفي غابة خضراء صنعها له خياله بإنجازاته الوهمية وبتعطيل مصالح الناس وبفرض المزيد من التعقيدات والأشواك غير مبال بما يدور على المراجع المسكين من هموم من وراء تأخير تلك المعاملة.
من هنا نتوجه لمجلس الشورى المنتخب بآمالنا مواطنين ومقيمين.. شاهدنا وحضرنا وقرأنا برنامجكم الانتخابي، والمجتمع وضع ثقته بكم فرجاءً كونوا جميعكم بحجم الثقة التي وضعها المواطن بكم، فقد علق سقف أمنياته بكم شخصيًا ليصل صوته ويعلو نداؤه!! لذلك رجاءً همومنا تحتاج وقفاتكم نريد تحقيق أهداف، نريد نصرة، نريد مجتمعًا مثاليًا تسوده روح العمل والمثابرة وحلول للمشاكل والمعوقات الموجودة والتي لا يخلو منها أي مجتمع، فمهمتكم صعبة ولكننا واثقون بقدرتكم على صنع التغيير وإنجاز المهام.. والسلطات الممنوحة لكم هي المفتاح للعديد من الأبواب المغلقة التي عرقلت المواطن وضيقت عليه وأتعبته..
كلنا في ترقب وننتظر هممكم.
كلمة أخيرة لنا كلنا.. قطر لن تعلو بدوننا ولن تنهض ولن نحقق التنمية إذا أهملنا واجباتنا وحقوقنا، فإن بنينا اليوم وعمّرنا وأسسنا ووضعنا لبناتنا القوية المتينة ستكون الأرض صلبة وصالحة لأجيالنا لمواصلة العطاء والبناء والتنمية، ولكن تقاعس العديد منا ماهي إلا بطانة نتمنى زوالها من مجتمعنا القطري المعطاء، الذي يعرف دائمًا بقدراته الخارقة في التنظيم والفعاليات.. ولنعلم ليس فقط كأس العالم 2022 هو ما يميز بلدنا بل التنمية بكل مجالاتها والحافز والدافع الرئيسي هو حب قطر والتفاني من أجل تنميتها وعلوها والمحافظة على كل ما فيها لأجلنا ولأجل أجيالنا القادمين ولمستقبل حافل بالإنجازات.
لو استمررت في الكتابة عن العمل من أجل قطر لن ينتهي مقالي..
همسة أخيرة كلنا مسؤولون والمسؤولية أمانة .. إن سلمت اليوم فهناك حتمًا من سيحاسبك مستقبلًا.

 

[email protected]

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X