fbpx
المحليات
بالتعاون بين كلية الشريعة ووزارة التعليم.. د. إبراهيم الأنصاري لـ الراية:

مشروع مناهج جديدة للتربية الإسلامية

مراجعة وثيقة التربية الإسلامية استغرقت 6 أشهر

أعددنا وثيقة جديدة للتربية الإسلامية وَفقًا للإطار العام للمناهج

المناهج الجديدة ستكون لجميع الصفوف من الأوّل حتى الثاني عشر

الدوحة – محروس رسلان:

كشفَ الأستاذُ الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة بجامعة قطر أن هناك مشروعًا يُدرس حاليًا من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي يتعلّق بتأليف مناهج جديدة لمادة التربية الإسلامية «مصادر تعلم» للصفوف من الأول الابتدائي وحتى الثاني عشر الثانوي، وذلك بالتعاون بين كلية الشريعة في جامعة قطر والوزارة.

وقال د. الأنصاري في تصريحات خاصة لـ الراية: بدأ مشروع مناهج التربية الإسلامية عندما أصدر سعادةُ الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي قرارًا يَقضي بمراجعة وثيقة معايير التربية الإسلامية في مدارس قطر، وتم تشكيل لجنة لذلك برئاسة عميد كلية الشريعة وبعضوية عددٍ من الإخوة والأخوات يمثلون فئات مختلفة من المجتمع، ثمَّ انبثق عن اللجنة الرئيسية لجنة فنية مكونة من 16 شخصًا تتضمن تمثيلًا لكلية الشريعة وكلية التربية في جامعة قطر، ومن الإدارات المُختلفة بوزارة التعليم، بالإضافة إلى مُمثلين من المدارس بمختلف المراحل «ابتدائية، إعدادية، ثانوية».

وتابع: عملت هذه اللجنة فترةً طويلةً في الوثيقة، واقترحت على الوزارة إعادة كتابة الوثيقة بما يتوافق مع الإطار العام للمناهج الوطنية، حيث استمرّ العمل طيلة ستة أشهر، تم على أثرها إنجاز الوثيقة وتسليمها إلى وزارة التعليم والتعليم العالي لتقوم الوزارة باعتماد الوثيقة، حيث وجدت الوثيقة صدى طيبًا عند من اطّلع عليها من مسؤولي الوزارة أو مسؤولي الدولة أو من المحكمين أو من الخبراء الشرعيّين.

وأبان أنه على أثر ذلك طلبت الوزارة من كلية الشريعة الدخول معها في مشروع لتأليف مصادر تعلم جديدة «كتب دراسية» للمراحل الثلاث من الصف الأول، وحتى الثاني عشر.

وأشار إلى أنّ كلية الشريعة تقدمت بمشروع للتأليف قريبًا، والوزارة تدرس حاليًا العرض المقدّم من قبل الكلية.

وقال: نتوقّع، إن شاء الله، قريبًا أن تبدأ كلية الشريعة بالاشتراك مع مجموعة مختلفة من الخبراء بالبدء في تأليف المصادر بما يتوافق مع الوثيقة الجديدة. وقال: قدمنا اقتراحًا بفصل فرق إعداد مناهج المراحل الثلاث بعضها عن بعض ووجود لجنة مشرفة تضم أساتذة من كلية الشريعة وأساتذة من كلية التربية والعلوم الاجتماعية. ونوّه بأن كلّ مرحلة من المراحل سيكون فيها وفقًا للمقترح من ثلاث إلى أربع مؤلفين من كلية الشريعة، بالإضافة إلى من يمثل الجانب التربوي واختصاصيي المناهج، لافتًا إلى وجود لجنة تراجع ما يتعلّق بالنموّ النفسيّ ومدى مُناسبة المناهج للمرحلة العمرية.

وأكد أن الفريق المرشّح لتأليف مناهج التربية الإسلامية «مصادر التعلم» لن يقل عن 25 أستاذًا ومحاضرًا جامعيًا. ونوّه بأنّ عملية تأليف المناهج ستكون في ضوء الوثيقة، متحفظًا على عرض أية تفاصيل عن الوثيقة الجديدة لمادة التربية الإسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تعدّ الدولة الخليجية الثانية في وضع الإطار العام للمنهج الوطني والثالثة عربيًا، حيث تم أخذ قرار وضع الإطار العام في عام 2013.

ويساعد الإطار العام للمنهج الوطني في وضع منهج تعليمي واسع وشامل يتصف بالتمايز، بحيث يلبّي حاجات الطلاب جميعهم وفي تعلم نوعي ونتاجات تعلم تمتاز بالجودة العالية من خلال تركيز أدقّ على الكفايات التي يحتاج إليها جميع الطلاب ليتمكنوا من الاستجابة بنجاح والتجاوب مع الفرص والتحديات التي يطرحها القرن 21 دون أن يغفل أولوية الحفاظ على القيم الإسلامية والثقافة القطرية.

ويتميّز الإطار العام إلى جانب الاتساق الأكبر بين الأطر النظرية «السياسات» والممارسات التطبيقية للمنهج التعليمي بتطبيق مجموعة من القيم والمبادئ العامة المشتركة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X