fbpx
كتاب الراية

همسة ود.. سلطنة عمان .. والعواصف المدارية

عمان تشهد إعصار قوياً كل ثلاث سنوات

 دخول إعصار إلى ساحل الباطنة لأول مرّة منذ سنوات مُخيف ويدعو للبحث والدراسة، فقد أصبح إعصار «شاهين» الذي يُهدد حاليًا مدن سلطنة عمان حديث سكان منطقة الخليج العربي.

تعتبر سلطنة عمان من أكثر الدول تأثرًا بالعواصف المدارية في بحر العرب، يشير الموقع العالمي لمراقبة الأعاصير، التابع للبحرية الأمريكية إلى أن سلطنة عمان تشهد إعصارًا قويًا كل ثلاث سنوات، إلا أن هذا الإعصار كان شديدًا كإعصار غونو الذي سبق أن تعرضت له منطقة ساحل عمان عام 2007، الذي اعتبر أقوى إعصار يضرب الشواطئ المطلة على بحر العرب منذ عام 1977.

واستحوذ إعصار «شاهين» على اهتمام روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، وتابع خليجيون تحرّكات هذا الإعصار بحذر وقلق، حيث وصلت إلى بحر العرب، وكانت الحكومة العمانية قد أعلنت إجازة رسمية للموظفين، وقامت بتأجيل كل الرحلات من وإلى مطار مسقط الدولي حتى إشعار آخر. كما ناشدت سكان المناطق الواقعة في نطاق التأثير المُباشر للإعصار، إخلاء منازلهم والتوجّه إلى مراكز الإيواء، بعد أن تحوّلت بعض المناطق إلى برك مياه كبيرة، وعلقت سيارات كثيرة في مشاهد مُرعبة في مياه الأمطار، كما تناقل الكثير مقطعًا يظهر مجموعة من الأشخاص وهم يكابدون لإنقاذ أنفسهم بعد أن حاصرتهم السيول الجارفة، كما شاهدنا مقاطع فيديو لانهيار جبلي جرّاء غزارة الأمطار، ما أدّى إلى وقوع ضحايا وفقدان العديد منازلهم وممتلكاتهم بالكامل.

ومنذ إعلان تحوّل اسم الإعصار «جولاب» إلى «شاهين» برزت تساؤلات حول أسباب اختيار هذا الاسم تحديدًا، ومعظم هيئات الرصد الجوية الإقليمية تختار أسماء الأعاصير وفقًا لقائمة رسمية من الأسماء التي تقترحها دول المنطقة، والحقيقة فإن دولة قطر اقترحت إطلاق اسم «شاهين» على الإعصار، وكلنا في قطر نعرف طائر الشاهين القوي، هو من الجوارح من جنس الصقر رمادي اللون، ويتميّز بطول جناحيه وحدّة مزاجه، ولا يستغني عنه أي صياد صقور في البادية، وهو اسم يطلق على الذكور أيضًا، ما يدل على حب القطريين لهذا الطائر.

وهناك العشرات من القصائد في الصقور، والشاهين بالأخص، اخترت لكم هذه الأبيات من قصيدة للشاعر مبارك بن عيان الهاجري:

يا عيد وصيتك على فرخ شاهين

يا ظن من هقوى وصابت ظنونه

تراك راعي صنف في الطير وذهين

صقار والصقار ما يغلبونه

شافوه في الدوحة على ذمة حسين

والناس في حي النصر يذكرونه

وكأنه مثل بارود يا حي ذا العين

لي شافه الصقار طارت جنونه

وحده من الثنتين ما في ثنتين

هاته وعطهم فيه ما يطلبونه

ندعو الله أن يحمي عُمان وأهلها الطيبين وأن يُبعد الكوارث عن خليجنا.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X