fbpx
كتاب الراية

الباب المفتوح … الرؤية الشاملة المشتركة وراء زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى قطر

تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات

بحث القضايا العربية ذات الأهداف المشتركة والعمل على استقرار الأوضاع الإقليمية

الرؤية الشاملة المُشتركة وراء زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية إلى قطر، ويشار هنا إلى عدة محاور تبدأ بأهمية صيانة منظومة العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والاهتمام الإقليمي والدولي المشترك للدولتين، والتي عملت الدبلوماسية المشتركة على تطويرها بشكل مستمر، كذلك ومع التعمق قليلًا في القضايا الاقتصادية ذات الشأن المشترك، فلا بد من ذكر التعاون والدعم الذي تقدمه الدوحة والذي تجسد بعد أزمة كورونا بطرح أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر، لما في ذلك من تأكيد على التعاون المرتبط بتبادل الخبرات، ونستمر في طرح القضايا العربية ذات الأهداف المشتركة ومنها العمل على استقرار الأوضاع الإقليمية لا سيما في سوريا، وأثر ذلك على المنطقة، وكذلك الدور المهم الذي تلعبه الدوحة على المستوى العالمي بالإشارة إلى الدور الفاعل والمشهود له في الشأن الأفغاني.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز بناء الاستراتيجيات المشتركة، والتي تحتاج إلى التقاء القيادات على أعلى مستوى، خصوصًا في مجال التنسيق الاستراتيجي، وأعتقد في هذا السياق أنه سيكون هنالك تعاون بين البلدين في تبادل الخبرات بإدارة ملف كأس العالم والذي سيقام في قطر عام 2022، وما يترافق مع ذلك من عمليات لوجستية وأمنية وتشغيلية، وبالنظر إلى زاوية تحقيق الأمن الوطني المحلي للدول فإنه جلي لكل أصحاب الاختصاص في هذا المجال، أن التعاون الإقليمي والشراكات الدولية هي أهم ركائز الأمن الإقليمي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي أو الاستثماري إلى آخره من مكوّنات الأمن الوطني المحلي والإقليمي.

أخيرًا لا شك أن كلتا الدولتين لهما ثقلهما في المنطقة، كل في مكانه، وأن التعاون المشترك في كافة المجالات سالفة الذكر سينعكس إيجابًا على شعوب المنطقة واستقرار الإقليم. وإن وجود النمط الحديث المشترك للرؤية لدى القيادتين هو أساس هذا التعاون.

وبالحديث عن حداثة وأخوية ومرونة العلاقة التي تجمع كلًا من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، كم كان لافتًا الجولة التي قاما بها داخل الدوحة وزيارة مدينة مشيرب قلب الدوحة ومطاعمها وغيرها من الأماكن، وما في ذلك من إشارة إلى عمق العلاقات الأخوية بين القيادتين، حمى الله الأمةَ وألف بين قلوبنا جميعًا.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X