fbpx
المحليات
وَفقًا لأعلى معايير الجودة.. عادل اليافعي لـ الراية:

البلدية تشرف على غرف تجفيف التمور بالمزارع

نستهدف تسويق 60 طنًّا بمعرض التمور المحلية بسوق واقف

تسويق 14 طنًا من التمور في اليوم الأوّل من المعرض

الدوحة- محروس رسلان:

شهد اليومَ الثاني من معرض التّمور المحلية الثالث الذي تنظمه إدارة سوق واقف، ووزارة البلدية والبيئة ويستمر حتى الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري في الساحة الغربية من سوق واقف، إقبالًا كبيرًا من المتسوّقين.

وأشاد عددٌ من المتسوقين، التقتهم الراية خلال تغطية ميدانية للمعرض، بحسن التنظيم وتطبيق الإجراءات الاحترازية، منوهين بجودة المعروضات من التمور بأسعار تنافسية في مُتناول الجميع.

من جهته، أكّد السيد عادل اليافعي مساعد مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أنّ النسخة الثالثة من معرض التمور تتميز بتطوير جودة المعروضات من التمور المحلية.. مُشيرًا إلى أن العام الجاري شهد توزيع غرف تجفيف التمور على أصحاب المزارع القطرية، وتم استغلال 60% من غرف تجفيف التمور في تجفيف التمور المعروضة هذا العام.

وأوضح أن الوزارة وزعت غرف تجفيف التمور على أصحاب مزارع النخيل وتمت عملية التجفيف تحت إشراف الوزارة بمعايير جودة عالية. ونوّه بأنّ المعرض يأتي في هذه النسخة بعد توقفه لفترة إبان انتشار الجائحة، لافتًا إلى أن الوزارة خلال تلك الفترة اهتمت بأن تكون هناك وسائل حديثة لدى أصحاب المزارع لتجفيف التمور.

وأشار إلى أنّه في السابق كانت تجفف التمور عبر التجفيف اليدوي وتم خلال هذا العام استغلال غرفة تجفيف التمور الآلية من قبل أصحاب المزارع المشاركة، حيث صارت هناك آلية حديثة لتجفيف التمر مُختلفة عن الطريقة التقليدية. ولفت إلى أن النسخة السابقة من المعرض شهدت تسويق 56 طنًا، معبرًا عن أمله في زيادة تسويق التمور خلال النسخة الحالية من المعرض لما فوق 60 طنًا.

ونوّه بأنّ اليوم الأول من المعرض شهد تسويق 14 طنًا من التمور المحلية منها المكبوس 3 آلاف كيلوجرام، والمجفف العادي 11 ألف كيلوجرام. وأكّد أن أهم نوعَين يتم عرضهما: الخلاص والشيشي، حيث يكثر تحويلهما من رطب إلى تمور كما أنهما الأكثر طلبًا.

من جانبه، أكّد محمد الشهابي أن المعروض في معرض التمور هو خلاصة الإنتاج المحلي، منوهًا بأن التمور المعروضة ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة جدًا. ونوّه بجهود دعم المنتجات الوطنية، وبالدور المهم لأصحاب المزارع في دعم الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن المعروضات من التمور خلفها جهد كبير سواء في الزراعة أو الرعاية أو الحصاد أو التغليف، وكذلك التجفيف، الأمر الذي يعد صورة مشرقة للمنتج الوطني ويبشر بمستقبل أفضل. وأضاف: الدولة لم تقصّر في دعم المزارعين والإنتاج الزراعي المحلي، الذي بدأت تظهر آثاره في السوق المحلي.

من جهته، أكّد هادي حمد المري أنه ينتظر منذ فترة إقامة معرض التمور في بداية الشتاء، مشيرًا إلى وفرة المعروض من التمور المحلية بالمعرض. وقال: تفاجأت بعدد مزارع النخيل المحلية المشاركة، لافتًا إلى أنه لم يكن يشعر بوجود كل هذا العدد من المزارع، لأن إنتاجها كان ضعيفًا وغير موجود بكثافة في السوق القطري مثلما هو موجود الآن.

وأضاف: الآن نشهد كَميات متزايدة من الإنتاج فيما يتعلق بالتمور المحلية، ونحن نشجع المزارع ونأمل زيادة إنتاج التمور خلال السنوات المقبلة بشكل أكبر. وأشاد بحسن التنظيم وتطبيق الإجراءات الاحترازية وطرق العرض والتسويق وحجم المشاركة والتمثيل في المعرض من قبل المزارع، مؤكدًا أن الأسعار في متناول الجميع.

من جانبه، أشار محمد الشيباني إلى أنه يزور معرض التمور المحلية للمرة الأولى، مشيدًا بجودة المنتجات المحلية من التمور.

بدوره، قال تنوير محمود الحسن: إنّه يزور المعرض للمرة الأولى وتفاجأ بجودة المعروضات وحسن التنظيم.. وأنّ التمور المعروضة تُباع بأسعار في متناول الجميع.. وحجم الإقبال كبير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X