fbpx
المحليات
تباع أعلى من النشرة اليومية لوزارة التجارة .. مواطنون لـ الراية :

تجار يتلاعبون بأسعار الخضراوات في سوق السيلية

رفع سعر الطماطم 10 ريالات عن أسعار نشرة الأسعار اليومية

40 ريالًا للطماطم الإيرانية رغم أن سعر النشرة لا يتجاوز 30

زيادة 4 ريالات في سعر صندوق الباذنجان و6 ريالات في الكوسة

البائعون يستغلون زيادة الطلب ونقص المعروض لرفع الأسعار

الدوحة – إبراهيم صلاح:

شهد سوقُ السيليّة المركزيُّ تلاعبًا في أسعار الخضراوات المستوردة من قِبل الباعة، حيث تبلغ الزيادة في السعر عن نشرة الأسعار اليومية التي يصدرها قسم الأسواق المركزيّة التابع لوزارة التجارة والصناعة 10 ريالات في الصندوق الواحد.

وخلال جولة لـ الراية في سوق السيليّة المركزي، رصدت تباينَ الأسعار بالنسبة للمباع مقارنةً بسعر النشرة، حيث تزيد أسعار الطماطم والباذنجان والكوسة على أسعار النشرة من 4 إلى 10 ريالات في الصندوق الواحد.وجاءت أسعارُ الطماطم بالنسبة للنشرة اليومية لأسعار الخضراوات المستوردة كالتالي: طماطم إيرانية الصندوق 6 و5 كجم ب 30 ريالًا، ويباع ب 40 ريالًا، وبالنسبة لأسعار الباذنجان وَفقًا للنشرة اليومية فكان سعر الصندوق الإيراني ب 24 ريالًا للصندوق 6 كجم، أما الصندوق 8 كجم ب 31 و32 ريالًا، والأردني 6 كجم ب 24 ريالًا، بينما سعر الباذنجان اللبناني 7 كجم ب 30 ريالًا، ويقوم الباعة ببيع صندوق الباذنجان الإيراني ب 28 ريالًا للصندوق 6 كجم، بينما كانت أسعار الكوسة الإيرانية صندوق 8 كجم ب 32 ريالًا، والصندوق 6 كجم ب 24 ريالًا، وسعر صندوق الكوسة اللبنانية 6 كجم ب 42 ريالًا، والصندوق 3.5 كجم بسعر 24 ريالًا، ويبيع الباعة صندوق الكوسة الإيرانية 3 كجم ب 18 ريالًا.

وشهد السوق توفّر 18 صنفًا للخضراوات المحلية (بامية، باذنجان، بربير، بوبر، جرجير، خيار، داتا، سلق، كيرلا، كوسة، لال، لوبيا، ليف، ملوخية، ونعناع إلى جانب البطيخ والشمام والقرع) وسط استمرار غياب إنتاج الطماطم المحلية إلى الآن، حيث كانت أسعار البامية ما بين 38 إلى 20 ريالًا وزن 5 و6 كجم، وأسعار الباذنجان ما بين 35 إلى 20 كجم، بينما كان سعر الخيار ما بين 28 إلى 17 ريالًا وزن 6 و7 كجم، واللوبيا ما بين 45 إلى 20 ريالًا وزن 5 إلى 4 كجم، وسعر الكوسة وزن 7 كجم ما بين 39 إلى 27 ريالًا، والملوخية وزن 6 كجم ب 20 ريالًا.

وأكّد عددٌ من المواطنين التقتهم الراية أنّ غياب الرقابة السبب الرئيسيّ وراء استغلال الباعة، ورفع الأسعار في ظلّ انخفاض كَميات المعروض، مقارنةً بحالة الطلب، فضلًا عن عدم التزام الباعة بأسعار النشرة اليوميّة.

وطالبوا الجهات المُختصة بضرورة إطلاق حملات تفتيشيّة دورية على الأسواق لمنع التلاعب ورفع الأسعار على المُستهلكين وتطبيق القانون والمخالفات للحدّ من تلك الظاهرة وإلزام الباعة بالبيع بالأسعار المُعلن عنها من قِبل وزارة التجارة والصناعة.

وأشاروا إلى أهمّية تطبيق القرار رقم (1) لسنة 2011 بشأن ضوابط تحديد أسعار الخضراوات والفاكهة، وتحديد آلية بيعها وتحرير مُخالفة عدم الالتزام بالتسعير الجبري.

وأوضحوا استغلالَ الباعة غياب الرقابة وفرضهم أسعارًا غير حقيقية، فضلًا عن الغشّ في البضائع، حيث يعتمدون على وضع الخضراوات الطازجة أعلى الصندوق ويخفون في الأسفل الخضراوات غير الجيدة، وأحيانًا الفاسدة ولا يكتشفها المستهلك إلا في المنزل، مُطالبين بردع التجار والباعة وتكثيف حملات حماية المُستهلك لضبط المُخالفين والمستغلين لحاجة الزبائن، حيث لا يلتزم الباعة بالتسعيرة المحدّدة، فضلًا عن تسويقهم بضائعَ غير طازجة، لافتين إلى أهمّية المراقبة المُستمرة التي تمنع مثل هذه السلوكيات من الانتشار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X