fbpx
المحليات
أكّد أن غالبية الحالات قابلة للشفاء.. د. روي عيد لـ الراية :

«الفردان الطبية» يوفر علاجًا طبيعيًا للانزلاق الغضروفي

العمل الجراحي المرحلة الأخيرة للعلاج والبدء بالتمارين البدنية أفضل

د. بريت بارنز: تغيير نمط الحياة والعادات اليومية يخففان آلام الغضروف

تجنب الجلوس والقيادة لفترات طويلة والتوقف عن التدخين وتقليل الوزن

نحذر من اللجوء للطب البديل في علاج أو تصحيح انحناء العمود الفقري

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أكّد الدكتورُ روي عيد طبيب جراحة العظام والمفاصل بـ »الفردان ونورث ويست ميديسن الطبية» أن ما بين 80-90% من مرضى انزلاق الغضروف بالعمود الفقري يمكن علاجهم من خلال العلاج الطبيعي وتغيير نمط الحياة دون اللجوء للجراحة، لافتًا إلى أن هذا هو الأسلوب المتبع في «الفردان ونورث ويست ميديسن الطبية» حاليًا.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية: إن هناك ظاهرة كبيرة منتشرة في العالم العربي وهي آلام الانزلاق الغضروفي بالعمود الفقري، موضحًا أن التقنيات الحديثة للتعامل مع مشاكل الانزلاق الغضروفي تشمل ما يُعرف باسم عمليات التدخل البسيط من خلال إحداث جرح لا يتعدّى 5 ملّيمترات فقط والولوج إلى منطقة الانزلاق الغضروفي لاستئصال الغضروف عن طريق أنبوب دقيق جدًا، ومن ثم تحرير العصب الذي يسبب آلامًا للمريض.

وقال: إن هذا الإجراء الجراحي الدقيق يغني عن العمليات الجراحية التقليدية التي يتم فيها إحداث جرح أكبر وتقطيع بعض العضلات والأربطة للوصول إلى منطقة الغضروف، ولكنه لا يطبق حاليًا في الفردان الطبية، موضحًا أن التقنية الجديدة تعد في بداية التطبيق بالعالم العربي بشكل عام وستكون هي الشائعة والمنتشرة خلال السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن نسبة النجاح في التقنية الجديدة مرتفعة للغاية والحمد لله، وأوضح أن جراحة العظام بشكل عام تعنى بجميع مشاكل العظام والمفاصل بالجسم سواء الأطراف العليا أو السفلى، بالإضافة لمشاكل العمود الفقري والرقبة.

ولفت إلى أن «الفردان الطبية» يوفّر علاجات الغضروف من خلال العلاج الطبيعي فقط، وأن هناك نسب شفاءٍ وتعافٍ مرتفعة والحمد لله من خلال العلاج الطبيعي، موضحًا أن العمل الجراحي لعلاج الغضروف يعتبر آخر مرحلة للعلاج في مثل هذه الأمور، حيث يتم البدء أولًا بالتمارين البدنية والعلاج الطبيعي الذي يمكن أن يكون له تأثير كبير للغاية، ويغني عن إجراء الجراحة.

من جهته، أوضح د. بريت بارنز طبيب جراحة العظام بالفردان الطبية أن هناك 3 عوامل هي التي تحتم اللجوء للعمل الجراحي، أولها هو ضعف شديد للعضلات، والثاني هو وجود آلام قوية لا تستجيب للمسكنات، والثالث هو التأثير على عضلات المشي أو التبول، مضيفًا: إنّ العلاج الطبيعي يسهم بشكل كبير في علاج الانزلاق الغضروفي بالرقبة والظهر، موضحًا أهمية أن يتزامن ذلك مع تغيير نمط الحياة مثل تجنب الجلوس لفترات طويلة، وتجنب القيادة لفترة طويلة، وتفادي أنواع معينة من الرياضة، وتقليل التدخين أو التوقف عنه تمامًا وتقليل الوزن.

وحذّر من اللجوء للطب البديل في علاج العمود الفقري وتصحيح الانحناء فيه موضحًا أنه لا يوجد علاج لتصحيح العمود الفقري إلا من خلال العمليات الجراحية المعقدة التي تتم من خلال وضع شرائح أو مسامير معينة لتقويم العمود الفقري، وأكد أن الطب البديل قد يسهم في تخفيف آلام العضلات فقط ولكنه لا يمكن أن يؤدي لتصحيح العمود الفقري، لافتًا إلى أن «الفردان الطبية» يواكب التطور في جميع التخصصات ولأقصى الحدود فيما يتعلق بعلاج العظام، حيث إن هذا التخصص دقيق ويتطور باستمرار ويعكف العاملون بالفردان الطبية على مسايرة هذا التطور من خلال التواصل مع المراكز والمستشفيات العالمية.

وقال: إنّه من التقنيات التي يتم العمل بها في جراحات العظام هي التقنيات الحديثة للتخدير التي يتم تنفيذها خلال إجراء الجراحة، حيث يتم تخدير الطرف أو الجزء الذي يخضع للجراحة فقط خاصة في الكتف أو اليد أو الرجل، ويكون المريض على وعي ويتحدث مع الأطباء وبالتالي يتم تفادي مشاكل ومضاعفات التخدير الكلى خاصة بالنسبة لمن يعانون مشاكل القلب والرئتَين أو كبار السن.

وتابع: إن مشاكل العظام والمفاصل لا تقتصر على فئة عمرية محددة، فالشباب على سبيل المثال يعانون من إصابات الرياضيين، وكبار السن يعانون من مشاكل هشاشة وتآكل المفاصل وآلام وضمور العضلات.

وأضاف: إن الفردان الطبية يهتم بشكل خاص بالطب الرياضي، حيث يتم توفير أحدث تقنيات العلاج لمشاكل الكتف والركبة، إضافة إلى توفير قسم متخصص وعالي الكفاءة في العلاج الطبيعي، موضحًا أنّ الطب الرياضي ليس الجراحة فقط ولكن يتضمن إعادة تأهيل ومتابعة الرياضيين قبل وبعد إجراء العمليات الجراحية، ومنها على سبيل المثال جراحات الرباط الصليبي سواء للرياضيين أو لغير الرياضيين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X