fbpx
المحليات
تعديل دوام الموظّفين وتفعيل العمل عن بُعد لبعض الوظائف.. مواطنون لـ الراية :

مخارج الطرق السريعة تجمعات للزحام المروري

استبدال التقاطعات بالجسور والأنفاق يحل المشكلة

استخدام الطلاب للحافلات المدرسية يحد من الزحام

تشجيع الموظفين لاستخدام المترو للوصول إلى مقار عملهم

الدوحة- حسين أبوندا:

دعا عددٌ من المُواطنين الجهات المعنية إلى إيجاد حلول واقعية وقابلة للتطبيق للقضاء جذريًا على مشكلة الزحام المروري التي تفاقمت مرةً أخرى في شوارع الدوحة والمناطق المحيطة بعد عودة تطبيق الحضور الكامل لموظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة وطلبة المدارس، وخصوصًا شارع الكورنيش و22 فبراير وشارع المطار وخاصة في المساحة الواقعة بين إشارات البنوك حتى إشارات الكورنيش والشوارع المحيطة بالمدارس الحكومية والخاصة وامتداد طريق نجمة من إشارات النادي الأهلي وصولًا إلى مدخل محور صباح الأحمد وطريق الريان، وغيرها من الطرق والشوارع الأخرى في السد وفريج كليب وبن عمران. ولفتوا إلى أن الحلول المبتكرة يمكن أن تحد من الزحام المروري مثل تعديل دوام الموظفين وتأجيل أعمال صيانة الطرق الحيوية إلى فصل الصيف وعمل بعض الموظفين عن بُعد، فضلًا عن تعديل النظام المروري، مع الحرص على زيادة عدد الجسور، وإلغاء الدوارات الواقعة على مخارج الجسور مثل مخرج مدماك على طريق سلوى، ومخرج طريق أبو سمرة على طريق 22 فبراير واستبدالها بجسور أو أنفاق للعمل على انسيابية الحركة المرورية وتجنّب الزحام المروري.

وقالوا: إنّ أحد الأسباب الرئيسية للزحام اليومي يعود للسلوكيات الخطأ من بعض السائقين، مثل عدم معرفة البعض للطّرق البديلة التي تجنّبهم الدخول في شوارع مزدحمة، وأيضًا القيادة بسرعة بطيئة وأقل من 80 كم في الساعة في الشوارع السريعة، بالإضافة إلى ظاهرة وقوف السائقين الذين تتعرض مركباتهم للحوادث المرورية البسيطة وسط الطريق، مُطالبين الوزارات الحكومية والشركات الخاصة بمُراعاة الموظفين في الوقت الحالي وتطبيق روح القانون مع الموظّف الذي يضطر للتأخر عن موعد دوامه الرسمي، ومنحه فترة سماح 30 دقيقة بدلًا من 15 دقيقة، مؤكّدين أن عددًا كبيرًا من الموظفين يخرجون في توقيت مبكر، ولكنهم يضطرون للتأخّر عن دوامهم بسبب الزحام المروريّ الخانق الذي يواجههم في بعض الشوارع.

عبدالله علي: تقسيم الدوام الوظيفي إلى 3 مراحل

أكّد عبدالله علي أن الزحام المروري من الظواهر التي اعتاد عليها مُعظم السائقين في شوارع الدوحة، وأصبح أمرًا واقعًا يعيشه الجميع، ومع ذلك فالكلُ يأمل في إيجاد الحلول المناسبة للحدّ من هذه الظاهرة التي يلاحظها الجميع في الفترة الصباحية وخاصة في شارع الكورنيش ومحيط أبراج الدفنة بالإضافة إلى طريق 22 فبراير.

ولفت إلى أن حل مشكلة الزحام المروري يتطلب توزيع الوزارات الحكومية وجعلها في عدة أماكن ومناطق بعيدًا عن منطقة الأبراج ليتسنى لهم الوصول إلى دواماتهم في الموعد المحدد بدلًا من تأخرهم في الوصول إلى مقرات دواماتهم، لافتًا إلى أن نقل وزارة التجارة والصناعة من الأفكار البنّاءة التي يجب أن تتبعها معظم الوزارات وخاصة الخدمية التي تشهد نسبة إقبال كبيرة من المراجعين.

واقترح على الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة تقسيم الدوام إلى 3 مراحل، بحيث يداوم أشخاص من السابعة حتى الثانية ظهرًا وآخرون من التاسعة إلى الرابعة عصرًا وآخرون من الحادية عشرة إلى الخامسة عصرًا، مؤكدًا أن بعض الوظائف يمكن تأجيلها إلى ساعات متأخرة وليس من الضروري الوصول في الصباح الباكر، كما أن معظم الأقسام لا تستدعي وجود جميع الموظفين في نفس التوقيت داخل المقر الوظيفي.

عويضة الهاجري: زيادة الجسور والأنفاق لمنع الازدحام

أكّد عويضة الهاجري أنّ الزحام ظاهرة عالمية في وقت الذروة، ولا تقتصر على قطر فقط، خاصةً أن موعد خروج معظم الفئات من منازلهم في نفس التوقيت إلى المدارس والمقارّ الوظيفية، بالإضافة إلى خروج أصحاب المعاملات للوزارات والمؤسسات والشركات لإنجاز معاملاتهم الحكومية والخاصة.

وأوضح أن الجسور هي الحل الفعلي لأي زحام مروري والدليل على ذلك الجسور التي تم إنشاؤها في تقاطع اللاند مارك والتي أدت بشكل كلي لحل مشكلة الزحام وقضت عليه بصورة نهائية، مقترحًا البدء بأي أعمال إنشائية في الشوارع خلال فصل الصيف ومحاولة الانتهاء منها خلال فترة زمنية قصيرة.

ولفت إلى أن هناك شريحة كبيرة من السائقين الذين يفضلون استخدام طريق واحد لا غير للوصول إلى وجهتهم رغم أن الدولة قامت خلال السنوات الماضية بافتتاح عشرات الطرق التي يستطيع السائقون استخدامها للوصول إلى مناطق وأماكن حيوية مختلفة، مؤكدًا أن الإدارة العامة للمرور تقوم بالتعاون مع هيئة الأشغال العامة بمجهود لتعريف هذه الفئة بالطرق البديلة ومع ذلك لا يوجد التزام منهم ومعظمهم يتخوّف من استخدام الطرق الجديدة.

عبدالله العجي: تعديل مواعيد العمل

أكّد عبدالله العجي أنّ شارع 22 فبراير هو من أكثر الشّوارع التي تشهد زحامًا كبيرًا ما يستدعي من الجهة المعنيّة العمل على إيجاد الحلول العملية المناسبة لمشكلة الزحام رغم أن هناك طريقًا موازيًا له وهو محور صباح الأحمد الذي لابد أن يستخدمه الأشخاص لتخفيف الضغط بشكل أكبر على الطريق.

ولفت إلى أن هيئة الأشغال العامة «أشغال» حرصت خلال السنوات القليلة الماضية على إنشاء طرق على أعلى مستوى مثل الدائري السابع ومحور صباح الأحمد وطريق المجد وشارع الخفجي وغيرها العديد من الشوارع الحيوية في مدينة الدوحة، ولكنْ هناك تخوف من استخدامها من قبل شريحة كبيرة من السائقين ممن لا يحاولون التجربة أو استخدام تطبيقات الخرائط لتسهيل عملية الوصول إلى وجهاتهم.

وأكّد أن معظم الشوارع الحيوية تشهد وجود أعمال طرق، ولا بدّ من إيجاد حلول عملية خلال الفترة القادمة للحد من الزحام المروري الناتج من ضيق مساحة التحويلات المرورية وعدم استيعابها للكم الكبير من المركبات، مقترحًا إلزام بعض الموظفين الذين لا ضرورة لوجودهم داخل المقرات الوظيفية بالعمل عن بُعد لتخفيف الضغط على الطرق السريعة في ساعات الذروة، كما أن اعتماد عدد كبير من الموظفين على المترو يؤدي أيضًا لتخفيف الضغط على الشوارع وتطبيق جميع الأفكار البناءة التي تساهم في حل هذه المشكلة حتى لو لفترة مؤقتة.

راشد الكبيسي: القيادة البطيئة من مسببات الزحام

أكّد راشد الكبيسي أنّ معظم التكدسات المرورية تحدث نتيجة السلوكيات الخطأ للسائقين على الطريق، مثل القيادة في الشوارع السريعة بسرعات بطيئة، لافتًا إلى أن التزام كل سائق بسرعة لا تقل عن 80 كم في الساعة في الشوارع السريعة والالتزام بالمسار الأيمن وترك المسار الأيسر للسائق المسرع يحل المشكلة بشكل نهائي. ولفت إلى أن بعض السائقين يظن أن القيادة ببطء تجعله سائقًا ملتزمًا بالقوانين المرورية، وهذا الأمر خطأ، خاصة أن السائق الذي يقود في طريق سريع بسرعة 40 أو 60 كيلو مترًا في الساعة على المسارَين الأوسط والأيسر ولا يراعي وجود طابور من المركبات خلفه، يكون هو السبب الرئيسي وراء الزحام والحوادث المرورية. وأكّد أن تفعيل قانون مخالفة السائقين الذين يقودون بسرعة بطيئة يتطلب أولًا حملة توعوية موجهة إلى جميع الفئات وخاصة الجاليات الآسيوية، عبر نشر مقاطع مصورة بوسائل التواصل الاجتماعي، تليها مرحلة لرصد المخالفين، وإلزامهم بدفع غرامة مالية بنفس قيمة الغرامة المالية التي يتم إلزام من يتجاوز السرعة بها للحدّ من الظاهرة التي أصبحت تنتشر في معظم الشوارع الرئيسية.

وقال: إن هناك مشكلة أخرى تواجه السائقين تتمثل في الزحام المروري الخانق في المناطق التي تشهد وجود عدة مدارس، حيث يقوم بعض أولياء الأمور بإغلاق مسارات الشوارع، مؤكدًا أن الحل هو تشجيع وزارة التعليم والتعليم العالي لأولياء الأمور بضرورة استخدام الحافلات لنقل أبنائهم من وإلى المدارس للحد من مشكلة الزحام المحيطة بالمدارس الحكومية والخاصة.

فهد الدوسري: تكثيف الدوريات المرورية

قال فهد الدوسري: إنّ عودة الدوام الكامل للمدارس والوزارات الحكومية والشركات الخاصة ساهمت في تفاقم الأزمة المرورية في معظم الشوارع، والحل يكمن أولًا في تكثيف الدوريات المرورية في التقاطعات المرورية ومخارج الطرق، وخاصة الطرق السريعة مثل 22 فبراير، وطريق سلوى للحدّ من الزحام على المخارج، الذي يمتدّ مئات الأمتار.

وأضاف: فكرة إنشاء إشارات ضوئية في الدوارات ليست الفكرة الأصلح لتسيير حركة المرور، ولا بد أن تجد الجهة المعنية حلًا لها خاصة أن دوار مدماك شاهد على ذلك حيث يعدّ السبب الرئيسي وراء الزحام المروري في جميع النقاط المرورية الواقعة على شارع 22 فبراير وطريق سلوى.. مؤكدًا أن الحل يكمن في إزالة تلك الدوارات والإشارات الضوئية وإنشاء جسور معلقة.

وأكد أن مرتادي منطقة الكورنيش والدفنة أيضًا يواجهون مشكلة كبيرة بسبب الزحام لا سيما مع وجود مشروع التطوير والإغلاقات الناتجة عنه والتي تؤدي إلى وقوع تكدس مروري خانق على طوله يتسبب في شل الحركة المرورية.

ولفت إلى أنّ هناك حلولًا أخرى يمكن أن تساعد في الحد من الزحام المروري الخانق، وخاصة في الفترة الصباحية، منها إصدار قرار يطلب من الشركات الخاصة العاملة في المشاريع، بالعمل في وقت مبكر بحيث تخرج باصات العمال منذ الثالثة فجرًا لتجنب سير الباصات وسيارات النقل في وقت الذروة، وتحديد موعد العودة قبل خروج الموظفين وطلبة المدارس من دواماتهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X