fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. رئيس مجلس الشورى القادم

رئيس الشورى قائد يحمل مسؤولية النجاح وتحقيق المهام والأهداف المرسومة

أغلبُ الأحاديث في المجالس القطرية الآن، يدورُ حول من سيرأس مجلس الشورى القادم، ومن هو نائب الرئيس..؟

طبعًا التكهن أو التوقع برئيس مجلس الشورى القادم، أصبح صعبًا في ظلّ وجود أكثر من عضو لهم إسهاماتهم، ومشاركاتهم، وتعدد مناصبهم الوظيفية، وخبراتهم الحياتية.

منصب رئيس مجلس الشورى، له مسؤوليات ضخمة، ومهام متعددة، واختصاصات صعبة، ووظيفة حسّاسة. فرئيس مجلس الشورى، أشبّهه بلغة الغوص، بالنوخذة الذي يوجّه ويسيطر على سفينته بكل ذكاء وفطنة وخبرة ودراية، حتى وصولها إلى وجهتها دون خسائر في كل شيء.

وبلغة الإدارة أشبّه رئيس مجلس الشورى بالقائد الذي يحمل في طياته مسؤولية نجاح أو فشل في تحقيق مهامه وأهدافه المرسومة.

ثم يدور الحديث في جانب آخر، حول من هو رئيس السنّ، والمقصود هنا أكبر الأعضاء سنًّا، والذي سيعين في أول انعقاد للمجلس، المقرر له حسب المرسوم الأميري رقم «48» لسنة 2021 بدعوة مجلس الشورى، لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأوّل، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين، والذي سيوافق يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر أكتوبر عام 2021.

لقد اكتمل عدد الأعضاء المُنتخبين من ثلاثين عضوًا، والمعينين، حيث صدر مرسوم بتعيين 15 عضوًا حسب القرار الأميري رقم (56) لسنة 2021 بتعيين أعضاء في مجلس الشورى.

كما صدر القرار الأميري رقم 54 لسنة 2021 بتعيين أمين عام لمجلس الشورى.

ويتساءل الكثيرون، هل سينتخب المجلس الرئيس ونائبه، من الأعضاء المنتخبين أم من الأعضاء المعينين..؟! فحسب نصّ المادة 93 من الدستوري القطري، (ينتخب المجلس في أول اجتماع له، ولمدة المجلس، رئيسًا ونائبًا للرئيس من بين أعضائه)، ولم يحدد ما إذا كان المرشح لرئاسة المجلس من الأعضاء المنتخبين أو المعينين.

ومهما يكن تبقى مسؤولية أعضاء المجلس جميعًا، في اختيار الرئيس ونائبه، مسؤولية كبيرة، وأمانة عظيمة، حيث سيترتب على ذلك قوة المجلس ونجاحه أو ضعفه وفشله، ونحن كلنا ثقة بالأعضاء الكرام في هذه المهمة الوطنيّة.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X