اخر الاخبار

“الرعاية الأولية” تدعو إلى الاهتمام بصحة الفم والأسنان

الدوحة – قنا :

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الى الحفاظ على نظافة الأسنان بتفريشها، والاهتمام باللثَّة في حالة سليمة باستخدام خيط الأسنان الطبي، بجانب العناية بالأسنان المركبة أو أجهزة تقويم الأسنان وتنظيفها بحسب توجيهات الطبيب المعالج.
وقال الدكتور علي الحمد ، طبيب الاسنان في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية، إن الاهتمام بصحة الفم والأسنان ضرورة لكون الفم البوابة الأولى لمعظم الأمراض، ومكانا تتجمع فيه الميكروبات والبكتيريا، وله علاقة مباشرة فيما يخص التهاب اللثة.
جاء ذلك في سياق الفعاليات الصحية التثقيفية التي تنظمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، بمناسبة الاحتفال بشهر التوعية بصحة الفم والأسنان بدولة قطر، بهدف نشر الوعي بذلك بين جميع فئات المجتمع، خصوصاً في ظل الظروف المحيطة والناجمة عن تفشي فيروس كورونا /كوفيد ـ19 / على مستوى العالم.
وأكد على ضرورة تكثيف الاهتمام وتثقيف الصغار والأطفال وطلاب المدارس حول صحة الفم والأسنان ، وقدم العديد من النصائح المهمة في هذا الصدد لا سيما وأن صحة الفم قد تؤثر سلبا وتتسبب في حالات مرضية عديدة ، أو تساهم في ظهورها، ومنها التهاب بطانة القلب، وهو عبارة عن عدوى تصيب بطانة القلب الداخلية ويحدث عادة عندما تنتشر البكتيريا أو جراثيم أخرى آتية من منطقة أخرى في الجسم مثل الفم في مجرى الدم وتلتصق بالأجزاء التالفة في القلب، بجانب أمراض القلب والأوعية الدموية حيث أشارت بعض الأبحاث إلى أن أمراض القلب وانسداد الشرايين والسكتة الدماغية قد ترتبط بالالتهاب والعدوى التي قد تسببها بكتيريا الفم.
ونوه الدكتور الحمد إلى أن هناك تأثيرا مباشرا وكبيرا فيما يتعلق بصحة الفم وارتباطها بالحمل والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود ، في حين يقلل داء السكري من مقاومة الجسم للعدوى، ويعرّض اللثة لخطر الإصابة بالأمراض، والتي تظهر أمراضها على نحو متكرر وشديد للغاية وسط الأشخاص المصابين بداء السكري، فيما أظهرت بعض الأبحاث أيضا أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يصعب عليهم السيطرة على معدلات سكر الدم.
كما تعد المشاكل الفموية مثل الآفات المخاطية المؤلمة، شائعة بين الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري أو ما يطلق عليه متلازمة العوز المناعي المكتسب، علاوة على حالات مرضية أخرى قد تكون مرتبطة بصحة الفم منها متلازمة /شوغرن/ وهي بمثابة اضطراب في الجهاز المناعي يسبب جفافاً في الفم، والإصابة باضطرابات في تناول الطعام.
ولفت الى أنه بسبب هذه الارتباطات المحتملة، يتعين على كل فرد أن يخبر طبيب الأسنان بما إذ كان يتناول أي أدوية أو حدثت تغيرات في صحته العامة، وبالأخص إذا أُصيب بأي أمراض مؤخراً أو كان يعاني من حالة مرضية مزمنة مثل داء السكري.
يشار الى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قد أطلقت خدمة الفحص الوطنية لصحة الفم للبالغين بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، والتي تهتم بالوقاية من أمراض الفم وتعزيز صحته والتي تُعد جزءاً من مجموعة برامج فحص الأسنان في قطر، بما في ذلك برنامج /الابتسامة الجميلة/ والبرنامج الوطني المدرسي لصحة الفم المُقدَّم من المؤسسة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X