fbpx
اخر الاخبار
خلال حفل إطلاق شراكة "بطولة كأس عالم صحية في 2022- خلق إرث للرياضة والصحة"..

تعيين دروجبا سفيرًا لمنظمة الصحة العالمية

وكالات – الراية:

أُعلن اليوم عن تعيين أسطورة كرة القدم ديدييه دروجبا سفيرَ المنظمة للنوايا الحسنة المعني بالرياضة والصحة، وذلك خلال حفل إطلاق شراكة “بطولة كأس عالم صحية في عام 2022- خلق إرث للرياضة والصحة” بين وزارة الصحة العامة في قطر ولجنتها العليا للمشاريع والإرث، ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وسيدعم دورجبا، وهو من مواطني كوت ديفوار، المنظمة في الترويج لإرشاداتها بشأن فوائد النشاط البدني وسائر أساليب الحياة الصحية وإبراز أهمية الرياضة، ولا سيما بالنسبة للشباب.

وينضم دروجبا إلى قائمة سفراء المنظمة التي تشمل أيضا بطل كرة القدم البرازيلي أليسون بيكر؛ ومايكل بلومبرغ، مؤسس مؤسسة بلومبرغ الخيرية وعمدة مدينة نيويورك لثلاث ولايات متعاقبة، وسينثيا جيرمانوتا، رئيسة مؤسسة ؛ ورئيس وزراء المملكة المتحدة السابق جوردون براون.

ويشتهر النجم السابق دروجبا بمسيرته في كرة القدم في نادي تشيلسي وحصوله مرتين على لقب أفضل لاعب أفريقي في العام (في عام 2006 وعام 2009)، وله سجل حافل من المشاركة في مختلف حملات الصحة مثل أساليب الحياة الصحية ومكافحة الملاريا والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية ومكافحتها.

وقال دروجبا خلال حفل نُظم بالمقر الرئيسي للمنظمة في جنيف بمناسبة الإعلان عن تعيينه سفيرا “يشرفني أن أنضم إلى فريق منظمة الصحة العالمية وأن أدعم عملها الرامي إلى مساعدة الأفراد على بلوغ أعلى مستوى ممكن من الصحة، وخاصة الشباب من جميع البلدان”. وأضاف قائلا ” لقد لامست شخصيا الفوائد الجمة للرياضة في عيش حياة صحية وأنا ملتزم بالعمل مع المنظمة للتعريف بهذه المكاسب في العالم”.

وأشاد الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، بالسيد دروغبا باعتباره أسطورة لكرة القدم والتزامه أيضا بالدعوة إلى الصحة والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية، مضيفا أن دعمه للمنظمة يمكن أن يساعد على كبح العبء المتنامي للأمراض غير السارية من خلال الترويج لأساليب الحياة الصحية، بما في ذلك فوائد النشاط البدني والرياضة لجميع الأفراد.

وقال الدكتور تيدروس ” ديدييه بطل أثبت جدارته وغيّر مجريات اللعب داخل الملاعب وخارجها”. وأضاف قائلا “يسرنا أن نضمه إلى فريقنا، وأن نراه يساعد المجتمعات المحلية في العالم على بلوغ وتسجيل أهداف من خلال الرياضة لصالح الصحة البدنية والنفسية والرفاه. وسيدعم أيضا تعبئة المجتمع الدولي للنهوض بالرياضة باعتبارها وسيلة أساسية لتحسين الصحة البدنية والنفسية والرفاه الاجتماعي لجميع الأفراد، بما في ذلك المساعدة في جهود التعافي من كوفيد-19”.

وتظهر التقديرات العالمية الحالية أن أربعة من كل خمسة مراهقين، وواحدا من كل أربعة بالغين، لا يمارسون نشاطا بدنيا بالقدر الكافي. ويؤثر تزايد الخمول البدني سلبيا على النظم الصحية والبيئة والتنمية الاقتصادية ورفاه المجتمعات المحلية ونوعية الحياة. وتساعد المواظبة على النشاط البدني، بسبل منها ممارسة الرياضة، على خفض ضغط الدم وتقلل من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض القلب التاجي والسكتة الدماغية والسكري وأنواع مختلفة من السرطان (ومنها سرطان الثدي وسرطان القولون).

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X