fbpx
الراية الرياضية
الراية الرياضية تتابع رحلته في لندن بالطريق إلى التعافي من «بتر أصابع اليد اليسرى»

«قضمة الصقيع» لن توقف طموحات فهد بادار

بادار اختار الذهاب إلى لندن وخضع للجراحة على يد طبيب مشهور

يستخدم أطرافًا صناعية ويخضع لعلاج طبيعي لاستعادة وظائف اليد

نشر أهمية توفّر الأطراف الصناعية في قطر والوطن العربي هدفي القادم

الدوحة – الراية:

أجرى المغامر القطري فهد بادار، عملية بتر أصابع يده اليسرى بنجاح في لندن بعد إصابته بـ «قضمه الصقيع» أثناء تسلقه إحدى القمم الجبلية في باكستان.

وبدأ المغامر القطري رحلة التعافي من الجراحة وعلمت الراية الرياضية أنه سوف يعتمد في الفترة القادمة على استخدام أطراف صناعية تكون قادرة على القيام بنفس مهام أصابع اليد اليسرى التي تم بترها، سيتواجد بادار في لندن خلال الشهرين القادمين، حيث تحتاج الجراحة إلى بعض الوقت للتعافي قبل العودة للدوحة.

واختار فهد بادار إجراء العملية في لندن على يد جراح بريطاني متخصص في جراحة اليد، لديه خبرة طويلة لأكثر من 40 عامًا، وذلك وسط خيارات كثيرة بين أطباء في أمريكا وألمانيا.

وعلمت الراية الرياضية أن المغامر القطري رغم الإصابة الأخيرة، يسعى لرفع اسم قطر عاليًا وهو الأمر الذي اعتاد عليه في السنوات الأخيرة بالرغم من خطورة هذه الرياضة حيث كان الهدف الأساسي هو رفع علم قطر في أعلى القمم، ليأتي الطموح من جديد بتحدٍ آخر، ولا يرى المغامر القطري أي عائق من أجل مواصلة شغفه وحبه للمغامرة لا سيما أن كافة الرياضات بها مخاطر وأن ما حدث هو قدر، لا سيما أن نسبة هذه الإصابة ب «قضمه الصقيع» قليلة للغاية وهو ما تسبب في الزخم الإعلامي عقب إعلان إصابته كونها نادرة الحدوث.

كما علمت الراية الرياضية أن التوعية بأهمية وجود الأطراف الصناعية في قطر والدول العربية هو الهدف القادم لبطلنا بادار، والعمل على دعمها، خاصة التركيز على توفر هذه الأطراف الصناعية لمساعدة الفئة المحتاجة للأطراف الصناعية.

وكان بادار قد نشر على حسابه في تيك توك «TikTok» لحظات رحلته إلى بريطانيا ووصفها ب «تحديات جديدة في رحلة التعافي».

وتعرض بادار للإصابة بـ «قضمة الصقيع» خلال رحلة تسلق جبل برود بريك «broad peak» في باكستان يوليو الماضي، التي أدت إلى إصابة بليغة في أصابع يده اليسرى، وقال: إن فريق التسلق قد تعرض إلى عدة حوادث وعلق فوق الجبل حيث انتهى لديه مخزون الأوكسجين وهو على ارتفاع 7 آلاف متر ولمدة 6 ساعات.

كما تحدث سابقًا عن تجربته الصعبة عقب إصابة أصابع يده اليسرى خلال رحلة تسلق جبل برود بريك «broad peak» في باكستان، وعن احتمال فقدانها، قال: إن هناك رسالة لا بد أن يوجهها للجميع، وهي أن من يفقد جزءًا من جسده منذ ولادته أو بسبب حادث تعرض له لا يعني أنه فقد الأمل أو لا يستطيع العيش كالآخرين، وأن الإصابة التي تعرض لها تثبت أن هذه الفئات تحتاج إلى دعم نفسي ومعنوي، وألا ينظر إليها بتعاطف.

وتعد الإصابة ب «قضمة الصقيع» مؤثرة للغاية فهي إصابة تنتج عن تجمد الجلد والأنسجة الواقعة تحته، فيصبح الجلد باردًا جدًا ويحمر، ثم يحدث تنميل وتصلب ويتحول الجلد إلى لون شاحب، وفي الحالات الشديدة من قضمة الصقيع يفقد الإنسان أطرافه بسبب التجمّد وموت الخلايا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X