fbpx
المحليات
تقدّم تعليمًا عالميًا يلبي الاحتياجات الوطنية والإقليمية .. مشاركون بالحلقة النقاشية على تليفزيون قطر:

7 جامعات عالمية مرموقة تحتضنها مؤسسة قطر

دراسة متطلبات السوق المحلي والإقليمي والجامعات الموجودة في قطر والمنطقة

الشراكة مع الجامعات العالمية.. تحدٍ صعب تكلّل بالنجاح

إجراء مسح شامل لاتخاذ القرارات الصائبة وبلورة نموذج تعليمي جديد فريد

توفير بيئة أكاديمية وبحثية تضم جامعات تقوم على الإبداع والابتكار

تعزيز فرص الطلاب في التعبير عن أنفسهم وإيصال صوت الشباب إلى العالم

المساهمة في إحداث التغيير في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة

الدوحة – الراية:

حرم جامعي يمتد على مساحة تزيد على 12 كيلو مترًا مربعًا، يضمّ فروعًا لـ 7 جامعات عالمية مرموقة توفر تعليمًا عالميًا، إلى جانب جامعة محلية، هي جامعة حمد بن خليفة، حيث يضم جامعات وايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر وجامعة جورجتاون في قطر وجامعة كارنيجي ميلون في قطر وجامعة تكساس إي أند أم في قطر وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر.

لم يقع اختيار مؤسسة قطر لهذه الجامعات عبثًا، وإنما بحسب التخصصات التي تلبي الاحتياجات الوطنية والإقليمية وفق التصنيف العالمي، مع دراسة متطلبات السوق المحلي والإقليمي، والجامعات الموجودة في قطر والمنطقة.

كان ذلك يتطلب إجراء مسح شامل، لاتخاذ القرارات الصائبة، وبلورة نموذج تعليمي جديد فريد من نوعه. وكان الهدف الذي تتطلع إليه قيادة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هو توفير بيئة أكاديمية وبحثية، تضم جامعات تقوم على الإبداع، والابتكار، وتعزيز فرص الطلاب، بالتعبير عن أنفسهم، وإيصال صوت الشباب إلى العالم، والمساهمة في إحداث التغيير في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة، وهذا ما كان يتطلب وجود فروع لجامعات عالمية عريقة مستقلة أكاديميًا.

هذا ما كشفه المتحدثون في الجلسة النقاشية التي عُقدت بعنوان: «قصص من مؤسسة قطر لم تُحكَ بعد»، وفيها عُرضت مسار المفاوضات مع الجامعات الدولية.

وتوجّه فريق تترأسه قيادة مؤسسة قطر للتفاوض مع الجامعات، وتم التواصل مع المعنيين في جامعة فرجينيا كومنولث، وعلى قدم وساق بدأت المفاوضات بعدها مع جامعة وايل كورنيل، وغيرها من الجامعات.

  • د. فتحي سعود: اتفاقية وايل كورنيل مهدت الطريق لغيرها من الشراكات
  • تعاون مع المؤسسات البحثية العالمية وإيجاد حلول مبتكرة ذات تأثير عالمي

في هذه الفترة، اغتنمت مؤسسة قطر انفتاح دولة قطر على العالم، ودور قطر الفاعل في العلاقات الدولية، وذلك خلال تواصلها مع هذه الجامعات وخريجيها من الذين يتبوؤون مناصب مرموقة على الساحة الدولية.

لكن يُعد توقيع مؤسسة قطر اتفاقية الشراكة مع جامعة وايل كورنيل بداية عام 2001، نقطة تحوّل في مسار المفاوضات مع الجامعات العالمية.

في هذا الإطار، قال الدكتور فتحي سعود، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر، الذي شارك في الجلسة النقاشية قائلًا: لقد شكّل تردد جامعات الصفوة في الدخول بمثل هذا النوع من الشراكات تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا وذلك لأسباب متعددة ومنها عدم استعداد الجامعات العالمية المرموقة بالمساس باسمهم المسجلّ كعلامة تجارية عريقة فقد استغرق هذا الجزء جهدًا كبيرًا، إلا أننا تمكّنا من التعبير عن التزامنا بكلّ المعايير المطلوبة، ونجحنا في التوصل إلى اتفاقية شراكة كاملة مع جامعة وايل كورنيل في الولايات المتحدة الأمريكية لتأسيس كلية للطب».

تابع الدكتور فتحي سعود: شكّلت هذه الشراكة مؤشرًا في غاية الأهمية أثار انتباه العالم ومهدت الطريق لغيرها من الشراكات، لقد تغلبنا على التحدي، بعد أن حاولنا دون كلل أو ملل أن نتواصل مع الجامعات العالمية، حتى وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها مؤسسة قطر وجهةً لجامعات مرموقة ومعروفة لإنشاء شراكات مع قطر.

  • المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية ودعم التطوير في قطاعات متعددة
  • توطين المعرفة كان من أهم أهداف مؤسسة قطر منذ تأسيسها

لماذا الجامعات الأمريكية؟ سؤال طرحه الكثيرون منذ بداية تبلور النموذج التعليمي الفريد الذي تتمتع به مؤسسة قطر، وربّما حتى يومنا هذا، والجواب يكمن في تلبية هذه الجامعات للمعايير والمتطلبات والتطلعات التي كانت مؤسسة قطر تعمل على استقطابها، سواء من حيث التصنيف العالمي بحسب التخصصات، أو من حيث البيئة الأكاديمية والبحثية، ولا بُدّ من التأكيد هنا على أن مؤسسة قطر استقطبت جامعات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية تباعًا، مثل التخصصات التي وفرتها كلية لندن الجامعية قطر بالشراكة مع مؤسسة قطر، وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر.

وخلال الجلسة النقاشية «قصص من مؤسسة قطر لم تُحكَ بعد»، قالت سعادة الدكتورة شيخة المسند: لقد قطعنا شوطًا طويلًا في مفاوضاتنا خلال المراحل الأولى مع جامعة فرجينيا كومنولث فيما يتعلق بإنشاء جامعة واحدة بتخصصاتها المتعددة لكنّنا فيما بعد اهتدينا برؤية قيادة المؤسسة، التي وجّهت باستقطاب الجامعات العالمية وفق التخصصات، والانتقال من نموذج الجامعة الواحدة إلى استقطاب الجامعات المرموقة وفق أفضل التخصصات.

  • المؤسسة نجحت في إحداث التغييرات الإيجابية في مجتمعنا
  • رفد سوق العمل بنخبة من الطلاب في تخصصات متعددة

وأضافت: كان ذلك صعبًا للغاية، وواجهنا تحديات جمّة في البداية، ولكننا كنّا مؤمنين أن مؤسسة قطر بهذا النموذج الفريد من نوعه، قد أحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعلم الجيد، بل وحققت قفزات عبر الزمن بوقت قصير، حيث تمكّنت المؤسسة من تنشئة أجيال من المُتعلّمين على مستوى عالٍ بفترة وجيزة، ولولا مؤسسة قطر لما تمكّنا من تحقيق هذه القفزات في النظام التعليمي، لربّما كنا نحتاج إلى ثلاثة أو أربعة عقود لتحقيق النتائج التي وصلنا إليها اليوم.

  • مؤسسة قطر تحولت لوجهة لجامعات مرموقة ومعروفة لإنشاء شراكات مع قطر

بعد سنوات من تخريج هذه الجامعات نخبة من الطلاب ورفدهم إلى سوق العمل عبر تخصصات متعددة، تأسست جامعة حمد بن خليفة في عام 2010، وهي جامعة بحثية وطنية، تهدف إلى تطوير برامج أكاديمية متكاملة ذات مستوى عالمي، فضلًا عن تطوير الإمكانات البحثية الوطنية بالتعاون مع المؤسسات البحثية العالمية، وإيجاد حلول مبتكرة ذات تأثير عالمي، بما يُساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية، ودعم التطوير في قطاعات متعددة بدولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلًا عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي في الوقت نفسه.

  • حمد بن خليفة .. جامعة بحثية وطنية تهدف لتطوير برامج أكاديمية عالمية المستوى
  • د. شيخة المسند: مؤسسة قطر أحدثت نقلة نوعية في مفهوم التعلم الجيد

في هذا الصدد، تقول سعادة الدكتورة شيخة المسند: لطالما كان توطين المعرفة من أهم أهداف مؤسسة قطر منذ تأسيسها قبل 25 عامًا، وقد نجحت المؤسسة في إحداث التغييرات الإيجابية في مجتمعنا، وتمكّنت من تنشئة جيل من صنّاع التغيير والباحثين الساعين إلى توطين المعرفة.

وختمت سعادتها: إنّ إنشاء جامعة حمد بن خليفة كجامعة بحثية وطنية، جاء في سبيل توطين هذه المعرفة، سواء عبر إطلاق البرامج التعليمية والأكاديمية الجديدة التي تلبي الاحتياجات والتطلعات الوطنية، أو عبر إطلاق اتجاهات جديدة في التعليم العالي على مستوى العالم؛ ناهيك عن مساعي مؤسسة قطر من خلال هذه الجامعة لإعادة إنتاج المعرفة وإضافة ما يرتبط ببيئتنا الاقتصادية، الاجتماعية، الجغرافية، السياسية، والثقافيّة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X