أخبار عربية
الرئيس علييف يبحث مع نائب رئيس الوزراء القضايا المشتركة

قطر وأذربيجان تعززان العلاقات

الشيخ محمد بن عبد الرحمن: العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة

عقد اجتماع اللجنة المشتركة الاقتصادية والتجارية والفنية في دورتها الثالثة

التوقيع على اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر العادية

تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة

إرادة سياسية لقائدي البلدين في تطوير وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

باكو – قنا:

استقبل فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، أمس في باكو، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. في بداية المقابلة، نقل سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، إلى فخامة رئيس جمهورية أذربيجان، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب أذربيجان بدوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمّل فخامة رئيس جمهورية أذربيجان سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المُفدى، متمنيًا لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والتنمية والازدهار. وقدم سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال المقابلة، تهاني دولة قطر بمناسبة ذكرى استقلال جمهورية أذربيجان، التي تتزامن مع زيارة سعادته. وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.
من جهة ثانية، اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، في باكو مع سعادة السيد جيحون بيراموف، وزير خارجية جمهورية أذربيجان. وجرى خلال الاجتماع استعراضُ علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية. كما تم خلال الاجتماع التوقيع على اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر العادية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أذربيجان.
إلى ذلك، عُقد أمس في باكو اجتماع الدورة الثالثة للجنة المُشتركة الاقتصادية والتجارية والفنية بين دولة قطر وجمهورية أذربيجان. وترأس الجانب القطري في الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فيما ترأس الجانب الأذربيجاني سعادة السيد كمال الدين حيدروف، وزير حالات الطوارئ في جمهورية أذربيجان. وجرى توقيع بيان الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية والتجارية والفنية المُشتركة بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية أذربيجان، والذي تضمن سبل وآليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة. وتوجه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته الافتتاحية، بالشكر الجزيل لسعادة وزير حالات الطوارئ في جمهورية أذربيجان، على الجهود المقدرة لتنظيم هذا اللقاء الهام لأعمال اللجنة المشتركة، والذي يتزامن مع ذكرى استقلال جمهورية أذربيجان في 18 أكتوبر من كل عام، وتقدم سعادته بخالص التهنئة لحكومة وشعب أذربيجان الشقيق، متمنيًا لجمهورية أذربيجان المزيد من التقدم والازدهار. ورحب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بوفد جمهورية أذربيجان المشارك في الاجتماع والذي يضم كبار المسؤولين في الدولة، الأمر الذي يعكس الأهمية التي تُوليها أذربيجان لعمل هذه اللجنة ونتائجها. وقال سعادته: «يأتي اجتماع الدورة الثالثة للجنة المشتركة الاقتصادية والتجارية والفنية اليوم، تجسيدًا للإرادة السياسية الحكيمة لقائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى «حفظه الله»، وفخامة الرئيس إلهام علييف، لتطوير وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، لا سيما التجارية والاستثمارية. وأكد سعادته أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية أذربيجان، علاقات راسخة وقائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وذلك انطلاقًا من سعي الدولتين الشقيقتين الدائم لتحقيق رفاه شعبيْهما وتحقيق الخطط التنموية المرسومة. وأعرب عن تطلعه من خلال هذه الدورة إلى تبادل وجهات النظر وتكثيف الجهود خلال المرحلة القادمة لخلق شراكات تجارية واستثمارية مستدامة، تسهم بارتقاء العلاقات بين البلدين لمستوى العلاقة السياسية المتميزة، وبما يخدم الاستراتيجيات الاقتصادية في ظل سعي البلدين لتنويع الاقتصاد غير المُعتمد على النفط. وأضاف: «تأكيدًا منا في دولة قطر لتنمية الروابط الاقتصادية والتجارية، يشارك معنا اليوم وفد مهتم في بحث الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات الحيوية، ولا سيما مشاريع البنى التحتية والطاقة المتجدّدة».
ودعا سعادته رجال الأعمال في جمهورية أذربيجان للاطلاع على مناخ الأعمال والبيئة الاستثمارية المُحفزة للقطاع الخاص والأجنبي في دولة قطر، معتمدةً في ذلك على بنيتها التحتية المتطوّرة كمطار حمد الدولي، وميناء حمد، والمناطق الحرة واللوجستية والصناعية.
وأشار إلى أن اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لمواطني البلدين الموقعة «اليوم»، ستسهم بشكل كبير في تعزيز القطاع السياحي، الذي يصبّ بدوره في مصلحة اقتصاد البلدين.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X