fbpx
الراية الرياضية
عبدالرحمن الكواري نجم الرهيب السابق يؤكد لـ الراية الرياضية :

انتظروا الريان بشكل مغاير تمامًا

أدعو جماهير الريان للتواجد خلف فريقها ودعمه بقوة

عودة الأداء الجماعي مفتاح التألق في النهائي الكبير

الرهيب والزعيم.. مواجهة مثيرة ويصعب توقع الفائز بها

افتتاح استاد الثمامة يؤكد جاهزيتنا لاستضافة المونديال

حوار – أحمد سليم:
يُعدّ عبدالرحمن الكواري رئيس الرابطة القطرية للاعبين واحدًا من اللاعبين الذين تشرّفوا بحمل كأس الأمير مع فريق الريان، وهو أحد نجوم خط دفاع منتخبنا الوطني السابق، كما أنه عمل مع الجهاز الإداري لفريق الريان وتولّى عدة مناصب إدارية منها مدير الفريق ونائب رئيس جهاز الكرة والمدير الرياضي للنادي على فترات مُختلفة. الكواري تحدّث ل الراية الرياضية في حوارٍ خاصٍ حول المواجهة المُرتقبة التي تجمع الرهيب الرياني أمام الزعيم السدّاوي، في نهائي كأس الأمير، في افتتاح استاد الثمامة سادس ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022 جاهزيةً، كما تذكّر الكواري حملَه أغلى الكؤوس مع الريان والمواقف الصعبة التي تعرّض لها عندما خسر لقب الكأس في بداية مشواره مع الرهيب.. كما تحدّث عن افتتاح استاد الثمامة، والكثير من الأمور في السطور التالية:

• بداية حدّثنا عن نهائي أغلى الكؤوس؟
– فخورون بتواجد فريق الريان في نهائي كأس الأمير الغالي على قلوبنا، خاصة أنّ الجميع فائز في مباراة النهائي بمُصافحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، ونتمنى أن يقدم الفريقان المستوى المأمول لإكمال الاحتفالية بالكأس الغالية وأيضًا افتتاح استاد الثمامة سادس ملاعبنا المونديالية.
• بالتأكيد تحمل ذكريات بصفتك لاعبًا سابقًا لفريق الريان مع كأس الأمير؟
– هناك مصادفة أنني خسرت بطولة كأس الأمير في أول مشاركة لي مع الفريق في البطولة الغالية، حيث كان عمري وقتها 18 عامًا، وكنت في بداياتي، ولكنني الحمد لله تمكنت من حصد اللقب الغالي في عام 2006، وكنت قريبًا من نهاية مشواري مع الريان، ووقتها كان الريان دائمًا في النهائي.
• كيف ترى النهائي المُرتقب بين السد والريان؟
– أمنيتي أن يُتوج الريان باللقب بالرغم من أن السد هو صاحب الحظوظ الكبرى بصفته الأفضل جاهزية والأكثر استقرارًا وامتلاكه البدائل في الوقت الذي لا يزال الريان لديه لاعبون محترفون لم ينسجموا بشكل كبير مع الفريق، ولكن دائمًا النهائيات بين الريان والسد تكون أكثر ندية وإثارة، وبالتالي لا تعطي أي انطباع قبل النهائي حول من سيتوّج باللقب.

السد متمرّس

 

• لكن السد اعتاد على التتويج في افتتاح ملاعبنا الجديدة؟
– صحيح السد متمرّس في النهائيات، ولكني أتمنى أن يكون الريان هو البطل هذه المرة في افتتاح هذه المنشأة المونديالية الرائعة، ويحمل الكأس الجديدة، وأتمنّى أن يضيف اللقب السابع لخزائنه، ويسعد جماهيره العاشقة للبطولات.
•إذًا أنت ترى أن الريان قادرٌ على حصد اللقب الغالي؟
– الريان سوف يظهر بشكل مُغاير في نهائي كأس سمو الأمير، خاصة أنّه حصل على لقب البطولة الغالية في أكثر من مناسبة، وهو أمر لم يكن يحدث في السابق، حيث كان هناك تخوف دائمًا من الخسارة ولكن الآن تبقى الفوارق في أرض الملعب بين أقدام اللاعبين وفكر المدربين.
• ماذا تقول لجماهير الرهيب؟
– أدعو الجماهير لحضور المُباراة النهائية، وأثق في أن استاد الثمامة سيكون ممتلئًا بالجماهير، وسنوجّه رسالة من خلالها للعالم حول مدى شغفنا بالرياضة وكرة القدم، وأيضًا شغفنا باستضافة المونديال العام المقبل، وأطالب جماهير الريان بالحضور بقوة ودعم فريقها في أغلى الكؤوس، وإثبات أننا أكبر قاعدة جماهيرية، خاصة أن جمهور الرهيب مُتعطشٌ لمثل هذه النهائيات.

خسارة الدحيل

 

• هل الخسارة الأخيرة أمام الدحيل ستكون مؤثرة؟
– بالتأكيد الريان لم يظهر بالشكل المطلوب أمام الدحيل، ولكن هذه بطولة مُختلفة ومباراة مهمة، الفوز فيها يتوج الفريق بلقب غالٍ، وأتمنّى ألا تكون الخسارة مؤثرة وأن يركز الفريق في هذه المباراة من أجل التتويج، وعمومًا النهائيات دائمًا ما تكون مختلفة، والريان قام بتدعيم صفوفه بالتعاقد مع الكولومبي خاميس رودريجيز، والفرنسي ستيفن نزونزي، وأتمنّى أن يظهر الريان بشكل مُغاير أمام السد، ونتمناها ريانية، خاصة أنّ هبوط المستوى في مباراة الدحيل كان جماعيًا بسبب الحالة المعنوية للاعبين، وبالتالي فإن عودة الأداء الجماعي في مباراة السد سيكون مفتاح تألق الفريق، خاصة أن هذه البطولة هي منافسة مختلفة ذات دوافع كبيرة وأهمّية خاصة.
• من سيكون الأبرز في اللقاء؟
– الفريقان يضمان لاعبين كبارًا في صفوفهما، كما أنهما سيسعيان للفوز وإسعاد جماهيرهما، السد لديه خط هجوم قوي مكوّن من بغداد بونجاح، وحسن الهيدوس وكازورلا، وأكرم عفيف، بالإضافة إلى نجوم كثيرة على مستوى الدفاع والهجوم، وأيضًا دكة بدلاء قوية، والريان لديه أيضا لاعبون مميزون مثل رودريجيز، وياسين براهيمي، وشجاع زاده، وأحمد ياسر، وعبدالعزيز حاتم، والإيفواري يوهان بولي، صحيح لم يظهروا بالصورة المناسبة أمام الدحيل ولكن لا ننسى أن هناك لاعبين لم ينسجموا مع الفريق، ومنهم من خاض مباراة واحدة مع الفريق، وبالتالي قد تحدث المفاجآت ويسعد الريان جماهيره.
• كيف ترى افتتاحَ سادس ملاعبنا المونديالية؟
– نفخر بتواجد مثل هذه الملاعب في بلادنا، وافتتاح استاد جديد يؤكّد على مدى جاهزيتنا لاستضافة الحدث الأبرز في العالم، وقبل وقت كافٍ من الاستضافة، وهو إنجاز كبير لم يتحقق في تاريخ نسخ البطولة، والحمد لله الأمور تسير وَفق الخُطة والجدول الزمني نحو مونديال قطر 2022، ما يحدث إنجازٌ جديدٌ، حيث انتهينا من جاهزية 6 ملاعب من الآن، واقترب استاد رأس أبو عبود من الاكتمال، ويتبقى استاد لوسيل الذي يتواصل فيه العمل بوتيرة مُتسارعة، وإن شاء الله سيكون المونديال الأفضل.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X