fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب.. لعبة القبقب

هناك أشخاصٌ نجحوا في تحويل ما كنّا نعتقد أنه خسارة إلى فوز

هل يمكنك أن تتشبّث بالحياة رغم كل المطبّات كما القبقب باستخدام أيدي الكماشة؟ هل تستطيع أن تتحمّل كل الطعنات كما القبقب الذي يعتمد على القشرة الخارجيّة الصلبة؟

انسَ كل هذا، هل تُعاني من ضائقة مالية، وتتمنّى عودة السلفيات المالية؟ ولكن أنت متأكدٌ في قرارة نفسك وفي قرارة الحكومة أنّه لا أمل من ذلك !!

إذا كان الجواب (نعم) فأنت مدعو للمشاركة معنا في هذا التحدي الفريد من نوعه.. قد تقول لي: من فريد؟ سأقول لك: هو أخو عنتر! فكن مثل عنتر وأرنا قوتك في لعبة القبقب !

تدورُ أحداثُ هذا المقال حول لعبة القبقب للبقاء على قيد الحياة، حيث إن عددَ المشاركين في اللعبة- للأمانة لا أعرف عددهم بالضبط، فوَفق آخر إحصائية- كان 5 قراء بينهم سائقي الخاص، حيث كلما رأى صورتي في الراية ظنّ أنني وزير! وأنا لا أخبره بالحقيقة ففي نظره أنا «منيستر»!

المهم نعود للعبة، حيث تقدر قيمة الجوائز ب 500 ريال قطري، وهي كل ما أملكه حاليًا، فهي قيمة هذه المقالة التي بين أيديكم.. أعرف أنه مبلغ هزيل، ولكن ما العمل نكتب لكي نرتقي بذائقتكم.. كله في سبيل الوطن نموت فداءً هذا الوطن!

لعبة «القبقب» عليك تجاوز التحديات الثلاثة حتى تستطيع أن تصل للتحدّي الأكبر وهو التحدي الأخير..

التحدّي الأول: عدد المشاركين حوالي 300 شخص رجالًا ونساءً، وقد نجح 30 شخصًا في الفوز طبعًا كلهم من معشر الرجال بمبلغ 100 ألف ريال.. طبعًا التحدي الأكبر سيكون في نهاية هذا الشهر مع بدء المرحلة الحاسمة، وهي « المجلس»، هنا سيكون التحدي الحقيقي بتنفيذ ما جاء في ورقة المهمة. على الكل أن يثبت أهليته. انتهى.

التحدّي الثاني: العدد غير محدد، والمشاركة مجانية للمواطنين فقط، لسبب مُعين في نفسي، والمفارقة في هذه اللعبة أنّ المشاركين فيها هم أنفسهم من سيُطلب منهم أن يقتلوا أنفسهم! ستقول لي: كيف؟، الجواب سهل، فاللعبة تدور حول معرفة من الشخص أو الأشخاص الذين ينشرون الإشاعات، وخاصة فيما يتعلق بالتشكيلات الجديدة والأخبار الحصرية! وطبعًا كلنا مشاركون في هذه اللعبة سواء بالنشر، أو النقل، أو التسريب، أو حتى بجملة كما وصلني! طبعًا الجائزة ستكون إقامة ليلة في أحد أفخم الفنادق ذات فئة 7 نجوم. لسبب بسيط نحن نحارب الإشاعات لكن نروج لها بحب!! تناقض فخم. انتهى.

التحدّي الثالث: المشاركة للمواطنين والمقيمين من كل الجنسيات بشرط أن يكون لكل متسابق سيارة خاصة لا يهم نوعها ولا رقم لوحاتها، فقط سيارة طبعًا ليس شرطًا أن تكون قيمتها 500 ألف ريال لابدّ أنك فهمت قصدي عزيزي القارئ ! لا يهم نعود للمسابقة.. المهمة باختصار وَفق ما جاء في البطاقة أن على الجميع الانطلاق معًا والوصول إلى مواقع أعمالهم في ظرف 20 دقيقة فقط ! لا تتعذّر بكثرة الإشارات، ولا ضيق المخارج، وتكدّس السيارات، ولا عدم انسيابية الطريق، وقلة الحارات، وكثرة الحفريات ومن لا يصل في الوقت المحدد سيكون الفصل من العمل نصيبه. رغم ضخامة المشاريع لكن للأسف فقيرة في إمكاناتها. انتهى

التحدي الأخير: العدد هم القُرّاء الأعزاء، المهمة، وهو أن تنتهي من قراءة هذه المقالة كاملة، الجائزة اشتراك مجاني في صحيفة الراية يوم الأربعاء فقط موعد نشر مقالتي. انتهى. عزيزي القارئ تأكّد أن لعبة القبقب أو الحبار الحقيقية هي أن تتحدّى كل الظروف بكل قوة لا تخشَ الهزيمة.. هناك أشخاصٌ نجحوا في تحويل ما كنّا نعتقد أنه خسارة إلى فوز، استطاعوا اكتشاف ذاتهم الجميلة، وتحقيق أحلامهم الذهبية. تحية لهم.

نسيت أن أخبركم سائقي اكتشف أنني لست بوزير ولا حاجة، حيث رأى التشكيل الوزاري الأخير وصورتي ليست معهم!

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X