fbpx
الراية الرياضية
أعدتها العليا للمشاريع والإرث لإمتاع الجماهير قبل التدشين والنهائي الغالي

فعاليات و مفاجآت قبل افتتاح استاد الثمامة

السويدي: المشاركة المجتمعية ركن رئيسي في الاستعدادات لتنظيم المونديال

معرض يلقي الضوء على تاريخ أغطية الرأس «القحافي» في مختلف ثقافات العالم

الدوحة- الراية:
أعلنت اللجنةُ العُليا للمشاريع والإرث عن إعداد مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية للمشجّعين قبيل المباراة المرتقبة لنهائي كأس الأمير بين ناديَي الريان والسد يوم الجمعة المقبل، وستشهد الإعلان عن جاهزية استاد الثمامة، سادس استادات كأس العالم FIFA قطر 2022™ اكتمالًا. وينتظر الجمهورَ في محيط الاستاد عددٌ من العروض الثقافية للجاليات المقيمة في قطر، كما تحتفي فعاليات يوم المباراة بالتصميم الفريد للاستاد، والمستوحى من «القحفية» وهي قبعة رأس تقليدية يرتديها الصبية والرجال في أنحاء الوطن العربي. ومن بين الفعاليات المرتقبة في المنطقة المحيطة بالاستاد معرض يلقي الضوء على تاريخ أغطية الرأس في ثقافات مختلفة من أنحاء العالم، وفعالية أخرى تتيح الفرصة أمام المشجعين لتدوين كلماتهم على قحفية تمّ تثبيتها على جدارية خارج الاستاد، احتفاء بتصميم الصرح المونديالي الفريد الذي يجسّد الثقافة القطرية والعربية الأصيلة.
وتأتي الفعاليات الترفيهية للمشجعين في محيط الاستاد بعد سلسلة الأنشطة المجتمعية التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث على طريق الإعداد لنهائي كأس الأمير، والإعلان عن جاهزية استاد الثمامة، ومن بينها زيارات لفريق اللجنة العليا إلى عددٍ من مجالس العائلات القطرية في منطقة الثمامة، لتعريف سكان المنطقة بالخطط المقررة للحدث المرتقب، إضافة إلى تنظيم فعاليات بالتعاون مع متحف قطر الوطني، ومركز أصدقاء البيئة.
وأعرب د. خالد محمد السويدي مدير أول علاقات الشركاء باللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن اعتزازه بالمشاركة المجتمعية خلال الفترة التي تسبق الإعلان عن جاهزية الاستاد المونديالي، والتي شهدت تفاعلًا كبيرًا من أفراد المجتمع في منطقة الثمامة وكافة أنحاء قطر.

وأضاف: «نجحت جهود التواصل المجتمعي للجنة العُليا في تزويد الأفراد في أنحاء قطر بتجرِبة ثقافية زاخرة بالمعرفة والمعلومات المفيدة، وذلك بفضل التعاون الوثيق مع شركائنا الذين يواصلون تقديم كل الدعم في رحلتنا لاستضافة الحدث العالمي المرتقب العام المقبل».
وأكّد السويدي أن المشاركة المجتمعية تشكل ركنًا رئيسيًا في الاستعدادات الجارية لتنظيم المونديال منذ فوز قطر بحق استضافة كأس العالم قبل أكثر من عشر سنوات، وتابع: «تعتبر مشاركة المواطنين والمقيمين في استعدادات قطر لاستضافة كأس العالم عاملًا مهمًا في نجاح تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، ونحن على ثقة أن مونديال قطر 2022 سيترك بصمات لا تُمحى من ذاكرة الجميع على أرض قطر».
وشارك عددٌ من الأفراد في سلسلة من ورش العمل الفنية تناولت مجال الطباعة والحياكة بالشراكة مع متحف قطر الوطني، حيث تلقى المشاركون مهارات أساسية في تصميم وابتكار العديد من أشكال القحفية، إضافة إلى فعالية للعائلات تضمنت طباعة رموز مستوحاة من تصميم استاد الثمامة على القمصان والحقائب.
واستضاف متحف قطر الوطني الذي عرض شعار بطولة كأس الأمير على واجهته الخارجية، احتفالًا بالحدث الرياضي العريق، ندوة للمعماري القطري إبراهيم الجيدة الذي أبدع تصميم الاستاد، حيث تناول بالتفصيل كافة مراحل تصميم الاستاد المونديالي.
واستضافت اللجنةُ العليا، بالتعاون مع مركز أصدقاء البيئة، فعاليةً أخرى للتوعية حول نبتة الثمام، والتي يحمل الاستاد الجديد اسمها، وهي واحدة من أهم النباتات المحلية في قطر، بحضور العديد من المشاركين من بينهم أطفال المدارس، وعدد من سكان منطقة الثمامة.
يُشار إلى أنّ استاد الثمامة، الذي يتسع ل 40 ألف مشجع، يستضيف مباريات في مونديال قطر 2022 من مرحلة المجموعات حتى الدور ربع النهائي، كما يشهد الاستاد مباريات في بطولة كأس العرب FIFA قطر ٢٠٢١™ التي تقام منافساتها من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X