المحليات
في هيكلها الجديد تحت قيادة سعادة الشيخ عبد الرحمن آل ثاني.. مثقفون لـ الراية :

وزارة الثقافة.. انطلاقة نحو آفاق أرحب

مقبلون على بيئة حاضنة لقدرات الشباب

فصل الثقافة عن الرياضة يساعد الوزارتَين على التطوّر برؤية جديدة

ننتظر فعاليات ترفع مستوى المشاركة المجتمعية

الدوحة- أشرف مصطفى وهيثم الأشقر:

منذ بدايات ظهور وزارة الثّقافة ككيان يهدفُ لحماية الإبداع والفكر والثّقافة، تمكّنت عبر سنوات طويلة ومن خلال جهود قيادات عدّة من المحافظة على الهُوية القطريّة وإبرازها، حيث ساهم كلُّ وزير بجهوده لإيصال السفينة إلى برّ الأمان، إلا أنَّ كل مرحلة كان لها طبيعتها الخاصة التي تطلبت مواصفاتٍ خاصةً ومميزاتٍ محددةً تُساعد في الوصول إلى الأهداف المطروحة في كل وقتٍ، وعلى الرغم من أن الفترة الأخيرة قد تطلبت جهدًا مُضاعفًا من قبل سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، إلا أنّه تمكن من تحقيق كل ما كان ضمن استراتيجيات الدولة، حيث حقق طفرة ثقافية وإبداعية ذات مواصفات تتناسب مع طبيعة المرحلة. ولأن المرحلة المقبلة لها متطلباتها الخاصة وتحتاج لقيادة شابة وحكيمة، بهدف خلق بيئة ثقافيّة تنمو فيها قدرات الشباب وإبداعاته، وتكون حاضنة لطاقات المجتمع القطري بكافة مكوّناته تمت إعادة هيكلة وزارة الثقافة بشكل جديد تحت قيادة سعادة الشّيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني.

وفي هذا السياق، حرصت الراية على رصدِ آمال وتطلعات عددٍ من المبدعين والمثقفين والمفكرين، الذين أعربوا بدورهم عن أملهم بإقامة فعاليات ثقافية جاذبة ترفع مستوى المشاركة المجتمعية ثقافيًا والعمل على اكتشاف ورعاية المواهب الشبابية وزيادة الإنتاج الثقافي المعزّز للهُوية الوطنية.

مُشيرين إلى أنّ سعادته ليس بعيدًا عن المشهد الثقافي القطري، ولديه من المؤهلات، والتجارب السابقة، ما يجعلنا متفائلين بأنَّ الفترة المقبلة ستشهد انطلاقة نحو آفاق أرحب، وأكدوا على أن المرحلة القادمة تحتاج لرجل وطني حكيم يعزّز منظومتها ويدفع بها نحو مزيدٍ من النجاح والإبداع والرقي. كما أشادوا بقرار فصل وزارتَي الثقافة والرياضة، لمنح الفرصة لكلّ وزارة من أجل تكثيف جهودها في دعم المجالات ذات الاختصاص، وتساعدها على التطوّر برؤية جديدة من خلال المراهنة على الطاقات والمواهب الشبابية.

من جهةٍ أخرى، توجّهوا بالشكر لسعادة السيد صلاح بن غانم العلي، على الجهود الكبيرة التي قدّمها للساحة الثقافية، مُتمنين له التوفيق في مهمته الجديدة.

عبدالله دسمال: نتطلّع لتعزيز دور الفنان القطري

قال الفنان عبدالله دسمال الكواري: نتطلّع إلى تحقيق قفزة كبيرة في مجالات الفنون والثقافة للمُشاركة في تطوّر الفن والفنانين وإتاحة الفرصة للمواهب من أجل الانتشار الفني داخل الدولة وخارجها، وتعزيز دور الفنّان أكثر من خلال تطوير المنشآت التي تكفل له التطوّر وتمكّنه من العطاء أكثر وتدفعه لمجاراة الفنّ العالمي، فالحاجة ضروريّة إلى المعارض والمراسم والورش والقاعات ودور العرض سواء للتشكيل أو للمسرح، وجميع الفنون الأخرى، كما أنه من المهمّ الاستفادة من الفنانين المتقاعدين لإثراء الساحة الثقافية والفنية، وتدريب وإرشاد الجيل الجديد من الفنانين والكُتّاب والشعراء، ودفع جميع الجهات نحو تطوير الحركة الفنية نحو الأفضل، والتركيز على المشاريع المُستدامة مثل أرشيف كامل ومعرض دائم للأعمال الفنّية والسعي لرعاية المعارض الدولية الزائرة للبلد.

علي عبد الستار: البناء على ما تمّ تحقيقه من مكتسبات

من جانبه، أكّد الفنان علي عبد الستار على أنّ سعادة الشيخ عبد الرحمن آل ثاني ليس غريبًا على المشهد الثقافي المحلي، فهو شريك مهم وفعّال للحركة الثقافية في قطر، حيث كانت المؤسسة القطرية للإعلام دائمًا راعيًا رسميًا لجميع الأنشطة والفعاليات التي كانت تنظّمها وزارة الثقافة، وهو الأمر الذي يؤكد على أن سعادته يمتلك رؤية ثقافية إعلامية قادرة على النهوض بالحركة الفنية والأدبية والإعلامية. وأضاف قائلًا: كل ما أتمنّاه أن يظل هناك دعم للأغنية القطرية، وأن يتم البناء على ما تمّ تحقيقه من مكتسبات خلال الفترة الماضية، والمتمثل في مهرجان الأغنية القطرية، الذي حقّق على مدار سنواته الثلاث العديد من النجاحات التي رسمت ملامح الفن القطري. من جهة أخرى، توجّه بالشكر لسعادة الوزير صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب على جهوده التي بذلها خلال توليه منصب وزير الثقافة والرياضة، مؤكدًا على أن المرحلة القادمة تحتاج لرجل وطني حكيم حريص في كل منصب يتسلّمه على أن يعزّز منظومته ويدفع بها نحو مزيدٍ من النجاح والإبداع والرقي.

سلطان الجاسم: تكريم روّاد الفن

 

يقولُ المؤرّخُ والكاتب سلطان الجاسم: إنَّ التعديل الوزاري الجديد يضمّ وجوهًا مُبشّرة وخَيّرة، مؤكدًا على أن التواصل مع الناس هو السبيل إلى النجاح. مُشيرًا إلى أنّ وزارة الثقافة منوطة بدعم ومساندة المُبدعين القطريين على اختلاف تخصصاتهم، وخلق بيئة ثقافيّة تنمو فيها قدرات الشباب وإبداعاته، وتكون حاضنة لطاقات المجتمع القطري بكافة مكوّناته، موضحًا أنَّ الفترة الماضية شهدت العديد من التطورات التي عززت مكانة قطر الثقافية على المستويَين الإقليمي والدولي. مُعربًا عن تفاؤله بأن تكون الفترة المقبلة عنوانًا لمزيد من النهضة الثقافية، خاصةً أنّ سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني وزير الثّقافة، يمتلك رؤية ثقافية إعلامية كبيرة. وتمنّى الجاسم أن يكون هناك استراتيجية لتكريم الفنانين المبدعين الراحلين الذين قدموا الكثير للساحة الثقافية في قطر، مثل الفنان عبد العزيز جاسم، والفنان موسى عبد الرحمن، وغيرهما ممن تركوا بصمة واضحة في مسيرة الفن المحلي.

تيسير عبد الله: رؤية شاملة داعمة للفنون

يقول الكاتب والإعلامي تيسير عبد الله: إنّ نجاح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد وزير الثقافة في قيادة السفينة الإعلامية في أصعب الظروف يُؤكّد قدرته على استكمال مسيرة النهضة الثقافية، برؤية شاملة داعمة للفنون بكافة أشكالها مع إدراك واضح لأهمية الأفكار الجديدة وغير التقليدية.

من جهة أخرى، أشاد بحقبة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي التي شهدت العديد من النجاحات المميزة والواضحة للعيان.

لينا العالي: الاهتمام بأدب الطفل

قالت الفنانة لينا العالي: إنّ فصل وزارتَي الثقافة والرياضة من شأنه تجديد مضامين الثقافة القطرية وإنعاش رسالتها، مؤكدةً على أنّ الفترة المقبلة يجب أن تشهد توجيه بوصلة الاهتمام نحو إبراز التنوع الثقافي والحضاري الذي نتميز به، داعيةً إلى عودة العديد من الأنشطة والفعاليات وعلى رأسها «مهرجان الدوحة الثقافي»، وأن تستهدف الأنشطة الثقافية أدبَ الأطفال واليافعين في سياق «الثقافة المجتمعية المتكاملة». وفي ذات السياق، أكّدت على أنَّ سعادة الشيخ عبد الرحمن آل ثاني مكسب كبير للساحة الثقافية المحلية، فهو يمتلك رؤية شاملة وعميقة تتناسب مع تحديات المرحلة.

سالم المنصوري: الثقافة تدعم التنمية الوطنية

يقول الفنان سالم المنصوري: إنّه دائمًا ما يحظى منصب وزير الثقافة بأهمية غير عادية، حيث الثقافةُ واحدةٌ من أهمّ قطاعات استراتيجية التنمية الوطنية.

مؤكدًا على أنّ سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، يمتلك كافةَ المقوّمات والخبرات التي تجعله قادرًا على ترسيخ أسس المنظومة الثقافية، لا سيما أنه يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات مع المؤسسة القطرية للإعلام، معربًا عن تفاؤله بأن تشهد الفترة المقبلة تطوير فعاليات ثقافية جاذبة ترفع مستوى المشاركة المجتمعية ثقافيًا والعمل على اكتشاف ورعاية المواهب الثقافية وزيادة الإنتاج الثقافي المعزّز للهُوية الوطنية. وفي ذات السياق، توجّه لسعادة السيد صلاح بن غانم العلي بالشكر على الجهود التي قدمها للثقافة خلال الفترة الماضية، مُتمنيًا له التوفيق في مهمته الجديدة.

د. حسن رشيد: نتمنّى أن يعاد للمسرح بريقه

الاهتمام بمعرض الكتاب.. ودعم مجلة الدوحة

الناقد الدكتور حسن رشيد أكّد على أنّ الفترةَ الأخيرةَ التي شهدت ارتباط الرياضة والثقافة معًا تطلبت جهدًا كبيرًا من قبل سعادة صلاح بن غانم العلي الذي تمكّن بدوره من تحقيق ما وجب عليه، وأشار إلى أن النجاح الناتج عن عمله الدؤوب كان رفيقَ تلك المرحلة، وقال: نتقدّم نحن المُنتمين للحركة الثقافية بالشكر له بعد أن استطاع أن يصنع تواصلًا بين الثقافة ككيان والمنتمين إليها عبر تواضعه الجم وجهدِه الدؤوب.

وأضاف: أمّا سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني فهو ليس بغريبٍ عن الإطار الثقافي، والتغيير ليس دائمًا مبرره عدم النجاح، ولكنه سُنة الحياة، فهو الرجل المناسب في هذه المرحلة، وحلمنا في الإطار الجمعي أن يكمل ما بدأه من سبقه في قيادة الثقافة، ولعلّ أبرز ما نتمنّاه كمسرحيين أن يُعيد للمسرح القطري بريقه، وأن يسلّم قيادة المسرح لعددٍ من المسرحيين الذي هم جميعهم جنود لخدمة القطاع الثقافي ورهنٌ لإشارته، ولفت إلى أنَّ هناك أسماء شابة تملك رؤية حقيقية لدفع عجلة المسرح، متمنيًا أن يكون للمبدعين تواجدٌ حقيقي في كل المحافل العربية في إطار المسرح والسينما والفنون التشكيلية، وكل الفنون التي تشكل الإرث الثقافي لبلدنا، كما تمنّى أن يكون هناك اهتمام بمعرض الكتاب، وأن يتم دعم الكاتب القطري ومجلة الدوحة التي ساهمت لسنوات في تعريف الآخر بقطر، حيث كانت تمثل مركزَ إشعاعٍ فكريٍّ، وختم حديثه مؤكدًا أنّه على ثقة بأنَّ سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد وفريق عمله من المخلصين للوطن سيحقّقون نجاحًا كبيرًا في المرحلة المقبلة.

سعد بورشيد: ثقة وتفاؤل بمستقبل مزهر

 

الفنّانُ سعد بورشيد تقدّم بالشكر والتقدير والاحترام لسعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة السابق على كل ما بذله من جهودٍ واضحةٍ في استمرارية جميع الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية المتعلقة بالحراك الثقافي والفني والأدبي في هذا الوطن الغالي، وتمنّى له مواصلة النجاح في مهمته الجديدة كوزير للشباب والرياضة، كما تقدّم كذلك بتهنئة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني لتوليه منصب وزير الثّقافة.

مؤكدًا: بلا شك فإنّ الحراك الثقافي والفني والتراثي بشكل عام في دولتنا الحبيبة قطر كان ولا يزال مستمرًا في التميز وفي التطور وتقديم الإبداع الرائع، وأعرب عن تفاؤله بشأن الفترة المقبلة، قائلًا: نحن على ثقة في أن الساحة الثقافية ستشهد تكثيف الجهود التي ستعمل على إبراز تاريخنا وتراثنا وفنوننا الجميلة على المُستوى المحلي والخليجي والعربي والعالمي.

وقال: بالنيابة عن زملائي المثقّفين والفنانين والأدباء والشعراء والصحفيين والنقاد والتشكيليين، فإنني أتمنّى أن يكون هناك لقاء مفتوح قريب مع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة بحضور الزملاء الإعلاميين والصحفيين، وذلك لإبداء الآراء والمقترحات والمتطلبات التي ستُساهم في تطوير حراكنا الثقافي والفني والتراثي والمسرحي والشعبي والإعلامي والتاريخي وبهدف مُساهمة الجميع في عملية التطوير والتّنمية الثقافية والفنية وبشكل عام في هذا الوطن الغالي.

خالد الفضلي: المحافظة على الهُوية القطرية وإبرازها

الكاتب خالد الفضلي أكّد على أنّ وزارة الثقافة تمكنت عبر سنوات طويلة ومن خلال جهود قيادات عدّة من المحافظة على الهُوية القطرية وإبرازها، كما نجحت باقتدار خلال السنوات الأخيرة وفي ظلّ قيادة سعادة صلاح بن غانم العلي في دعم المثقف القطري وإعلاء دور المراكز الثقافية والمعنية بالموهوبين، وأعرب الفضلي عن تفاؤله بتحقيق الوزارة مزيدًا من المكاسب خلال الفترة المقبلة، ومن أبرز ما تمنّى أن يجده في هيكلها الجديد أن يتم الاستثمار في المثقّف القطري مع العمل على إبرازه في الداخل والخارج، وأن تكون هناك لجان للتنقيب والكشف عن الموهوبين في كافة المجالات، وأن يعمل على ذلك كيان متخصص يقوم بالتنسيق مع وزارة التّعليم على غرار عمل الأندية الرياضية في كشف المواهب الرياضية.

وقال: نتمنى أيضًا السعي لتضمين المناهج القطرية المزيدَ من إنتاجات المثقفين القطريين، وتمنّى عودة الأسابيع الثقافية والمهرجانات الشعبية والتراثية، إلى جانب المشاركات الخارجية في شتّى المجالات الفنية، والعمل على إقامة الجمعيات الخاصة بالإبداعات المُختلفة وبأصحاب الحرف، وإنشاء إدارة جديدة تتعلق بالإعلام التوعوي والتنويري، والتوأمة بين وزارة الثقافة والجهات ذات الصلة، وتشكيل لجنة من المثقّفين والمتخصصين لتقييم الكتب والمطبوعات التي تقدّم للنشر داخل الوزارة أو عن طريق دور النشر المُختلفة.

محمد العتيق: خطوة نحو التجديد والتطوير

يرى الفنّان التشكيليّ محمّد العتيق أنّ ما حدث خطوة مهمة في سبيل التجديد والتطوير، مُشيدًا بفكرة فصل بعض الوزارات، لمنح الفرصة لكلّ وزارة من أجل تكثيف جهودها في دعم المجالات ذات الاختصاص. متوجهًا بالتهنئة لسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني على توليه منصب وزير الثقافة، مؤكدًا على أن جهوده الكبيرة خلال فترة تواجده بالمؤسسة القطرية للإعلام أثبتت تميزها، لا سيما في ظل فترة من أصعب الفترات التي مرت على دولة قطر.

لافتًا إلى أنه يمتلك من المؤهلات والخبرات ما يؤهله لإدارة الثقافة والفنون والتراث بنجاح. وتابع قائلًا: بالنسبة لي كفنان تشكيلي أمتلك العديد من الآمال والطموحات، معربًا عن آمله أن يكون هناك اجتماع مع كبار الفنانين التشكيليين والاستماع لهم، لمعرفة ما تحتاج له الساحة التشكيلية بشكل خاص من المتطلبات، ولم شمل الفنانين المبعثرين هنا وهناك لاحتوائهم والحفاظ على ما تبقى من عطائهم.

حمد التميمي: الساحة الأدبية تسير نحو الأفضل

أعربَ حمد التميمي عن فخره بالإنجازات الثقافية التي تحقّقت في السنوات الأخيرة وأهمها إنشاء المراكز الثقافية المتخصصة التي قال عنها: إنها ساهمت بشكل كبير في إثراء الساحة الثقافية، حيث ارتفع عدد الكتّاب والمبدعين في كافة المجالات، وقال: نحن على ثقة بأن الإنجازات والنجاحات ستتواصل تحت قيادة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وأضاف: سرْنا بخطوات ثابتة في المجال الثقافي وتمكنت قطر بفضل أبنائها من تبوؤ مكانة ثقافية مهمة في الوطن العربي وتحديدًا في الخليج، وسيستمرّ، بمشيئة الله، هذا التميز الثقافي، وستتواصل المشاريع التي انطلقت تحت قيادة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وتتطوّر برؤية جديدة ولاسيما من خلال المراهنة على الطاقات والمواهب الشبابية.

علي ميرزا: عودة المسرح الشبابي

الفنان علي ميرزا محمود أعرب عن أمله في أن تكون الفترة المقبلة عنوانًا لبروز المشهد الثقافي وتجلّيه، حاملًا صوت العديد من الفنانين المسرحيين الذين يطالبون بعودة فعاليات مسرحية أُلغيت منذ عدة سنوات منها على سبيل المثال: الاحتفال باليوم العالمي للمسرح والذي يصادف السابع والعشرين من مارس كل عام والذي كنّا من أوائل الدول العربية التي بدأت الاحتفال به اعتبارًا من العام 1980، وتقلبت به الأحوال حتّى تم إيقاف الاحتفال به منذ عدة أعوام، وعودة مهرجان الدوحة المسرحي إلى زخمه وتألقه، مؤكدًا على أن هذَين الحدثَين المسرحيَّين لهما دور كبير في تفجير طاقات فنية متعددة في مجالات التأليف والإخراج والتمثيل. كما تمنّى أن يعود مهرجان المسرح الشبابي إلى نشاطه. وأضاف: نتطلع أن تعود مشاركاتنا المسرحية في المهرجانات العربية التنافسية التي كان لها دور بارز في إيصال الفن المسرحي القطري إلى الذائقة العربيّة.

هنادي الدرويش: دعم مشاركات التشكيليين الدولية

أشادت الفنانةُ التشكيليةُ هنادي الدرويش بقرار فصل وزارتَي الثقافة والرياضة، مؤكدةً على أن الثقافة لها دورٌ كبيرٌ في تشكيل هُوية المجتمع وتحقيق تمايزه وترسم دوره، انطلاقًا من الإبداع والتفاعل مع الآخر، معربةً عن أملها في تعزيز وزارة الثقافة خلال الفترة المقبلة دعمها للفنانين، والاهتمام بالمشاركات الدولية، ورعاية الطاقات والمواهب الفنية. مشيرةً إلى أنَّ سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني ليس بعيدًا عن المشهد الثقافي القطري، ولديه من المؤهلات، والتجارب السابقة، ما يجعلنا متفائلين بأن الفترة المقبلة ستشهد انطلاقة نحو آفاق أرحب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X