fbpx
الراية الرياضية
الاستاد وكأس سمو الأمير تحت الأضواء العالمية الليلة

أغلى الكؤوس تدشين مثالي للثمامة المونديالي

نسخة استثنائية من العيار الثقيل لكلاسيكو القطبين الريان والسد

الرهيب يهدد بالروح والإصرار.. والزعيم يلوّح بالتفوق التاريخي

تغييرات متوقعة في الكتيبة الريانية .. وتشافي جاهز بالتشكيلة الثابتة

متابعة – صابر الغراوي:

عندما تشيرُ عقاربُ الساعة إلى تمام الـ 7:00 مساءَ اليوم ستكون الجماهيرُ القطريّة بشكل عام والريانية والسداوية بشكل خاصٍّ على موعد استثنائي مع انطلاقة منافسات المباراة النهائية على لقب كأس سمو الأمير من خلال المُواجهة الخاصة التي تجمع بين السد والريان.

هذه المواجهةُ الخاصة تحظى بكل معاني الأهمية للعديد من الأسباب، يأتي في مقدمتها بالطبع أن الصراع فيها يدور على لقب أغلى الكؤوس، وهو كأس سمو الأمير، كما أنّها ستكون المُباراة الأولى التي تُقام على الملعب السادس من ملاعب المونديال، وهو ملعب استاد الثمامة، فضلًا عن أنّ مواجهات الريان والسد تحظى دائمًا بأهمية خاصة؛ لأن «الكلاسيكو القطري» تاريخيًا هو الأكثر شهرة من بين جميع المُواجهات الخاصة في قطر، بالإضافة إلى ديربي الدوحة.

وإذا أضفنا إلى كلّ ذلك أنّ هذه المواجهة تُقام في مناسبة هي الأغلى على الجميع، وهي نهائي كأس الأمير، نجد أنّ الأهمية تكون مضاعفة؛ لأنَّ التتويج بهذا اللقب الكبير الذي يحمل اسمَ سمو الأمير وخلال حدث استثنائي جديد، وهو افتتاح سادس ملاعب المونديال، نجد أن الصراع سيكون شرسًا داخل أرض الملعب من أجل إسعاد الجماهير بلقب قد يكون من أغلى وأهمّ الألقاب في تاريخ صاحبه. وتدخل البطولة نسختها ال 49 منذ انطلاقتها، حيث يسعى السد لتحقيق الفوز وحصد اللقب للمرة ال 18 في تاريخه، خاصة أن الفريق تأهل للمباراة النهائية للمرة ال 27، وكان آخر لقب حققه السد العام الماضي بعد فوزه على العربي 2-1 في النهائي، بينما يدخل الريان المباراة آملًا في تحقيق اللقب السابع له في تاريخه، والغائب عنه منذ آخر ألقابه، والذي حققه عام 2013 بعد فوزه على السد نفسه بهدفَين لهدف، خاصة أنه خسر نهائيَّين في 2017 أمام السد أيضًا 2-1، وفي 2018 أمام الدحيل بنفس النتيجة.

وبما أنّ كل المؤشرات توضح أن هذه المباراة ستكون هي الأقوى والأشرس من بين كل منافسات الموسم الحالي، فإن كل فريق سيبذل أقصى ما لديه من جهد وعرق وإصرار وتركيز من أجل الخروج من استاد الثمامة بالكأس الغالية. أما بالنسبة للمواجهة الفنية داخل أرض الملعب فإن كِفة السد قد تكون أرجح – نظريًا – عطفًا على نتائج الفريقين في كافة البطولات خلال الأعوام الأخيرة وعطفًا على نتائج المباريات الخاصة بين الفريقَين، ولكن هذا لا يمنعنا من الإشارة إلى أن كتيبة المدرّب الفرنسي لوران بلان لديها من الرغبة والروح والإصرار، ما يجعل فريق الرهيب ندًا قويًا للزعيم في هذا اللقاء، بل هو قادر على قلب الطاولة على منافسه في أي وقت من أوقات اللقاء وخطف اللقب الكبير خاصة في ظلّ المؤشرات التي تشير إلى إمكانية قيام لوران بلان بإدخال بعض التغييرات في تشكيلة الفريق.

وفي المقابل فإن كتيبة الزعيم التي يقودها الإسباني تشافي هيرنانديز من خارج الخطوط، هي كتيبة ثابتة مدججة بالنجوم، ولديها أفضلية واضحة في كل المراكز، ولعلّ التفوق الكاسح في بطولة الدوري خلال الفترة الأخيرة أكبر دليل على ذلك، وبالتالي فإن أنصار السد يدركون جيدًا أن الفريق لو ظهر بحالته الطبيعية، فإن أحدًا لن يتمكن من الوقوف أمامه أو منعه من الوصول إلى لقب أغلى الكؤوس.

وبطبيعة الحال فإنّ هذه الاعتبارات التي نتحدث عنها ما هي إلا اعتبارات نظرية فقط، أما الوضعية داخل أرض الملعب فقد تختلف تمامًا، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار اسم كل فريق وتاريخه الكبير، فضلًا عن الكوكبة الهائلة من اللاعبين التي يضمها في تشكيلته سواء من المواطنين أو المحترفين، وبالتالي فإن عنصر التوفيق قد يلعب دور البطولة في حسم نتيجة هذا اللقاء لأحد الفريقين.

بقي أن نقول: هذه المباراة قد لا تخضع لأي ترشيحات أو تكهنات فقد ينجح السد في تأكيد تفوّقه على الريان وإجباره على قَبول خسارة جديدة، في حين تبدو فرصة الرهيب قائمة بقوّة لاستدراج مُنافسه إلى الخسارة التي قد تكون بمثابة بداية الإعلان عن رغبة الفريق في استعادة بريقه في كافة المُسابقات المحليّة.

مشوار السد للنهائي

بدأَ السد مشوارَه في البطولة من دور ال 16 أيضًا فقد كانت انتصاراتُه أكبر وأسهل، حيث تفوّق أولًا في هذه المرحلة على فريق معيذر بسبعة أهداف نظيفة، وبعدها تخطّى عقبة الغرافة في الدور ربع النهائي بسهولة مماثلة وبخمسة أهداف نظيفة، وأخيرًا سجل الزعيم تفوّقًا جديدًا على العربي في الدور نصف النهائي عندما هزمه بثلاثية نظيفة، وبالتالي أحرز مُهاجموه 15 هدفًا خلال مشوار البطولة، بمعدّل 5 أهداف في المُباراة الواحدة، بينما لم تستقبل شباكُه أيَّ أهداف خلال هذه المُباريات.

العذبة يُدير النهائي الكبير

أسندت إدارةُ التحكيم التابعة لاتحاد الكرة إلى الحكم الدولي عبدالله العذبة مهمةَ إدارة المُباراة النهائية لكأس سمو الأمير المُفدى في نسختها التاسعة والأربعين للموسم الرياضي 2020-2021، التي ستجمع بين فريقَي السد والريان في ال 7:00 مساءَ اليوم على استاد الثمامة. وجاءت تعيينات طاقم المباراة كاملةً وَفقًا للترتيب التالي حكم الساحة عبدالله العذبة، المساعد الأوّل رمزان النعيمي، المساعد الثاني يوسف عارف، الحكم الرابع محمّد أحمد الشمري، ومشاري الشمري حكم VAR1، وخالد النابت حكم VAR2، وخالد عايد حكم VAR المُساعد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X