fbpx
المحليات
نشرها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في مجلة دوليّة

دراسة تحمل الأمل لمرضى سرطان الثدي

الدوحة الراية:

نشرَ معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، دراسةً جديدةً في مجلة دوليّة مرموقة تشرح كيف يمكن لمجموعة من الجينات التنبُّؤ باستجابة المريض لعلاج السرطان. وأجرى فريق من العلماء من مركز البحوث التطبيقيّة للسرطان والمناعة في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، دراسةً لتصنيف مرضى سرطان الثدي إلى مُستجيبين وغير مُستجيبين للعلاج الكيميائي المُساعد الجديد على المستوى الجزيئي باستخدام بيانات من خلايا السرطان المفردة والخوارزميات الحسابيّة. وبتوظيف هذا النهج، تمكن الفريق من التعرّف على مجموعة من الجينات التي يمكن أن تتنبأ باستجابة سرطان الثدي الثلاثي السلبي العدواني للعلاج الكيميائي المُساعد الجديد.

وكشف الباحثون عن وجود خلايا مناعيّة معينة، بما في ذلك بصمة مناعية نشطة، تنبأت باستجابة هؤلاء المرضى للعلاج. بالإضافة إلى ذلك، تعرَّف الباحثون على العديد من الجينات الرئيسية التي أدّت إلى تثبيط كبير لنموّ خلايا سرطان الثدي عند استهدافها في المُختبر.

وقال د. نهاد العاجز، عالم أول بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي والباحث الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة العلاج الجزيئي أونكوليتيكس المرموقة التابعة لدار Cell Press للنشر: تمثل مقاومة سرطان الثدي الثلاثي السلبي للعلاج الكيميائي المُساعد تحديًا سريريًا كبيرًا. لذلك، يمكن أن يوفر التعرّف على عدم تجانس الورم رؤيةً جديدةً لآليات المقاومة والأهداف العلاجية المُحتملة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X