fbpx
الراية الرياضية
كثرة اللاعبين الجاهزين تفرض غموضًا شديدًا

ملامح رئيسيّة في التشكيلة الأساسية

متابعة- صابر الغراوي:
رغم أنّه لا أحدَ يمكنه أن يجزم بالتشكيلة التي سيلعب بها كل مدرّب في مباراة الريان والسد، باعتبار أنَّ المباريات النهائية دائمًا تكون لها حساباتها الخاصة لدى المدربين، إلا أنّ هناك ثوابت وعناصر أساسية يصعب على كل مدرب تخطّيها.
وترتكز ملامح تشكيلة الريان على عددٍ من اللاعبين المتميزين الذين يشكلون العمود الفِقريّ للفريق بداية من الحارس المتميز فهد يونس، وأمامه ومعه بعض الأسماء المؤكّد مشاركتها في خطَّي الوسط والهجوم، مثل عبدالعزيز حاتم، ونزونزي، وخاميس رودريجيز، وياسين براهيمي، ويوهان بولي، بينما تشكيلة خطّ الدفاع هي الأكثر غموضًا في ظل الحالة التي ظهر عليها هذا الخط في مبارياته الأخيرة. ورغم أنَّ المؤشرات تؤكّد مشاركة بعض العناصر الأساسية في هذا الخطّ مثل شجاع خليل زاده ودامي تراوري، إلا أنّ نفس المؤشرات تُشير إلى إمكانية الدفع بأحمد ياسر في هذا اللقاء كأساسي على حساب يوسف عمر.
وفي المقابل، فإنّ التشكيلة المتوقعة لفريق السد تضمّ توليفة أكثر استقرارًا عطفًا على نتائج الفريق ومستوياته في الفترة الأخيرة. ويتكوّن القوام الأساسي للتشكيلة السداوية من الحارس مشعل برشم، ومعه طارق سلمان، وبيدرو، ويونج جونج، وجيليرمي، وأكرم عفيف، وأندريه آيو، وسانتي كازورلا، وحسن الهيدوس، ورودريجو تاباتا، وبغداد بونجاح، مع إمكانية الدفع بعبدالكريم حسن، أو علي أسد، أو مصعب خضر، خاصة أنَّ هذا الثلاثي بدأ اللقاءَ الأخير أمام الغرافة ضمن التشكيلة الأساسية.
ولا يمكن لأحدٍ أن يجزم بالتشكيلة التي سيلعب بها كلُّ مدرب ولا طريقة اللعب بسبب توافر عددٍ كبيرٍ من اللاعبين الجاهزين، فضلًا عن أن هذه هي الأهم لكل فريق في الموسم الحالي.

المعماري إبراهيم الجيدة: فخور بتصميم الثمامة

يفتتحَ اليوم استاد الثمامة، أحد الملاعب المخصصة لاستضافة نهائيات كأس العالم قطر 2022، الاستاد هو سادس ملاعب المونديال جاهزية بعد ملاعب خليفة الدوليّ، والجنوب، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي، والبيت.ويمزج الملعب بين الأصالة والمعاصرة في التصميم، محتفيًا بالتراث العربي الأصيل الذي تتناقله الأجيال في قطر والمنطقة على مدى العقود، حيث يحاكي بتصميمه الرائع «القحفية» وهي القبعة التقليدية المنسوجة التي يرتديها الرجال في قطر والمنطقة، وتشكل قطعة لا غنى عنها تحت الغترة، والعقال، وترمز للاعتزاز بالنفس والكرامة.وأعرب المعماري إبراهيم الجيدة، أول مهندس قطري يصمم أحد ملاعب مونديال كرة القدم، عن فخره بشرف تصميم ملعب الثمامة بعد تفوقه على عددٍ كبيرٍ من المعماريين العالميين في مسابقة تصميم الاستاد.وقال الجيدة: إنَّ تصميم ملعب الثمامة يحمل أبعادًا مختلفة، فالقحفية في هذا التصميم لا تجسّد غطاء الرأس الذي يرتديه الرجال في مُختلف أرجاء الوطن العربي والإسلامي فحسب، بل تعكس على نحو عملي آلية تشغيل الاستاد وسقفه الذي صمم لحماية المشجعين من حرارة الشمس، كما رُوعي في عملية التصميم الداخلي للاستاد استخدام النقوش والزخارف التي نراها في القحفية.

مشوار الريان للنهائي

بدأ فريقُ الريان مشوارَه في بطولة كأس الأمير للموسم الحالي في مرحلة دور ال16 بمُواجهة المرخية التي حسمها لصالحه بصعوبة كبيرة وبهدف نظيف أحرزه مهاجمه يوهان بولي، وبعدها واجه الخريطيات في دور الثمانية وتفوق عليه بهدفَين نظيفَين، ثمّ اصطدم بالدحيل في نصف النهائي وتفوّق عليه بهدفَين لهدف، وبالتالي أحرز مهاجموه خمسة أهداف خلال مشوار البطولة بمعدّل أقل من هدفَين في المباراة الواحدة، بينما استقبلت شباكُه هدفًا واحدًا في هذه المُباريات الثلاث.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X