fbpx
الراية الرياضية
قطر تواصل سباقها للزمن بإنجازات تاريخية تعكس قوة الإرادة وتعزز الريادة

ارتفع سقف المونديال وتزين بـ «القحفية»

الصرح الجديد يحتفي بالتراث.. وتصميمه المميز رمز للكرامة والاعتزاز

احتشاد 40 ألف شخص تحت القحفية ثمرة وتتويج لجهود صحية كبيرة

روعة التصميم والإبهار تزيد التشويق والترقب لعام المونديال الفريد

افتتاح 6 استادات قبل أكثر من عام على الموعد حدث غير مسبوق

تخطي كل المطبات وتوالي مسيرة الإنجازات يؤكدان أن «قطر قول وفعل»

الدوحة – عبدالله عبدالرحمن

بالأمس كانت دوحة العرب على موعد آخر مع التألق والإبهار وهي تقدّم للعالم استاد الثمامة، صرحًا رياضيًا فريدًا ومتميزًا ليكون ملعبًا ومسرحًا يحتضن نجوم الساحرة المُستديرة في أكبر حدث رياضي وجماهيري تشهده المنطقة في تاريخها.
إن التدشين الأميري المبهر لاستاد الثمامة ب «قحفيته» التراثية الفريدة إضافة كبيرة وجوهرة جديدة تزيّن سجل قطر على طريق نسخة كأس العالم الاستثنائية في 2022 ويرتفع سقف الطموحات والآمال في المونديال وتزيّنه ب «القحفية القطرية».
نعم، كانت دوحة الجميع مساء أمس في الموعد المونديالي التاريخي الحافل، متألقة كعادتها ومبهرة كما كانت بحضور جياني إنفانتينو رئيس إمبراطورية كرة القدم العالمية «FIFA» وقادة ومسؤولي ونجوم الساحرة المُستديرة القادمين من كل القارات.
نعم، كانت دوحة المونديال مساء أمس متميّزة ببصمتها وماركتها الخاصة وهي تقدّم للعالم الصرح الرياضي المونديالي الجديد رسميًا كسادس استادات النسخة المُرتقبة لبطولة كأس العالم في 2022 جاهزية قبل أكثر من عام على موعد ضربة بداية الحدث في إنجاز غير مسبوق بتاريح بطولات كأس العالم يعكس قوة الإرادة ويعزز الريادة التي توّجت قطر عاصمة للرياضة العالميّة.
مثل عوايدها كانت قطر أمس مبهرة ورائعة وباعثة للآمال ومشوّقة لعام المونديال الفريد الذي يترقبه العالم كله بحماس كبير، لا سيما بعد تجاوز كل المطبات التي واجهت رحلة الإعداد والتجهيز للبطولة الكبرى والأهم على مستوى العالم، والتحرر من قيود ومخاطر الجائحة التي ضربت العالم كله وهددت مسيرة الرياضة بصفة عامة وكرة القدم خاصة.

 

الحلم يتحقق

 

نعم، تحوّل الحلم لحقيقة على أرض الواقع، وانضم استاد الثمامة ب قحفيته المميّزة رسميًا لعِقد استادات المونديال التاريخي كأيقونة فريدة في عالم استادات كرة القدم، وصرح رياضيّ عملاق يجمع بين جنباته التراث العريق لقطر والمنطقة، ومتوافق تمامًا مع جميع معايير وشروط الاتحاد الدوليّ لكرة القدم (FIFA) للملاعب المونديالية، مع طابعه التراثيّ المحليّ الذي يجسد الترابط بين حاضر قطر الزاهر ومستقبلها المشرق الواعد باعتبارها المكان المثالي والمفضل لاستضافة البطولات والأحداث الرياضية العالمية الكبرى، مع تصميم عصريّ تتجلى فيه جمالية الفن المعماري، وهو سادس الاستادات التي يكتمل العمل بها من أصل ثمانية، استعدادًا للمونديال وذلك بعد استادات خليفة الدولي والجنوب والمدينة التعليمية وأحمد بن علي والبيت.

تصميم تراثي عصري

 

وكان الاستاد الجديد أمس محط أنظار العام بتصميمه العصري التراثي الفريد وسيكون كذلك مشوقًا ومثيرًا، يزيد الترقّب والحماس لانطلاق المونديال، وقبل ذلك سيكون الصرح الجديد حاضرًا ومبهرًا وهو يفتح أبوابه لاحتضان الأشقاء العرب في بطولتهم التاريخية الخاصة «كأس العرب FIFA قطر 2021™» الشهر المقبل والتي تعد بروفة واختبارًا تشغيليًا مثاليًا بالطاقة الاستيعابية الكاملة «40 ألف مشجع». ويحاكي الثمامة بتصميمه الرائعِ «القحفيةَ»، وهي القبعة التقليدية المنسوجة التي يرتديها الرجال في قطر والمنطقة، وتشكّل قطعة لا غنى عنها تحت الغترة والعقال، وترمز للاعتزاز بالنفس والكرامة.
وسيستضيف الاستادُ خلال كأس العالم قطر 2022، ثمانيَ مُباريات حتى الدور ربع النهائي، كما ستُقام على أرضه مُباريات خلال كأس العرب قطر 2021، حيث يحتضن ستّ مباريات حتى الدور نصف النهائي.

جدية والتزام

 

ويؤكد افتتاح سادس الاستادات قبل أكثر من عام على ضربة بداية النسخة التاريخية لكأس العالم «قطر 2022» مدى جدية والتزام قطر بتعهداتها والتزامها بالجدول الزمني للانتهاء من مشاريع استادات ومنشآت البطولة، وهذا الأمر لم يحدث من قبل في تاريخ كأس العالم، وقبل نهاية هذا العام واستشراف 2022 سنكون على موعد مع تدشين جديد، وتحديدًا الإعلان عن جاهزية استاد راس أبو عبود على هامش استضافة كأس العرب، وقبل ذلك ستتجه أنظار العالم إلى مدينة الخور الساحرة التي على موعد، حيث سيستضيف استاد البيت المباراة الافتتاحية للبطولة، ما يرفع عدد الاستادات التي يتم تدشينها قبل عام كامل من البطولة إلى 7 استادات، وهذا يُعد في حد ذاته إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الاستضافات السابقة للمونديال.
ومع أحداث التحضيرات والاستعدادات للمونديال كانت أغلى البطولات «كأس سمو الأمير» مساء أمس حاضرة بقوة لتضفي أجواء من الحماس والإثارة على افتتاح الاستاد الجديد تزامنًا مع مسك ختام البطولة الذي لم يعد حدثًا استثنائيًا فقط بالنسبة ل «هل» وسكان قطر، باعتبارها البطولة الأغلى كُرويًا بل كان مساء أمس تظاهرة رياضية شهدها العالم أجمع، خلدت تدشين الاستاد وأسعدت الجماهير بالنهائي السوبر الذي انتهى بتتويج ورقم قياسي جديد للسد.

العودة الآمنة للمدرجات

 

ولا شك أن احتشاد 40 ألف شخص في مدرجات الاستاد الجديد مساء أمس هو في حد ذاته حدث وإنجاز كبير وضوء أخضر، للعودة الفعلية لمدرجات ملاعب كرة القدم في قطر مجددًا بعد غياب طويل نتيجة للقيود التي فرضها انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد- 19). وما تحقق كان ثمرة للجهود التي بذلتها كل أجهزة ومؤسسات الدولة لمُحاربة الفيروس والحدّ من انتشاره باتباع بروتوكولات وإجراءات صحيّة صارمة.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X