fbpx
الراية الرياضية
أرقام قياسيّة بالجملة وتفوّق واضح وكاسح في أغلى الكؤوس

السد يؤكد الزعامة في قلب الثمامة

الملعب المونديالي يتوج «العالمي» باللقب ال18 في النهائي ال27

5 ألقاب حسمها عيال الذيب بركلات الترجيح أولها في نسخة 1988

متابعة- صابر الغراوي:

تاريخٌ عريضٌ سطره نادي السد بأحرف من ذهب في كافة البطولات المحلية وعلى رأسها أغلى البطولات، فعندما نتحدّث عن كأس سموّ الأمير، فإن اسم السد يحصل على نصيب الأسد في هذا الحديث بالنتائج والأرقام والإنجازات.
وعندما نتطرّق إلى النهائيات تحديدًا فإن قلعة الزعيم تطل برأسها الشامخة فوق كل الرؤوس، وعندما نشير إلى منصات التتويج سنجد أن عيال الذيب يحتكرون هذه المنصة.
وهذا التفوق الواضح والكاسح لكتيبة عيال الذيب لم تصنعه الصدفة ولم يكتبه الحظ، وإنما سطره التاريخ الناصع البياض – بلون تي شيرت الزعيم، لأن السد بالفعل ينافس نفسه ويحطم أرقامه القياسية في هذه البطولة عامًا بعد الآخر ومسابقة تلو الأخرى.
ولغة الأرقام التي لا تكذب أبدًا تكشف هذا التألق الرائع لنادي السد بداية من عدد وجود هذا الفريق الرائع في المواجهات النهائية، ووصولًا إلى عدد مرات الصعود إلى منصات التتويج لحمل الكأس الغالية.
وحتى الآن أُقيمت هذه البطولة الغالية 49 مرة، منذ أن انطلقت في نسختها الأولى عام 1973، وهذه النسخة الأخيرة هي رقم 49 في تاريخ البطولة.
وخلال هذا المشوار الطويل صعدَ الزعيم إلى النهائي 27 مرة، أي أنه شارك في أكثر من نصف النهائيات حتى الآن، وخلال النهائيات ال27 التي خاضها الفريق في الأعوام الماضية تمكن الزعيم من حصد اللقب في 18 مناسبة وهو أكثر من ثلث الألقاب في البطولة حتى الآن.

الألقاب السداوية

 

في 1975 فاز السد بأول ألقابه بعد تفوقه في النهائي على الأهلي 4-3.
وفي 1977 فاز بثاني ألقابه بعد تفوقه على الريان في النهائي 1-صفر.
وفي 1982 فاز بثالث ألقابه بعد تفوقه على الريان في النهائي 2-1. وفي 1985 فاز برابع ألقابه بعد تفوقه على الأهلي في النهائي 2-1.
وفي 1986 فاز بخامس ألقابه بعد تفوقه على العربي في النهائي 2-صفر، وفي 1988 فاز بسادس ألقابه بعد تفوقه على الوكرة في النهائي بركلات الترجيح، وفي 1991 فاز بسابع ألقابه بعد تفوقه على الريان في النهائي 1-صفر .
وفي 1994 فاز بثامن ألقابه بعد تفوقه على العربي في النهائي 3-2، وفي 2000 فاز بتاسع ألقابه بعد تفوقه على الريان في النهائي 2-صفر، وفي 2001 فاز السد بعاشر ألقابه بعد تفوقه على قطر في النهائي بركلات الترجيح، وفي 2003 فاز بلقبه الحادي عشر بعد تفوقه على الأهلي في النهائي 2-1.
وفي 2005 فاز بلقبه الثاني عشر بعد تفوقه على الوكرة في النهائي بركلات الترجيح، وفي2007 فاز بلقبه الثالث عشر بعد تفوقه على الخور في النهائي بركلات الترجيح، وفي 2014 فاز بلقبه الرابع عشر بعد تفوقه على السيلية في النهائي 3-صفر، وفي 2015 فاز بلقبه الخامس عشر بعد تفوقه على الجيش في النهائي 2-1.
وفي 2017 فاز بلقبه السادس عشر بعد تفوقه على الريان في النهائي 2-1، وفي 2020 فاز باللقب السابع عشر بعد تفوقه على العربي في النهائي 2-1، وأخيرًا في 2021 فاز باللقب الثامن عشر بعد تفوقه على الريان في النهائي بركلات الترجيح.
وخلال هذا المشوار الطويل كانت نتيجة 2-1 للسد هي الأكثر تكرارًا في النهائيات، حيث فاز الزعيم بهذه النتيجة في ستّ مناسبات دفعة واحدة، مقابل خمسة نهائيات حسمها السد بركلات الترجيح من أصل ستة نهائيات احتكم فيها السد لركلات الترجيح من أجل حسم اللقب، بالإضافة إلى لقاءَين انتهيا بنتيجة 2-صفر ومثلهما انتهيا بنتيجة 1-صفر، أما نتائج 4-3 و3-2 و3-صفر فقد حدث كل منها مرة واحدة في هذه النهائيات.

السد 6 الريان 1

المباراةُ النهائيّة التي جمعت بين الريان والسد مساء أمس هي النّهائي السابع بين الفريقَين طوال تاريخ نهائيات كأس سموّ الأمير. وسجّل السد تفوقًا واضحًا على الريان في هذه النهائيات، حيث فاز في ستّة نهائيات مقابل الفوز في نهائي واحد للريان لتصبح النتيجة الإجمالية 6-1 للسد.

النهائي التاسع للسد في آخر 10 سنوات

المُباراة النهائيّة التي خاضها السد ليلة أمس أمام الريّان هي المباراة النهائية رقم 9 بالنسبة للسدّ في آخر 10 سنوات، وهو رقم غير مسبوق لم يحقّقه أي نادٍ آخر في قطر.
ومنذ نهائي 2012 الذي خاضه السد أمام الغرافة لم يغِب الزعيم عن أي نهائي سوى مرّة واحدة عام 2018.

الأطفال استمتعوا بالقحفية المونديالية

استمتعَ الأطفالُ الذين حضروا المباراة النهائية وافتتاح استاد الثمامة المونديالي بالفعاليات التي تمّ تنظيمُها على هامش المباراة، لاسيّما معرض القحفية وأيضًا الهدايا التي حصلوا عليها عند الوصول إلى مقاعدهم، منها القحفية التي مثلت مصدر إلهام لهم، فالأطفال القطريون تمثل القحفية رمزًا مهمًا لهم في الأعياد وأيضًا في الزيّ القطري المميّز.
وتمّ السماح للأطفال الأقل من 12 عامًا بحضور المباراة بشرط إجراء فحص «كوفيد- 19» خلال ال 24 ساعة الأخيرة على انطلاق المباراة النهائية، وقد شهدت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا بمن فيهم الأطفال.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X