fbpx
المحليات
أسماء البوعينين مدير إدارة المكتبات في جامعة قطر لـ الراية :

مشروع لجمع التاريخ الشفهي لقطر خلال الخمسينيات

نصف مليون مصدر مطبوع وإلكترونيّ بمكتبة جامعة قطر

أكثر من 100 ألف إعارة للمصادر المطبوعة بالمكتبة خلال عام

حصول مكتبة جامعة قطر على شهادة الآيزو خطوة هامة على طريق الرقي بخدماتنا

تحول كبير لاستخدام الكتب الإلكترونية خاصة في المجالات العلمية

حيازة أكثر من 99 ألف مجلد إلكتروني عربي وإنجليزي

حوار – محروس رسلان:

كشفت الأستاذة أسماء صالح البوعينين، مُدير إدارة المكتبات الجامعية في جامعة قطر، أن مكتبة جامعة قطر تضطلع حاليًا بمشروع جمع التاريخ الشفهي لقطر من العام 1950 إلى العام 1960م على مستوى جميع المجالات «التعليم والإذاعة والتلفزيون، ووكالات التجارة، والبترول .. إلخ»، وذلك بالتعاون مع قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر.

ونوّهت بأن المشروع ضخم وأنه يستهدف فترة شهدت قلة التوثيق الكتابي، مُشيرة إلى أنه سيكون مُتاحًا لمنتسبي الجامعة حال الانتهاء منه.

وقالت في حوار شامل لها مع الراية: لدينا نصف مليون مصدر مطبوع وإلكتروني بمكتبة جامعة قطر تشمل مجلدات ورسائل جامعية ودوريات وكتبًا إلكترونية، وقد سجلنا أكثر من 100 ألف إعارة للمصادر المطبوعة بالمكتبة خلال عام لمُنتسبي جامعة قطر من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمُستفيدين من حاملي عضوية المكتبة من خارج الحرم الجامعي.

وأشارت إلى أن قاعات المكتبة مفتوحة للطلبة والباحثين ومُنتسبي جامعة قطر، وهي تتسع لـ 2000 زائر في نفس الوقت، حيث تحتوى المكتبة على عدد من القاعات في مكتبتي البنين والبنات، مع العلم بأن المكتبة مفتوحة فترتين، صباحًا ومساءً.

وأكدت أن هناك تحولًا كبيرًا في استخدام الكتب الإلكترونية خاصة في المجالات العلمية (هندسة، طب، علوم…)، مشيرة إلى توسع المكتبة في اقتناء الدوريات الإلكترونية خلال الفترة الأخيرة، وذلك لتوفير المصادر للباحثين والطلبة عن بُعد، ما دفع المكتبة إلى حيازة أكثر من 99 ألف مجلد إلكتروني «عربي/‏‏‏‏إنجليزي» عبارة عن دوريات ومجلات إلكترونيّة.

ورأت أن حصول مكتبة جامعة قطر على شهادة الاعتماد الدولي وفق المنظمة الدولية للمعايير ISO، يعد خُطوة هامة في طريق تطوير العمل الإداري من أجل الرقي بمستوى خدمات مميزة ومبتكرة وتقديمها بأفضل الممارسات ذات المعايير العالمية في نظام الإدارة، ويأتي هذا الإنجاز تماشيًا مع تحقيق استراتيجية وخطط جامعة قطر، مؤكدة أن هذا الإنجاز دافع قوي لتقديم أفضل الخدمات من قِبل فريق العمل بالمكتبة .. هذا وفيما يلي تفاصيل الحوار:

  • حدثينا عن المصادر التي تضمها مكتبة جامعة قطر؟

– تضم مكتبة الجامعة مجموعات شاملة من الكتب المطبوعة والإلكترونية، كما تشترك في العديد من قواعد البيانات العلمية التي تخدم كافة التخصصات والبرامج في جامعة قطر.

  • ماذا عن توزيع المصادر على المجالات والأقسام والتخصصات؟ وأيها يحظى بالكمّ الأكبر؟

– تعمل المكتبة ممثلة في (قسم تطوير المجموعات) بالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس على اقتناء المصادر الداعمة للمقرّرات والتخصصات، وتقسم الميزانية وفقًا للتسجيل الطلابي لكي تحظى التخصصات الجديدة بكمّ أكبر من العناوين والمصادر، ولكن هذا لا يعني أن باقي التخصصات لا تحظى باهتمامنا، إذ إننا نعمل دائمًا على تطوير المجموعات كافة.

  • هلا أطلعتينا على نظام الاستعارة في جامعة قطر؟ وما المسموح بإعارته أو للاطلاع الداخلي؟

– تتيح المكتبة لمنتسبي جامعة قطر من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمستفيدين من حاملي عضوية المكتبة من خارج الحرم الجامعي استعارة المصادر بناءً على السياسة المتبعة لقسم خدمة المُستخدمين، بشكل عام تعار الكتب والمصادر كافة باستثناء المراجع والدوريات والرسائل الجامعية وكتب المجموعات الخاصّة، وقد سجلنا أكثر من 100 ألف إعارة للمصادر المطبوعة بالمكتبة خلال عام.

وتقتضي استعارة الكتب إبراز البطاقة الجامعية أو بطاقة العضوية لنادي الخريجين، أو بطاقة العضوية للزوّار من خارج الجامعة.

  • ما دور المكتبة في البحوث الطلابية؟

تسعى المكتبة إلى تطوير قدرات الطلاب والطالبات في استخدام مصادر المعلومات المطبوعة والرقمية، وتقيم بشكل دائم ودوري من خلال مُتخصصيها في برنامج «البحوث والتوعية المعلوماتية» ، دورات وورش عمل تدريبية مستمرة معنية بتعزيز مهارات الوصول إلى المعلومات التي تدعم بحوثهم ومناهج التدريس في الجامعة، كما تنظم المكتبة ورش عمل خاصة بالهيئة التعليميّة بالتنسيق معهم.

  • وما دور الأخصائيين في المكتبة؟

يقدم أخصائيو المكتبة المساعدة للباحثين والمستفيدين في الوصول إلى البيانات والمعلومات التي يحتاجونها لاستكمال أبحاثهم ودراساتهم ومشاريعهم، وبإمكان المستفيدين زيارة وحدة المراجع وخدمات المعلومات في المكتبة والتحدث مباشرة مع الأخصائي، كما يمكن للباحث التحدث الفوري (chat) مع الموظف المُتخصص الذي يقوم بالإجابة على المواضيع البحثيّة والاستفسارات، وهي متوفرة على موقع المكتبة الإلكتروني.

  • ماذا عن الكتب الجديدة؟ وهل تتوجهون نحو المصادر الإلكترونية خاصة بعد الجائحة؟

هناك تحول كبير في استخدام الكتب الإلكترونية خاصة في المجالات العلمية (هندسة، طب، علوم ..). ونحن نسعى إلى التوسع في اقتناء الدوريات الإلكترونية خلال الفترة الأخيرة، وذلك لتوفير المصادر للباحثين والطلبة عن بُعد، وقد بات لدينا أكثر من 99 ألف مجلد إلكتروني «عربي/‏‏‏إ‏نجليزي» عبارة عن دوريات ومجلات إلكترونيّة.

ونحن أيضًا نسعى إلى التوسّع في الخدمات الرقمية للمكتبة مواكبة للإجراءات التي مرّت بها البلاد منذ الجائحة وحفاظًا على سلامة الطلبة والباحثين.

وقد أتحنا برنامج الثقافة المعلوماتية لمنتسبي الجامعة، كما أتحنا خدمات الاستفسار مع أخصائيي المعلومات بالمكتبة على مدار الساعة.

  • كم عدد الرسائل الجامعية المتاحة للاطلاع في مكتبة جامعة قطر؟

الرسائل المتاحة لدينا، رسائل جامعية إلكترونية يصل عددها إلى 4000 رسالة جامعية بين ماجستير ودكتوراه.

  • كيف يستخدم الطلاب قواعد بيانات مكتبة جامعة قطر؟

وفرنا فيديوهات تعليمية تعرّف الطالب كيف يبحث عن كتاب، بالإضافة إلى تخصيص ورش تدريبية حول كيفية الحصول على مقالات علمية من مجالات محكمة، وكيفية استخدام قواعد بيانات المكتبة، وكيف يمكن للطالب حجز كتاب، والبحث عن كتاب ورقي أو إلكتروني، وكيف يقترح شراء كتاب معين.

  • كم عدد المصادر الموجودة في مكتبة جامعة قطر حاليًا؟

لدينا نصف مليون مصدر مطبوع وإلكتروني بمكتبة جامعة قطر تشمل مجلدات ورسائل جامعية ودوريات وكتبًا إلكترونية.

  • هل اهتممتم بتوثيق مسيرة جامعة قطر منذ التأسيس وحتى الآن؟

هذا ما عملنا عليه بالفعل، حيث قمنا بإعداد لجنة أرشيف جامعة قطر التي تعمل على أرشفة كل ما كتب عن جامعة قطر منذ التأسيس وحتى هذه اللحظة، وذلك على مستوى الكتب والدوريات والمقالات والمحتويات المرئية والوسائط المتعددة «صوت وفيديو» وحفلات التخرج متاحة لمُنتسبي الجامعة عبر المنصة الرقمية وهذا المشروع مُستمر.

والمشروع في الحقيقة يقوم على توثيق تاريخ جامعة قطر منذ العام 1978 حتى اليوم، حيث نعمل على أرشفة السجلات التاريخية للجامعة وحفظها وإتاحتها للجمهور بما في ذلك المنشورات والسجلات الإدارية والمقالات والنشرات الإخبارية والصور الفوتوغرافية وتسجيلات الفيديو والصوت والتاريخ الشفهي.

وتقتني المكتبة مجموعة من شرائح الأفلام وهي موسوعة بصرية للحضارة الإسلامية تضم ما يقارب 3000 صورة رقمية عالية الجودة للفن والعمارة والثقافة البصرية من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور الحديثة، وتعمل المكتبة حاليًا على توفير بيانات وصفية مفصّلة لكل شريحة ذلك إلى جانب رقمنتها حتى يتم إتاحتها في موقع مكتبة جامعة قطر.

  • كم تبلغ الطاقة الاستيعابية لمكتبة جامعة قطر؟

قاعات المكتبة مفتوحة للطلبة والباحثين ومنتسبي جامعة قطر وهي تتسع لـ 2000 زائر في نفس الوقت، حيث تحتوى المكتبة على عدد من القاعات في مكتبتيْ البنين والبنات مع العلم بأن المكتبة مفتوحة صباحًا ومساءً، ومبنى المكتبة ضخم ويستوعب الأعداد الكبيرة من الطلبة والباحثين وتوجد بالمكتبة قاعات مفتوحة.

وتضم المكتبة أيضًا عددًا من القاعات الدراسية الفردية والجماعية ومنها قاعات للطلبة ذوي الإعاقة، ونحن من جانبنا حريصون على توفير أجواء مُريحة وهادئة للطلبة تحفزهم على الدراسة والبحث.

  • هل تحتفظ مكتبة جامعة قطر بوثائق نادرة ومخطوطات؟

تحتفظ مكتبة جامعة قطر بعدد من الصور لوثائق عثمانية نادرة، وهي نسخة مصوّرة عن المكتبة البريطانية.

أما بالنسبة للمخطوطات فلدينا 15 مخطوطة مرقمنة وهي مُتاحة لمنتسبي الجامعة، وموضوعاتها هي القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية والحديث النبوي الشريف.

  • هل يتم مراعاة التنوّع في المصادر الموجودة بمكتبة الجامعة؟ وماذا عن الكتب الجديدة؟

مصادرنا في المكتبة متنوّعة ومتوازنة على مستوى جميع التخصصات بالجامعة؛ تلبية لرغبات جميع الطلبة والباحثين.

أما بالنسبة للكتب الجديدة فتسعى مكتبة جامعة قطر إلى تطوير مجموعاتها التي تدعم العملية التعليمية والبحثيّة بالجامعة.

  • هل تهتمون بقياس رضا المُستفيدين من خدمات المكتبة؟

نعمل حاليًا على مشروع لتقييم خدمات المكتبة وقياس نسبة رضا المُستفيدين من الخدمات المقدّمة إليهم.

  • ما أبرز المشاريع التي تعملون عليها خلال الفترة الحالية؟

نعمل حاليًا على مشروع جمع التاريخ الشفهي لقطر من العام 1950 إلى العام 1960 وذلك على مستوى جميع المجالات «التعليم والإذاعة والتلفزيون، ووكالات التجارة، والبترول .. إلخ»، وذلك بالتعاون مع قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر.

والمشروع ضخم وقد استهدف فترة شهدت قلة التوثيق الكتابي، وسيكون متاحًا لمنتسبي الجامعة حال الانتهاء منه.

  • ما أبرز الشراكات التي تعتزون بها وتسعون إلى تطويرها؟

نعتز كثيرًا بشراكتنا مع مكتبة قطر الوطنية وكلية أحمد بن محمد العسكرية، ونحن نرحب بجميع أوجه التعاون التي تخدم جامعة قطر والمجتمع.

  • ماذا يعني الحصول على شهادة الآيزو العالمية لمكتبة جامعة قطر؟

حصلت مكتبة جامعة قطر على شهادة 9001:2015 ISO الخاصة باعتماد معايير إدارة الجودة المُعترف بها عالميًا اعتبارًا من أغسطس 2021، عندما نجحت المكتبة في تحقيق متطلبات الاعتماد، حيث تمّ العمل على ذلك من قِبل لجنة الاعتماد الخاصة بمكتبة جامعة قطر.

وقد نالت المكتبة هذه الشهادة بعد اجتيازها 5 مراحل ومن ضمنها عملية تدقيق شاملة ومكثفة أثبتت امتثال مكتبة جامعة قطر للمعايير المتعارف عليها عالميًا وفق المنظمة الدولية للمعايير ISO، وتستمر مدة صلاحية الشهادة 3 سنوات على أن يتم التدقيق سنويًا خلال هذه الفترة للتأكد من التزامنا بمتطلبات الشهادة. ويعد حصول مكتبة جامعة قطر على شهادة الاعتماد الدولي خطوة هامة في طريق تطوير العمل الإداري من أجل الرقي بمستوى خدمات مميزة ومبتكرة وتقديمها بأفضل الممارسات ذات المعايير العالمية في نظام الإدارة، ويأتي هذا الإنجاز تماشيًا مع تحقيق استراتيجية وخطط جامعة قطر. ويعدّ هذا الإنجاز دافعًا قويًا لتقديم أفضل الخدمات من قِبل فريق العمل، فقد رفع الروح المعنوية لموظفينا وساهم في دفع عجلة التقدم والعمل على تحسين والاستمرار والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة وتطويرها، ودعم البحث العلمي والمُساهمة في تقدمه بتوفير كافة الاحتياجات والمراجع العلميّة، ولا يسعني هنا إلا أن أثني على العمل الجاد الذي يبذله جميع موظفي المكتبة لتحقيق هذا الإنجاز.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X