fbpx
المحليات
بعد نقل تبعيّتها لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.. خبراء لـ الراية:

مطلوب خطة شاملة لتطوير دور الحضانة

ضرورة وضع استراتيجيات للطفولة المبكرة ومراجعة البرامج المتعلقة بها

مراقبة المناهج وتضمين اللغة العربية وتعاليم الدين الحنيف بها

الدوحة- إبراهيم صلاح:

طالبَ عددٌ من الخبراء التربويين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بضرورة وضع خُطة شاملة لتطوير أداء دور الحضانة عبر وضع استراتيجيات للطفولة المبكرة ومراجعة السياسات والبرامج المتعلقة بها وتقييمها، بالتنسيق مع الجهات المعنية واقتراح التشريعات والسياسات والأنظمة المتعلقة بالطفولة المبكرة، فضلًا عن إبرام الاتفاقيات مع الجهات والشركات التي تُعنى بالطفولة المبكرة وإعداد البحوث والدراسات المتخصصة في هذا المجال ومراقبة المناهج الدراسية بما يضمن تضمينها اللغة العربية وتعاليم ديننا الحنيف، ورفع كفاءة العاملين.

وأكّد الخبراءُ، في تصريحات لـ الراية، أنّ عودة الترخيص لدور الحضانة والإشراف والرقابة عليها ضمن اختصاصات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ستقضي على الكثير من السلبيات التي انتشرت خلال السنوات الماضية ويضع على الوزارة مسؤولية مُعالجة تلك السلبيات.

وأشاروا إلى أهمية تدريب المختصين في مجال التعليم المبكر ليكونوا مؤهلين للعمل مع هذه الفئة العمرية وتزويدهم بالبرامج التربوية المناسبة لإعدادهم بشكل مناسب للمستقبل. وطالبوا بضرورة تعديل شروط الحصول على ترخيص الحضانة، على أن يكون صاحب الترخيص من أهل التخصص وعلى دراية بشؤون الطفل.

مسعود النعيمي: القضاء على السلبيات المنتشرة بدور الحضانة

أكّد الخبيرُ التربوي مسعود الرمزاني النعيمي أنّ نقل تبعية الإشراف على دور الحضانة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سيَقضي على الكثير من السلبيات التي انتشرت خلال السنوات الماضية، وسيضع على الوزارة مسؤولية معالجة تلك السلبيات. وقال: للحضانات دور رئيسي في تعليم الطفل مبادئ القراءة، وتبعيّتها للوزارة تضمن تشديد القيود والإجراءات على المشرفين والعاملين بها بما يعزّز الدور التربوي، وذلك من خلال وضع استراتيجيات شاملة للطفولة المبكرة ومراجعة السياسات والبرامج المتعلقة بالطفولة المبكرة وتقييمها، بالتنسيق مع الجهات المعنية واقتراح التشريعات والسياسات والأنظمة المتعلقة بالطفولة المبكرة، فضلًا عن إبرام الاتفاقيات مع الجهات والشركات التي تُعنى بالطفولة المبكرة وإعداد البحوث والدراسات المُتخصصة في مجال الطفولة المبكرة والاطلاع على أفضل المُمارسات المحلية والإقليمية والعالمية واقتراح أفضل الحلول والتوصيات في المجال. وطالب الوزارة بضرورة العمل على تدريب المختصين في مجال التعليم المبكر ليكونوا مؤهّلين للعمل مع هذه الفئة العمرية وتزويدهم بالبرامج التربوية التي تغرس فيهم أهم تعاليم ديننا الحنيف، فضلًا عن الدراية التامة بكيفية تأهيلهم علميًا بما يتوافق مع المرحلة العُمرية لإعدادهم بشكل مناسب للمرحلة التالية مرحلة رياض الأطفال.

فريدة العبيدلي: وضع استراتيجية للطفل

أكّدت الخبيرةُ التربويةُ والكاتبة فريدة العبيدلي أنَّ عودةَ المُراقبة والإشراف والترخيص للحضانات تضمن تحقيق أكبر استفادة للطفل من تلك الحضانات على الجانبين التربوي والتعليمي، وذلك لوجود أهل الاختصاص وقدرتهم على خلق استراتيجيات وخطط شاملة تؤهّل تلك الحضانات للقيام بدورها في تعزيز العمليّة التربوية والسلوكية للطلاب. وقالت إن هذه التبعية تتيح للوزارة وضع استراتيجية واضحة للطفل منذ التحاقه بالحضانة حتى الجامعة. وأضافت: يجب على الوزارة دراسة كافة السلبيات التي واجهت الحضانات خلال السنوات الماضية والسعي لتطويرها سواء على مستوى المواد الدراسية أو المشرفين أو المربيات.

عبدالله العلي: تفعيل الدور الرقابي وتشديد إجراءات الحصول على التراخيص

طالبَ الخبيرُ التربويّ عبدالله العلي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدراسة قرار السماح بدخول أطفال المُقيمين دور الحضانات التابعة للوزارة خاصةً العاملين بالقطاع الحكومي، إلى جانب تفعيل الدور الرقابي من خلال الحملات الدورية التفتيشية لمتابعة عملها والمناهج، فضلًا عن بيان مدى كفاءة العاملين بها ومتابعة اشتراطات الأمن والسلامة.

وقال: يجب أن تسعى الوزارة لتفعيل دور الحضانات في تنمية المهارات لدى الأطفال وتجهيزهم للجلوس على مقاعد الدراسة، فكلما بدأَ الطفل في المرحلة التعليمية مبكرًا واعتاد على الذهاب للحضانة ينكسر لديه حاجزُ الخوف والفزع وتتولّد لديه أريحية نفسية، ما يؤثّر على اكتسابه للمهارات التعليمية والسلوكية ويعزّز الجانب التربوي لديه قبل التحاقه بمرحلة الروضة.

د. حصة العوضي: مراقبة المواد المتلفزة والمقروءة المعروضة للأطفال

طالبت الكاتبةُ الدكتورة حصة العوضي وزارةَ التربية والتعليم والتعليم العالي بمُراقبة الموادّ الدراسية داخل الحضانات والإشراف عليها بما يضمن تضمينها اللغةَ العربية وتعاليم ديننا الحنيف، وتقنين استخدام المواد الدراسية الأجنبية لأن الطفل يتعمق في اللغة الأجنبية ويكتسبها على عكس اللغة العربية التي لا تلقى الاهتمام الكافي في الحضانات، فضلًا عن اشتراط إتقان اللغة العربية للعاملين بتلك الحضانات واختيار الكفاءات، لأنّ الطفل في هذه المرحلة العمرية يقلد بشكل مستمر، وبالتالي يقلد ثقافات أجنبية تختلف عن الثقافة القطرية العربية الإسلاميّة.

وأكدت أهمية مراقبة المواد المتلفزة المعروضة للأطفال والمقروءة والتأكد من مُناسبتها للمرحلة العمرية سواء كانت رسومَ كرتون أو أغانيَ أو برامج مصورة أو قصصًا قصيرة، والاهتمام بعرض البرامج التعليمية العربية سواء عن طريق رسومات كرتون أو قصص الأنبياء وتحفيظ سور قصيرة من القرآن الكريم، حيث أثبت العديد من الأطفال قدرتهم على الحفظ في سنّ صغيرة.

ولفتت إلى أهمية تعزيز الحضانات للجانب التربوي للطفل من خلال تعليمهم كيفية تنظيف أنفسهم وارتداء الملابس والهدوء والمُحافظة على النظام والاحترام، فضلًا عن مُمارسة الأنشطة الرياضية التي تُساعدهم في المشي والحركة بسهولة.

هنادي فخرو: تعديل شروط الترخيص

طالبت الخبيرةُ التربوية هنادي فخرو وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتعديل شروط الحاصلين على ترخيص حضانات بأن يكونوا من أصحاب المؤهلات العلمية المتخصصة في شؤون الطفل.

وأكّدت أن الإشراف على الحضانات يجب أن يتبع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لأنّها الجهة المعنية، وبالتالي القادرة على تحديد أهداف وأنماط محددة للتقويم التربوي والتعليمي لهذه الفئة العمرية وتتماشى معه.

ونوّهت بضرورة تفعيل دور الوزارة الرقابي على المستوى التربوي وتوجيه العاملين بكيفية التعامل مع حالات الطفل مع إجراء دورات مكثفة لهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X