fbpx
الراية الرياضية
سعد الدوسري حارس السد ونجم النهائي الكبير يؤكّد في حوار خاص لـ الراية الرياضية :

معانقة أغلى الكؤوس شرف وإنجاز كبير

سعدنا جدًا بالتتويج في الاستاد الجديد وهو دافع كبير

توقّعت التصدّي لركلات الترجيح وأخبرت زملائي بذلك

أبارك للجماهير السداوية اللقب ولكل العرب استاد الثمامة

أغلى البطولات دافع كبير لتحقيق المزيد من الإنجازات

سعيد بالعودة القوية وعازم على مواصلة تقديم أفضل ما لدي

حوار- حسام نبوي:

تألّق سعد الدوسري حارس مرمى السد في الدفاع عن مرماه بكل بسالة خلال النهائي الكبير الذي جمع بين فريقه وفريق الريان أوّل أمس على استاد الثمامة الموندياليّ، بنهائي كأس الأمير، وكان سعد أحد الأسباب الرئيسية في تحقيق فريقه الفوزَ بالمباراة والتتويج باللقب بعد مباراة عصيبة وقوية وصلت إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، ليأتي دور سعد في التألق ويتصدّى لركلة جزاء ليرجح كفة فريقه وينجح الزعيم في حسم المباراة لصالحه لتنطلق أفراح السداوية وتعمّ كل أرجاء الدوحة، «الراية الرياضية» التقت نجم اللقاء الذي عاد للعب بصفة أساسية بعد فترة غياب عقب شفائه من الإصابة، ليكون على موعد مع السعادة في أوّل مباراة له في الموسم الجديد، سعد تحدّث عن فوز الزعيم باللقب وعن تألقه في ركلات الترجيح والعديد من الأمور الأخرى الخاصة بالمباراة الكبيرة فيما يلي:

التتويج الغالي

  • بداية صف لنا شعورك بعد التتويج باللقب؟

– سعادتي لا توصف بكل تأكيد، كل السداوية في قمة السعادة بالتتويج باللقب الغالي، خاصة أن كأس الأمير تحظى باهتمام كبير من قبل الجميع فهي أغلى البطولات، والفوز باللقب جاء بعد مباراة قوية جدًا مع فريق الريان، ونحن كنا نتوقع ذلك، ولعبنا بتركيز على مدار ال 90 دقيقة، وحاولنا جاهدين إنهاء المباراة في وقتها الأصلي إلا أنه لم يحالفنا التوفيق لتذهب إلى ركلات الترجيح، والحمد لله، في الختام نجحنا في تحقيق هدفنا وفزنا باللقاء وتُوجنا باللقب.

  • هل توقعت التألق في ركلات الترجيح؟

– الحمد لله النجاح في التصدي لركلات الترجيح توفيق من ربّ العالمين، نعم توقعت أن أتصدّى لركلات الترجيح، فبعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل أخبرت زملائي بالفريق أنني سأتصدّى لركلات الترجيح، والحمد لله حالفني التوفيق وتصديت لركلة ساهمت في تحقيقنا الفوزَ بالمباراة.

مهمة صعبة

  • هل تفاجأت بمستوى الريان في المباراة، خاصة أن البعض توقعها مباراة سهلة للسد؟

– مع احترامي للجميع، فمن توقع أنها مباراة سهلة لا يفهم كرة قدم، فمباريات الكؤوس دائمًا لها أهمية خاصة، وتختلف تمامًا عن أي مباراة أخرى، حيث إنها تحسم بتفاصيل بسيطة، وهو ما حدث خلال المباراة، فالريان قدّم مباراة كبيرة جدًا، وأودّ أن أهنئ كل لاعبيه على ما قدموه، وأتمنى لهم حظًا أفضل في مقبل المباريات، المُباراة كانت قوية وصعبة على الفريقَين وممتعة للجماهير في المدرجات، وهذا ما أسعد الجميع.

  • وكيف ترى عودتك كأساسي من جديد في هذا التوقيت؟

– سعيد بما قدّمه الفريق وبكل تأكيد لا يوجد أجمل من ذلك عودة، مباراة نهائي كأس الأمير والتتويج باللقب في ملعب جديد استاد الثمامة المونديالي، فأنا سعيد للغاية، بكل تأكيد هي لحظات لا يمكن أن تُنسى، والفوز بكأس الأمير دافع معنوي كبير وأكبر حافز لجميع اللاعبين لتقديم المزيد في مُقبل المباريات، وأنا شخصيًا عازم على تقديم أفضل ما لدي دائمًا في كل الأوقات.

السداوية يستحقون

ماذا تقول للجمهور السداوي؟

أبارك للجماهير السداوية اللقب الغالي، فهم بالفعل يستحقّون اللقب على حضورهم وتشجيعهم ووقوفهم دائمًا خلف الفريق، فجمهور السد يستحق كل التحية والتقدير، ونتمنّى دائمًا إسعادهم بالألقاب والبطولات، وبكل تأكيد سعادتنا كانت غامرة بخوض المباراة في حضور 40 ألف متفرج للمرّة الأولى منذ جائحة كورونا، وكنّا نفتقد تلك الأجواء الرائعة، نتمنى أن تستمر الفرحة وتعود الحياة للمدرجات من جديد بزوال الوباء بإذن الله.

  • وماذا تقول عن استاد الثمامة الموندياليّ؟

– نشعر بالفخر جميعًا بما نراه على أرض الواقع من إنجازات تاريخيّة، واستاد الثمامة تحفة معمارية نفخر بها جميعًا والافتتاح كان أكثر من رائع بتشريف وحضور حضرة صاحب السّموّ، نحن جميعًا نشعر بالفخر بالحدث التاريخي الذي عشناه على أرض الواقع، وأنا أبارك للأمة العربية بمُناسبة افتتاح استاد الثمامة الموندياليّ.

  • كلمة أخيرة؟

– سعداء للغاية بالفوز بكأس الأمير على الملعب الجديد، وهذا يعطينا دافعًا معنويًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لدينا في المُباريات المقبلة، نحن ما زال أمامنا العديد من البطولات، ونسعى أن نستمرّ على نفس النهج ونحقق الانتصارات والمُنافسة دائمًا على جميع البطولات لإرضاء وإسعاد جمهورنا باستمرار.

الجماهير سعيدة بالـ « master key »

انتابت حالة من السعادة البالغة الجمهور السداوي باستمرار فريقه في مُواصلة هوايته في افتتاح الملاعب الجديدة بالألقاب، مؤكدين على أن الزعيم يمتلك ال masterkey للملاعب الجديدة. السد أصبح متخصصًا في افتتاح الملاعب الجديدة في نهائي كأس الأمير، فكانت البداية عام 1977 بأوّل نهائي على استاد خليفة الدولي، وفاز خلاله السد على الريان بهدف دون ردّ، وفي عام 1986 أوّل نهائي على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي، وفاز السد على العربي بهدفَين دون ردّ، وعام 1991 أول نهائي على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، وفاز السد على الريان بهدف دون ردّ، وفي عام 2003 أول نهائي على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، وفاز السد على الأهلي بهدفَين مقابل هدف، وفي عام 2005 أوّل نهائي على استاد خليفة بعد إعادة بنائه استعدادًا للآسياد، وفاز السد على الوكرة بركلات الترجيح، وفي عام 2017 أوّل نهائي على استاد خليفة بعد إعادة بنائه استعدادًا لمونديال 2022، وفاز السد على الريان بهدفَين مقابل هدف، وعام 2018 أول نهائي على استاد الجنوب وخسره السد أمام الدحيل 1/‏4، و2020 أول نهائي على استاد أحمد بن علي، وفاز السد على العربي بهدفَين مقابل هدف، وأخيرًا 2021 أول نهائي على استاد الثمامة، وفاز السد على الريان بركلات الترجيح.

اهتمام عالمي بإنجازات تشافي

اهتمّت وسائلُ الإعلام العالميّة بافتتاح استاد الثمامة أحد ملاعب مونديال قطر 2022، تلك التحفة المعماريّة التي أبهرت كلّ العالم، كما اهتمّت وسائل الإعلام العالميّة أيضًا بإنجازات تشافي كمدرب مع السد بحصده البطولة رقم 7 منذ أن تولى مهمة تدريب الفريق السداوي بعد فوز السد على الريان بركلات الترجيح في نهائي كأس الأمير، وهو ما يدلّ على النجاح الكبير الذي يحققه تشافي مع الزعيم كمدرب، فسلسلة إنجازاته ما زالت تتواصل كمدرّب كما كانت كلاعب مُميّز، وما زال أمامه العديد من الألقاب التي يستطيع تحقيقها مع السد في حالة استمراره في مَهمته، لاسيما أن لديه فريقًا مميزًا للغاية يضم العديد من اللاعبين الأكْفاء.

لا وقتَ للاحتفال في قلعة الزعيم

بمجرد أن أنهى لاعبو السد احتفالاتهم بالفوز بكأس الأمير على استاد الثمامة الموندياليّ، بدأ الفريق في التفكير في المباراة المُقبلة، التي سيخوضها الفريق أمام أم صلال يوم الثلاثاء بالجولة السابعة من الدوري، والتي يسعى خلالها الفريق لتحقيق الفوز لمُواصلة تربّعه على قمة جدول الترتيب لاسيما بعد هزيمة أقرب منافسيه الدحيل أمام الوكرة، وهو ما يعزّز حظوظ السد في الحفاظ على الصدارة في حالة مواصلة الانتصارات. الإسبانيّ تشافي هيرنانديز مدرب الفريق منح لاعبيه راحة من التدريبات أمس لالتقاط الأنفاس واستعادة اللياقة البدنية من جديد، خاصةً بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مباراة الريان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X