fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. حول التعديل الوزاري الأخير

المواطنون يتطلعون إلى إنتاجية أكبر وتسهيل الإجراءات في إنجاز المعاملات

جاء القرارُ الأميريُّ الذي صدر يوم الثلاثاء الماضي، الذي يحمل رقم 4 لسنة 2021، محققًا لتطلعات رؤية قطر 2030، وتنفيذ ما جاءت به من أهداف وآمال. وتمّ فصل أربع وزارات، هي : وزارة الثقافة والرياضة، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة المواصلات والاتصالات، ووزارة البلدية والبيئة، كما تمّ تعديل مسمّى وزارة التعليم والتعليم العالي إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وظلّت بقية الوزارات على ما هي عليه دون تغيير.

والمُواطنون يتطلّعون إلى إنتاجية أكبر، من الوزراء، أهمها تسهيل وتبسيط الإجراءات، في إنجاز المعاملات، وتحقيق مشروع إنجاز الحكومة الرقمية بالسرعة الممكنة، خصوصًا مع وجود وزارة الاتصالات، والتخلّص من بيروقراطية تعبئة النماذج يدويًا، وطباعة الأوراق والمراسلات، والتحول فورًا للنهج الإلكتروني، وتنظيم المعاملات.

ذكر أحدُهم، في أحد برامج التواصل الاجتماعي، أنه أثناء قيامه بتهنئة أحد الوزراء المعينين الجدد، قال له الوزير: إنه سيخصص يومًا في الأسبوع لمقابلة المواطنين، والردّ على استفساراتهم، وأخذ ملاحظاتهم، ودراسة مطالبهم.

والحقيقة أن هذا النهج في مقابلة المواطنين، على الأقل يومًا واحدًا في الأسبوع، ليس جديدًا على الحكومات المتعاقبة التي مرّت على بلادنا، فكانت أبواب الوزارات والمسؤولين مفتوحة، وَفق نظام وضوابط معينة تحقق سهولة التواصل مع هذه الوزارات، ومتابعة مطالباتهم وملاحظاتهم.

أتمنى من الوزراء، خصوصًا الوزارات ذات العلاقة المباشرة بالجمهور، مواجهة الإعلام المحلي بشكل منتظم، وإجراء لقاءات مع الصحافة والأجهزة الإعلامية المحلية لتوضيح التطوّرات والبيانات المختلفة.

كما أرجو تفعيل دور إدارات العلاقات العامة والاتصال في هذه الوزارات، في نقل الأخبار والمعلومات والبيانات بأنفسها، دون وسيط وبدلًا من تحويلها لمشاهير برامج التواصل الاجتماعي في نقلها، وأحيانًا بصورة مشوهة أو مغايرة عن الحقيقة.

نهنئ ونبارك للوزراء الجدد، ونسأل الله تعالى أن يوفقهم، في ظلّ الثقة التي منحهم إياها سموّ الأمير المُفدّى حفظه الله.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X