fbpx
المحليات
خلال افتتاح النسخة الثانية للأسبوع السيبراني بالجامعة .. د. مريم المعاضيد:

دعم الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني

تحديات تواجه الدول في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي

نتعاون للحفاظ على المجتمع وشبكات البنية التحتية وتدعيمها أمنيًا

الدوحة – محروس رسلان:

أطلقت جامعة قطر أمس النسخة الثانية من فعاليات الأسبوع السيبراني التي ينظمها مركز الكندي لبحوث الحوسبة بكلية الهندسة، ويمثل تجمعًا للخبراء والباحثين في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، لمناقشة الحلول والتحديات في هذا المجال، ضمن ملتقى يستمر 3 أيام.

تتضمن الفعاليات، التي ترعاها شركة «دولفين» للطاقة المحدودة وشركة «تاليس»، عروضًا وورش عمل في مجال الأمن السيبراني الذي يغطي قطاعات متعددة، وما يرتبط به من تحديات على هذا الصعيد، وكذلك الذكاء الاصطناعي الذي يمثل ثورة جديدة تفتح مجالات غير محدودة تشكل نقطة تحول للمجتمع البشري.

ويشارك في الأسبوع السيبراني ضيوف وأكاديميون من قطر والمنطقة لتبادل وجهات النظر والرؤى حول البحوث الخاصة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتباحث آليات التعاون للتأسيس لبرامج مشتركة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وقالت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا إن الأسبوع السيبراني يأتي في وقت نواجه فيه تحديات في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات والمؤسسات والأفراد، لا سيما القطاعات الحيوية المتعددة في هذا الفضاء السيبراني اللامتناهي والمعرض للاختراق بأي لحظة، والإضرار ببيانات الأفراد والحكومات، مؤكدة أنه لأجل ذلك وجب علينا جميعًا تكثيف الجهود والتعاون للحفاظ على سلامة أفراد المجتمع وشبكات البنية التحتية وتدعيمها بكل وسائل الأمن والحماية الممكنة. وتابعت: بالإضافة إلى مواجهة تحديات الأمن السيبراني، فإننا نشهد اليوم طفرة في تسخير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإيجاد حلول ذات فاعلية وجدوى غير مسبوقة في جميع المجالات والصناعات، على سبيل المثال، كان دور هذه التكنولوجيا بارزًا أثناء مواجهة فيروس COVID-19. ولذلك لابد لنا أن نواكب هذا التغير ونواجه التحديات المرتبطة به كإيجاد سياسات جديدة متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأضافت: نسعى من خلال هذا الأسبوع لدعم رؤية الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني واستراتيجية الذكاء الاصطناعي التي تمثل خريطة طريق للمضي قدمًا نحو تعزيز الأمن السيبراني في دولة قطر والمساهمة في صناعة وتطوير حلول وطنية تهتم بالمصلحة العامة وتحافظ على الحقوق والقيم الأساسية للمجتمع القطري.

من جانبه، أكد الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة أن الكلية تولي اهتمامًا بالغًا بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي من خلال التنسيق مع العديد من الجهات المحلية والدولية لعمل أبحاث متقدمة في هذا المجال، بالإضافة لتنظيم الدورات المتخصصة وكذلك البرامج التي تستهدف تدعيم الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية.

وقال: يأتي الأسبوع السيبراني لتوحيد الجهود مع الشركاء للخروج بآليات وبرامج عملية تكفل حماية برامج الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي للمؤسسات لتدعيم شبكات البنية التحتية ضد القرصنة، ورغم وجود تطور في أنظمة بعض المؤسسات لكنها ليست بمنأى عن الهجمات الإلكترونية بسبب تطور آليات وأساليب القراصنة الإلكترونيين ومن هنا لا بد لجميع المؤسسات من وضع خطة لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل المؤسسات.

من جهته شدد السيد علي الرحبي المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر، أهمية رعاية الشركة لهذه الفعالية وتقديم الدعم للأسبوع السيبراني لضمان استخدام التقنيات التي توفر حماية فعالة خصوصًا في ظل تزايد الهجمات السيبرانية حول العالم.

د. عبدالعزيز العلي: مسابقة لتعزيز مهارات الطلاب لإيجاد الثغرات الإلكترونية

كشف الدكتور عبدالعزيز العلي مدير مركز الكندي لبحوث الحوسبة في جامعة قطر عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل 3 طلاب من بين المشاركين بالأسبوع السيبراني يستطيعون إيجاد ثغرات يمكن من خلالها اختراق أجهزة وأنظمة افتراضية. وقال لالراية: سيتم تخصيص جوائز مالية للطلاب الفائزين، بواقع 20 ألف ريال للمركز الأول و15 ألف ريال للثاني و10 آلاف ريال للمركز الثالث. وأكد د. العلي لـ الراية أن الأسبوع السيبراني لهذا العام يمثل بداية خطة جديدة للمركز حيث يشهد توسع نطاق أبحاث المركز ليشمل الذكاء الاصطناعي وتخصصاتها الفرعية مثل التعلم الآلي إلى جانب الأمن السيبراني. وقال: «تلجأ الأساليب الحديثة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء أنظمة مرنة تستهدف الهجمات الحديثة، كما أن امتلاك الخبرة في الذكاء الاصطناعي أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى لمواجهة مثل هذه التهديدات». وأضاف: «ستساعد إضافة الذكاء الاصطناعي في تعزيز أنشطتنا البحثية من خلال تمكين المركز من العمل في مشاريع متعددة التخصصات مثل الذكاء الاصطناعي في الصحة، والبيئة، والزراعة، والطاقة، والتعليم، وكذلك في الأمن السيبراني، وذلك تماشيًا مع الرؤية الوطنية لدولة قطر، لأن هذا التوسع سيؤدي بلا شك إلى بناء القدرات الوطنية في هذه المجالات الأكثر أهمية».

خالد النصر: الأمن السيبراني على رأس أولويات الهندسة الإلكترونية

 

 

أكد المهندس خالد النصر رئيس جمعية المهندسين القطرية، أن مشاركة الجمعية في هذا الحدث تأتي في إطار التعاون بين الجمعية وكلية الهندسة في عدة مجالات، منها المعارض والمؤتمرات المتعلقة بالمجال الهندسي في نواحيه المختلفة. وقال: الأمن السيبراني يأتي على رأس أولويات الهندسة الإلكترونية، حيث بات من أهم المجالات التي تشغل الدول خاصة مع تطور الهجمات الإلكترونية ما يتطلب عمل حماية سيبرانية متطورة. وأضاف: أصبحنا نعتمد على التكنولوجيا بشكل كامل في المرور وفي الطيران وفي تخليص المعاملات وفي طريقة التواصل وفي الأنظمة والتعاملات المالية، ما يجعل الحفاظ على أمن تلك المعلومات من أمن الدولة نفسها.

د. أحمد مسعود: بحث حلول للتحديات المرتبطة باحتياجات الدولة

قال الدكتور أحمد مسعود العميد المساعد للدراسات العليا والبحوث بكلية الهندسة في جامعة قطر: إن الأسبوع السيبراني يتضمن أنشطة متعلقة بالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني تستمر لمدة ثلاثة أيام تتخللها محاضرات يقدمها خبراء من داخل وخارج قطر. وأشار إلى إجراء جلسات نقاشية في موضوعي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لبحث حلول لتحديات مرتبطة باحتياجات دولة قطر. وأوضح أن الأسبوع السيبراني يهدف إلى جمع أكبر عدد من ذوي الخبرة في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، لبحث التحديات المتعلقة بالناحية المدنية والعسكرية في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

د. عبد الله العلي: الأمن السيبراني يمس كل القطاعات الحيوية

أكد الدكتور عبدالله خالد العلي رئيس قسم علوم هندسة الحاسب بكلية الهندسة في جامعة قطر، أن الأمن السيبراني يمس كل القطاعات سواء خاصة أو حكومية، فضلًا عن القطاعات الأمنية بشكل خاص.

وقال لـ الراية: الأسبوع السيبراني مهم جدًا لجمع جميع الجهات في الدولة بما فيها الجهات الأمنية مع العقول الموجودة في جامعة قطر من باحثين وأكاديميين لمشاركة المخرجات التي عمل كل طرف عليها حتى تكون هناك شركات بحثية بينهم في المستقبل فضلًا عن إمكانية الخروج بمنتجات ومشروعات تخدم الدولة، نظرًا لأهمية هذا الموضوع في المرحلة التي نمر بها، منوهًا بأن الحروب المستقبلية كلها متعلقة بالأمن السيبراني.

وأكد أن الأسبوع يمثل حلقة وصل بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأبحاث في جامعة قطر والقطاع التطبيقي في الدولة ممثلًا في الوزارات والجهات الموجودة بالدولة. ونوه بأن الخبرات الموجودة في جامعة قطر قادرة على تقديم الخدمة لكافة الجهات الموجودة، لافتًا إلى أن الجامعة قدمت خدمات في هذا المجال لشبكة الجزيرة وللقطاع الصحي بالدولة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X