fbpx
أخبار عربية
بكين تؤكد أنها صديقة تقليدية لأفغانستان

الدوحة تحتضن مباحثات بين الصين وطالبان

الدوحة – الراية:

قالت وزارة الخارجية الصينية أمس إن وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة وانغ يي سيلتقي وفدًا من حكومة طالبان الأفغانية المؤقتة خلال زيارته لقطر خلال ساعات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وين -في إفادته الصحفية المعتادة في بكين- إن الجانبين سيتبادلان الرأي بخصوص الوضع في أفغانستان والقضايا «ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف «بوصف الصين جارة وصديقة تقليدية لأفغانستان، فإنها دائمًا تدعو إلى الحوار والتواصل لتوجيه الوضع في أفغانستان نحو التطور الإيجابي».

وكانت الحكومة الأفغانية انهارت في أغسطس الماضي مع انسحاب القوات الأمركية وقوات الحلفاء من البلاد بعد وجود استمر 20 عامًا، الأمر الذي أدى إلى عودة حركة طالبان على السلطة في هجوم خاطف. كما التقى الشهر الماضي نائب رئيس المكتب السياسي في حركة طالبان، عبدالسلام حنفي، بالسفير الصيني في كابول، وانغ يو، لمناقشة توسيع مساعدة بكين لأفغانستان، وفقًا لسلسلة تغريدات نشرها المتحدث باسم طالبان، محمد نعيم.

وقال نعيم إن الصين وعدت بمواصلة علاقاتها الجيدة مع حكومة طالبان وبرفع وتيرة المساعدات الإنسانية لأفغانستان وخصيصًا تلك التي ستساعد هذا البلد على مواجهة جائحة فيروس كورونا.

وأكدت طالبان على أهمية العلاقات مع الصين ووجهت الشكر لبكين على المساعدة، وفقًا لما ذكره المتحدث باسمها.

وقال المتحدث الآخر باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مقابلة مع قناة CCTV الصينية الرسمية إن «الصين دولة قوية ومهمة جدًا في محيطنا»، وإن طالبان تتطلع قدمًا لتطوير علاقات قوية مع بكين.

والتقى وفد من طالبان وزير الخارجية الصيني، وانغ يي في مدينة تيانجين ووصف الحركة بأنها «قوة عسكرية وسياسية مهمة في أفغانستان»، وأعلن أنها ستلعب «دورًا مهمًا بإحلال السلام في البلاد، وعمليتي المصالحة وإعادة الإعمار».

وعقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، أعلن عدد من الدول نقل سفاراتها في كابل إلى الدوحة، وأنها ستقوم بالتواصل مع حركة طالبان فيها خلال الفترة المقبلة.

وفي وقت سابق، أعلنت الصين التي تتشارك حدودًا مع أفغانستان تمتد على 76 كلم، استعدادها لإقامة «علاقات ودية» مع «طالبان».

وفي مواجهة خطر حصول فوضى في أفغانستان، بدأت بكين اعتبارًا من سبتمبر2019، محادثات مع «طالبان» التي زار وفد منها الصين آنذاك.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X