fbpx
المحليات
ينطلق فبراير القادم وبمشاركة 300 متدرب.. الهلال الأحمر:

20 دولة تشارك في مخيم إدارة الكوارث

م. إبراهيم المالكي: برامج وسيناريوهات خاصة بكأس العالم خلال المخيم

2000 متطوع من الهلال الأحمر يشاركون في تنظيم بطولة كأس العرب

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء فعاليات المخيم الميداني التاسع للتدريب على إدارة الكوارث، في 15 فبراير المقبل وتستمر حتى 24 من الشهر ذاته، تحت شعار تأهب فعال.. واستجابة أفضل، بمشاركة 300 متدرب من متطوعيه، وبعض المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، والجمعيات الوطنية العربية، بالإضافة إلى 100 كادر تدريبي وإداري.

وقال المهندس إبراهيم المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري إن المخيم الميداني للتدريب على إدارة الكوارث هو برنامج تدريبي موسع ومتخصص في إدارة الكوارث، أطلقه الهلال الأحمر القطري عام 2006، وقد ترسخت مكانته على مر السنين باعتباره الحدث التدريبي الأبرز على صعيد دولة قطر والمنطقة في مجال التأهب والاستعداد والاستجابة للكوارث.

وأوضح أن النسخة التاسعة من مخيم إدارة الكوارث، تحظى برعاية وزارة الصحة العامة، وذلك من منطلق الشراكة الممتدة بين الوزارة والهلال في العديد من المجالات المتعلقة بالصحة العامة والسلامة المجتمعية والخدمات الطبية والإسعافية، واهتمام الطرفين بتشجيع وتمكين مختلف المبادرات والبرامج التي تصب في اتجاه تحقيق مجتمع التقدم والأمن والرخاء الذي تنشده رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار إلى أن المخيم اجتذب مشاركة العديد من الجهات التي تعطي زخمًا لهذا الحدث، سواء من مؤسسات الدولة أو منظمات المجتمع المدني أو القطاع الخاص أو وسائل الإعلام، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة من جانب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجمعيات الوطنية من الدول الشقيقة والصديقة.

من ناحيته قال العميد أحمد إسماعيل الزيارة، رئيس المخيم التاسع لإدارة الكوارث

إن المتطوعين المشاركين في المخيم سيتم تقسيمهم إلى 6 مجموعات أساسية، كما أن البرنامج التدريبي من قسمين، الأول هو التدريب التخصصي ويشمل 6 قطاعات هي: الإيواء والتسجيل والمياه والإصحاح والتغذية والتوزيع والصحة في الطوارئ والتخطيط للطوارئ والتقييم والتنسيق الميداني، فيما يعنى القسم الثاني بالتدريب العام ويشمل 7 تخصصات هي: مشروع اسفير، الإعلام والاتصالات في الطوارئ وإعادة الروابط العائلية والوصول الآمن والدعم النفسي وإدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني.

كما يتخلل مرحلة التدريب تنفيذ سيناريوهات يومية مفاجئة، الهدف منها هو قياس مدى استفادة المتدربين وقدرتهم على التجاوب مع الأحداث الطارئة، يعقبها تدريب ميداني موسع استعدادًا لسيناريو الكارثة الافتراضية في اليوم الختامي للمخيم، بينما تقام على هامش المخيم، خيمة إنسانية اجتماعية تقدم للمتدربين وللزوار من الجمهور وطلاب المدارس، محاضرات تثقيفية حول مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بالعمل الإنساني والاجتماعي، يلقيها كوكبة من الخبراء في مجالات إدارة الكوارث والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

وأكد أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل الدولة طوال فترة المخيم، مع الحرص على أن يكون جميع المتدربين والمدربين المتواجدين داخل موقع المخيم حاصلين على لقاح فيروس كورونا «كوفيد-19»‏‏، لافتًا إلى أن أهم قاعدة في العمل الإنساني هي المحافظة على سلامة عمال الإغاثة أولًا وقبل كل شيء.

وتابع العميد أحمد الزيارة: إن الـ 300 شخص المشاركين بالمخيم منهم من شارك في تدريبات من قبل، وكذلك يتم الاختيار من الدول المشاركة في المخيم، حيث يكون لديهم خلفية حول هذه المشاركات، موضحًا أن المخيم تشارك فيه 20 دولة تقريبًا.

أما السيد نواف محمد المضاحكة، رئيس مركز شباب سميسمة والظعاين التابع لوزارة الرياضة والشباب، فأشار إلى أن استضافة المركز، لفعاليات المخيم التدريبي لإدارة الكوارث، تمثل حدثًا استثنائيًا من كافة الوجوه، كونها أول مرة يقام فيها مخيم إدارة الكوارث في أحد مراكز الشباب، بعد أن دأب منظموه على إقامته في المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور، فضلًا عن أن هذه النسخة من المخيم هي الأولى في أعقاب جائحة «كوفيد-19» ما يحتم تعديل إجراءات وآليات المخيم بالكامل، بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية المتبعة، وضمان أعلى معدلات السلامة لجميع المشاركين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X