المحليات
الدورة التاسعة بعنوان «نحو مشاريع وطنية مبتكرة»

الجامعة تطلق مسابقة الابتكار وريادة الأعمال

د. خالد ناجي: الأفكار المبتكرة تطلق آفاقًا جديدةً للعمل والإنتاج

المشاريع الحديثة تعتمد على التنوع والابتكار

د. آدم فضل الله: تحفيز المواهب الطلابية وتشجيعها على التطوير والابتكار

د. محمود عبداللطيف: لجنة تحكيم من خبراء ورجال أعمال من خارج الجامعة

الدوحة  الراية:

أطلقت كلية الهندسة وكلية الإدارة والاقتصاد وبالتعاون مع مكتب الابتكار الاستراتيجي والريادة والتنمية الاقتصادية، بجامعة قطر مسابقة الابتكار وريادة الأعمال تحت عنوان «نحو مشاريع وطنية مبتكرة» في دورتها التاسعة للعام الأكاديمي 2021-2022، لحثّ الطلبة على الإبداع في مجال ريادة الأعمال وطرح مشاريع واعدة لتكوين شركات صغيرة. ما يميّز المسابقة هذا العام هو تشجيع الطلاب من كافة التخصصات على ابتكار مشاريع من شأنها المساهمة بتطوير الاقتصاد المحلي والمعرفي لدولة قطر وخدمة المُجتمع في الوقت ذاته.

حضر حفل الإطلاق الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة والدكتور آدم فضل الله عميد كلية الإدارة والاقتصاد، والدكتور محمود عبد الواحد مدير مكتب الابتكار الاستراتيجي والريادة والتنمية الاقتصادية في جامعة قطر، والدكتورة وضحى لبدة رئيسة وحدة الابتكار التكنولوجي والتعليم الهندسي في كلية الهندسة، والدكتور محمود عبد اللطيف مدير مركز ريادة الأعمال في كلية الإدارة والاقتصاد وعدد من مُمثلي الكليتين والجامعة.

وقال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة: «تأتي هذه المسابقة انطلاقًا من استراتيجيتنا في ظل رؤية قطر 2030 فيما يخص التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية، فالأفكار المبتكرة والريادة في الأعمال تطلق آفاقًا جديدةً للعمل والإنتاج وتدعم النمو الاقتصادي للدولة».

وأضاف: «تأتي هذه المسابقة التي تشرف عليها كليتا الهندسة والإدارة والاقتصاد لدعم الابتكار ورواد الأعمال في الجامعة وتوفير كل الاحتياجات التي تلزمهم، فهو أمر حتمي تتطلبه المشاريع الحديثة التي تعتمد على التنوّع والابتكار والريادة، الأمر الذي يشجع الطلبة على التميز والإبداع في مشاريعهم، علمًا بأنه سيتم تنظيم عددٍ من ورش العمل عن المسابقة بهدف إعطاء الفرصة للمشاركين لمعرفة تفاصيل أكثر عن قواعد المسابقة ومراحلها، والتوقيتات الزمنية الخاصّة بها، والبرامج التدريبية والجوائز».

وفي نهاية كلمته، دعا الدكتور ناجي جميع الطلبة للمُشاركة قائلًا: «المسابقة مطروحة لجميع طلبة جامعة قطر، وأتمنى من جميع الطلبة المشاركة وإثبات قدراتهم، تمهيدًا لإعدادهم لسوق العمل الذي يشهد تطورًا باهرًا، وافتتاح مشاريعهم الخاصّة بهم، ودخول عالم المنافسة والتميّز والابتكار».

وفي تعليقه رحب الدكتور آدم فضل الله عميد كلية الإدارة والاقتصاد بفكرة المسابقة، وشدّد على أهميتها قائلًا: «نتمنى أن تكون هناك مشاركة واسعة لأعداد كبيرة من الطلبة في المسابقة، ونتمنى أيضًا أن تكون المشاريع المُقدمة ذات أفكار إبداعية وفريدة من نوعها ولها إضافة نوعية للمجتمع، وغير مكررة، علمًا بأنه يفضل أن يتم التخطيط للمشاريع لتكون في دولة قطر».

وأضاف الدكتور فضل الله: «تم إعداد المسابقة لتحفيز المواهب الطلابية وتشجيعهم على التطوير والابتكار لكي يتمكنوا من القيام بالمبادرات ودخول قطاع الأعمال، بالإضافة إلى أهمية تنظيم مثل هذه النشاطات للمُساهمة في خلق توعية الطلاب ونشر ثقافة ريادة الأعمال بينهم، ويتكلل ذلك مع جهود جامعة قطر في توجيه الطلاب التوجيه الأمثل نحو عالم الأعمال وإعداد خطط المشاريع، وما يلزمها من دراسات جدوى وتسويق وإدارة، وسوف يساهم ذلك في دعم جهود الدولة لتحقيق التنوّع الاقتصادي في ظل استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016».

وفي كلمته، قال الدكتور محمود عبد اللطيف مدير مركز ريادة الأعمال في كلية الإدارة والاقتصاد: «ستتكون لجنة التحكيم التي من شأنها تقييم المشاريع المتأهلة للنهائي من خبراء ورجال أعمال من خارج الجامعة لضمان استفادة الطلاب من خبرات العمل في السوق، وستقوم اللجنة بتقييم الخطط المقدّمة على أساس الخدمة والمنتجات المقدّمة وحاجة السوق لها وستكون نسبة هذا المعيار 40%، بالإضافة لنسبة 60% لطريقة عرض الخطة».

وفي تعليقه، قال الدكتور محمود عبد الواحد مدير مكتب الابتكار الاستراتيجي والريادة والتنمية الاقتصادية بجامعة قطر «نشجع جميع الطلبة على المشاركة في المسابقة لتنمية مهاراتهم في مجالات ريادة الأعمال والاستفادة من الورش التي سوف تجرى ضمن المسابقة، لضمان أن تكون أفكارهم ومشاريعهم جديدة ومُبتكرة وقادرة على المنافسة».

وأضاف: «المسابقة مطروحة لجميع طلبة جامعة قطر، وأتمنى من جميع الطلبة المشاركة وإثبات قدراتهم، تمهيدًا لإعدادهم لسوق العمل الذي يشهد تطورًا باهرًا، وافتتاح مشاريعهم الخاصّة بهم، ودخول عالم المنافسة والتميّز والابتكار».

وفي تعليقها، قالت الدكتورة وضحى لبدة رئيسة وحدة الابتكار التكنولوجي والتعليم الهندسي في كلية الهندسة: «بحسب قوانين المسابقة التي سيبدأ التسجيل بها من خلال موقعها على الشبكة العنكبوتية، فإنه يتوجب على الفرق المشاركة حضور الورش التدريبية، علمًا بأن الفريق يتكون بحد أقصى من 5 مشاركين، بالإضافة لتقديم خُطة عمل كاملة للمشروع. ستقوم لجنة بتأهيل عشرة فرق للتصفيات النهائية وعرض مشاريعهم أمام لجنة التحكيم في فبراير 2022 بينما سيقوم فريق عمل المسابقة بعقد جلسات تدريبية تسبق المناقشات النهائية تحت إشراف لجنة خبراء مُختصين».

في نهاية المسابقة، سيحصل الفائزون على جوائز مالية مقدّمة من الكليتين. كما ستتمكن الفرق الفائزة من الحصول على توجيه وتدريب من مركز ريادة الأعمال في كلية الإدارة والاقتصاد ليكونوا أكثر قدرة على إعداد خطط العمل، والحصول على التمويل اللازم للمشروع، ومنافذ السوق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X