fbpx
الراية الرياضية
عاد لطريق الانتصارات في الدوري وخاميس يقص شريط أهدافه

الريان يقسو على حليفه الاستراتيجي

الفريقان تبادلا السيطرة على مجريات اللقاء وجميع الأهداف في الشوط الثاني

متابعة- صابر الغراوي:
استعادَ فريقُ الريان ذاكرةَ الانتصارات في الدوري بعد أن تفوّق على حليفه الاستراتيجي السيلية بأربعة أهداف مقابل هدفَين في المواجهة التي جمعت الفريقَين ضمن منافسات الجولة السابعة.
المباراة التي أُقيمت على ملعب ثاني بن جاسم بالغرافة تبادل فيها الفريقان السيطرة على مجرياتها حيث سجل السيلية أفضلية على مجريات الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي بينما تفوق الريان في الشوط الثاني الذي أحرز فيه أهدافه الأربعة عن طريق يوهان بولي (49) وموفق عوض في الدقيقتين (71 و89) وخاميس رودريجيز الذي قص شريط أهدافه مع الرهيب (74)، بينما كان عبدالعزيز حاتم هو نجم اللقاء بعد أن صنع ثلاثة أهداف في حين أحرز السيلية هدفَيه عن طريق رامين رضائيان (86) من ضربة جزاء وأحمد سباعي (88)، بهذه النتيجة رفع الريان رصيده إلى تسع نقاط وتحسنت وضعيته في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد السيلية عند النقطة الرابعة وبقي في المركز قبل الأخير.
بدأت المباراة بمحاولات واضحة من الفريقين للسيطرة على مجريات اللعب حيث اختار الريان الاستحواذ على الكرة بينما اختار السيلية تشكيل الخطورة الكبيرة على المرمى، ولم يشكل الرهيب أي خطورة حقيقية على مرمى كلود أمين خلال النصف الأول من زمن هذا الشوط. وخلال الربع ساعة الأول من زمن المباراة سنحت للشواهين ثلاث فرص مؤكدة للتهديف، حيث تألق فهد يونس وأنقذ مرماه من تسديدتَين متتاليتَين قبل أن يهدر مشعل قاسم الشمري أسهل الفرص وأغربها عندما مرر له رامي فايز كرة عرضية جميلة لحظة انفراده التام بالمرمى الخالي من حارسه ولكن الشمري وضع الكرة بجوار القائم الأيسر بغرابة شديدة.
مع مرور الوقت فقد الريان الاستحواذ على الكرة وأصبحت الأفضلية في كل شيء لصالح السيلية سواء من حيث الاستحواذ أو الفرص الخطرة على المرمى، وواصل فهد يونس تألقه وأنقذ مرماه من هدف جديد بعد التسديدة الرائعة التي أطلقها فالنتين أداما وأبعدها يونس ببراعة إلى ضربة ركنية.
وسنحت أول فرصة تهديفية للريان في الدقيقة 37 بعد عرضية خاميس رودريجيز التي قابلها يوهان بولي بالرأس ولكن كلود أمين أنقذ الكرة من على خط المرمى، وكانت هذه الفرصة إعلانًا عن انتقال الأفضلية لصالح فريق الريان، وبعدها مباشرة صنع خاميس فرصة ثانية لعبد العزيز حاتم الذي سدد الكرة جميلة، لكنها ارتدت من القائم، ثم أهدر يوهان بولي فرصة انفراد ثانية قبل أن يسدد حاتم مرة أخرى ولكن كلود أمين كان لها بالمرصاد لتبقى النتيجة على حالها وينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.

الشوط الثاني

 

دخل الريان أحداث الشوط الثاني بنفس الصورة التي أنهى بها الشوط الأول حيث واصل ضغطه الهجومي بحثًا عن زيارة مرمى السيلية حتى تحقق له ما أراد في الدقيقة 49 بعد ركنية عبدالعزيز حاتم والتي قابلها يوهان بولي بالرأس داخل الشباك محرزًا الهدف الأول في المباراة.
بعد هذا الهدف واصل الريان ضغطه وسدد عبدالعزيز حاتم كرة جميلة بعد انفراد صريح ولكن القائم الأيسر وقف له بالمرصاد للمرة الثانية وأعاد تسديدته إلى الملعب، ليحرم الرهيب من مضاعفة النتيجة.
وأضاف موفق عوض الهدف الثاني في الدقيقة 71 بعد عرضية عبدالعزيز حاتم لموفق المنفرد والذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك، وبعدها مباشرة وفي الدقيقة 74 واصل حاتم أفضل لاعب في المباراة تألقه ومرر عرضية إلى خاميس الذي سدد بيسراه داخل الشباك محرزًا الهدف الثالث للرهيب.
وأحرز رامين رضائيان هدف السيلية الأول من ضربة جزاء في الدقيقة 86 وبعدها بدقيقتين أضاف أحمد سباعي الهدف الثاني للشواهين برأسية جميلة بعد عرضية علي جاسمي، ليرد الريان في الدقيقة 89 بالهدف الرابع الذي أحرزه موفق عوض بعد عرضية يوهان بولي، لتنتهي المباراة بفوز الريان 4-2.

الطرابلسي مدرّب السيلية:غياب التركيز وراء الهزيمة

رأى التونسي سامي الطرابلسي، المديرُ الفني للفريق الأول بنادي السيلية، أنّ «غياب تركيز لاعبيه وراء الهزيمة» من الريان 4-2 في المباراة التي جمعت بين الفريقَين مساء أمس على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة ضمن مباريات الجولة السابعة من دوري نجوم QNB.
وأضاف الطرابلسي: الهزيمة تعود إلى الكثير من الأسباب، في مقدمتها عدم تركيز لاعبينا بشكل كافٍ، بالإضافة لعدم استغلال الفرص السهلة التي أتيحت لنا في شوط المباراة الأول الذي كنا الأفضل خلاله على عكس الشوط الثاني، حيث كانت الأفضلية للريان، حاولنا الرجوع في النتيجة ورجعنا ولكن للأسف تستمر المشكلة لدينا وهي غياب التركيز في بعض فترات المباراة على المستويَين الهجومي والدفاعي، والريان لديه لاعبون قادرون على صنع الفارق في أي وقت خلال المباراة، وهذا ما فعله يوهان بولي وموفق وعوض.
وتابع: لا يزال أمامنا العديد من المُباريات في القسم الأول، ويمكننا أن نعود ونقدّم الأفضل ونحسّن من وضعية الفريق في المرحلة القادمة، إن شاء الله.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X