fbpx
الراية الرياضية
تمثل جُزءًا من الإرث طويل المدى الذي تتطلع كأس العالم لتركه

دورات تدريبية لـ FIFA على طريق قطر 2022

الدورة الأولى باستاد الجنوب بحثت كيفية التعامل مع حالات الطوارئ

ورشة في يونيو للطواقم الطبية للمنتخبات ال32 المشاركة في المونديال

الدوحة- الراية:
نظم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) دورة تدريبية لمدة يومين في استاد الجنوب المونديالي، لتدريب مديري الأقسام الطبية وقادة الفرق بالاستاد، على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة والتناغم بين طواقم العمل.
وتأتي الدورة التدريبية في إطار سلسلة من الدورات التدريبية التي يقدمها FIFA في ثلاثة مستويات بهدف تنسيق العمل بين كافة الأفراد على أرض الملعب خلال المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد، وتسهيل نقل المعرفة والمهارات لكافة الفرق المعنية بهدف تمكين كافة الأفراد العاملين وإمدادهم بالمهارات والمعرفة اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة.


وتُجسد هذه المبادرة التزام FIFA وحرصه على سلامة اللاعبين وأجهزة الفرق والعاملين على أرض الملعب من أي تبعات قد تحدث نتيجة التعامل الخاطئ مع الحالات الطارئة. ومن المتوقع أن يستمر FIFA بتقديم تلك الدورات التدريبية حتى موعد انطلاق بطولة كأس العالم في قطر العام القادم.
ومن المقرر تنظيم دورة تدريبية أخرى في يونيو المقبل تستهدف الطواقم الطبية المرافقة للمنتخبات ال 32 المشاركة في المونديال بما في ذلك أطباء المنتخبات، وأطباء FIFA، وفرق الإنعاش العاملة في الاستادات.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أندرو ماسي، مدير القسم الطبي في FIFA: «نحرص في FIFA على الاستعداد بشكل جيد للاستجابة لحالات الطوارئ التي قد تحدث على أرض الملعب من حين لآخر. ونتطلع من خلال عقد هذه السلسلة من الدورات التدريبية إلى وضع أسس ومعايير تتماشى مع أعلى معايير الرعاية الصحية لتأسيس نهج طبي سلس يُمكننا من التعامل مع الحالات الطارئة. ولا يُمكن تحقيق هذه الغاية دون تدريب العاملين على أرض الملعب وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة لتقديم أفضل خدمة طبية ممكنة للمصابين».
وخلال الورشة التدريبية، قدم الدكتور جوني جوردون، المشرف على تقديم الدورة في استاد الجنوب، لمحة حول الأساليب والخطوات الواجب اتباعها أثناء إجراء أي تدخل طبي في الحالات الطارئة، لافتًا إلى ضرورة تحديد أدوار كافة الأفراد المعنيين بهدف ضمان التعامل الأمثل مع الحالة الطارئة وتقديم كامل الدعم الطبي المناسب متى دعت الحاجة لذلك.
وقال الدكتور جوردون: «تكمن أهمية هذه الورشة في رسم الخطوط العريضة لكيفية التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة في الملعب أو نقلها لأي وحدة طبية لتلقي العلاج اللازم».
وأشار جوردون إلى أن الدورة التدريبية تُسهم في تنظيم آلية العمل بين الأفراد المعنيين على أرض الملعب، الأمر الذي يُسهم في تقديم الإسعافات على نحو مثالي دون التسبب بحدوث أي انتكاسة للاعب نتيجة ارتكاب أخطاء طبية غير مقصودة.
وتعكس الدورات التدريبية الطبية التي يقدمها FIFA للطواقم الطبية جُزءًا من الإرث طويل المدى الذي تتطلع كأس العالم لتركه، إذ تكتسب الطواقم الطبية مهارات إرشادية قيمة في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، الأمر الذي سيُسهم في دعم جهود قطر في استضافة مباريات وبطولات رياضية بعد استضافتها مونديال 2022.
وأوضح الدكتور أندرو ماسي، عزم FIFA على توسيع شريحة الأفراد المستفيدين من هذه المبادرة لتشمل الطواقم الطبية العاملة في الاتحادات الكروية المحلية والقارية، وقال: «من النادر حدوث حالات خطرة تصل إلى الوفاة في الملاعب الدولية، إلا أن معدل الوفيات التي تعتبر مُحبطة نوعًا ما بين اللاعبين في الملاعب العامة تدفعنا لتقديم هذه الدورات التوعوية للطواقم الطبية العاملة في الاتحادات الكروية المحلية في مختلف دول العالم. ونتطلع بعد مونديال 2022 إلى تحقيق هذه الغاية والتواصل بشكل مباشر مع الاتحادات لتعزيز مهارات الطواقم الطبية وضمان إلمامهم بكافة أساليب الإسعافات الأولية واستخدام الأجهزة والأدوات اللازمة لتقديم العلاج الطبي في حالات الطوارئ مثل الجهاز الأوتوماتيكي لتنظيم دقات القلب وغيرها.
واختتم ماسي: تُولي FIFA أهمية بالغة بأمن وسلامة الجميع في الملاعب وضمان استمتاعهم باللعبة الجميلة، وهو ما نتطلع إلى تحقيقه من خلال تنظيم هذه الدورات التدريبية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X