fbpx
المحليات
عبر 220 وحدة.. د. عبدالله حمد لـ الراية :

مؤسسة حمد تجري 13 ألف عملية غسل كلوي شهريًا

1250 مريضًا يستفيدون من الخدمة.. وخطط للتوسع والتطوير

وحدات للغسل الكلوي تتوفّر بالمراكز الصحية.. ومؤسسة حمد تتولى تشغيلها

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتورُ عبدالله إبراهيم حمد، استشاري أول أمراض الكلى، مُدير خدمات غسل الكلى بالإنابة بمؤسسة حمد الطبية، عن زيادة عدد وحدات الغسل الكلوي في مركز فهد بن جاسم التابع لمؤسسة حمد الطبية من 80 وحدة إلى 92 وحدة، لافتًا إلى أن كل وحدة غسل تخدم 6 مرضى، حيث يقوم المريض بإجراء غسل كلوي 3 مرات في الأسبوع، كل مرة تصل إلى 4 ساعات تقريبًا، موضحًا أنه يتم العمل على 3 فترات، صباحيّة وبعد الظهر ومساءً.

ولفت إلى أن عدد وحدات الغسل الكلوي التابعة لمؤسسة حمد بشكل عام في جميع مناطق الدولة يصل إلى 220 وحدة غسل كلوي موزّعة بين مناطق الشمال والوكرة ومركز فهد بن جاسم والخور والشيحانية.

وتابع: إن عدد المرضى الذين يقومون بالغسل الكلوي 1250 مريضًا ما بين الغسل الكلوي الدموي والغسل البريتوني، فالغسل الكلوي الدموي هو ما يتم في وحدات الغسل الكلوي بالمُستشفيات، أما الغسل البريتوني فهو يمكن إجراؤه في المنزل، وهو ما يتم عن طريق الغشاء البريتوني بالبطن الذي يعمل كفلتر للجسم وعدد هؤلاء المرضى 230 مريضًا، وتقوم مؤسسة حمد الطبية بتوفير الأجهزة الطبية اللازمة لهم وصرف المحاليل اللازمة بشكل شهري، حيث يتم إجراء هذه العملية بالمنزل من خلال المريض نفسه أو أحد أشخاص الأسرة أو المُرافق.

ولفت إلى أن هناك بعض المرضى الذين يتم إجراء الغسل الكلوي الدموي والبريتوني لهم بالمنازل وعددهم 20 مريضًا، موضحًا أن 1000 شخص يتم إجراء الغسل الكلوي الدموي لهم و250 مريضًا يتم إجراء الغسل البريتوني لهم، موضحًا أن مؤسسة حمد الطبية تقوم بإجراء أكثر من 13000 عملية غسل كلوي دموي شهريًا.

وأوضح أن وحدات الغسل الكلوي في الشمال والشيحانية والوكرة تتواجد في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في هذه المناطق ولكن يتم تشغيلها من قِبل مؤسسة حمد الطبية، لافتًا إلى أنه تم مؤخرًا افتتاح وحدة للغسل الكلوي في مستشفى حزم مبيريك، كما أن هناك خُطة لافتتاح قسم للغسل الكلوي في مركز معيذر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسيكون التشغيل من قِبل مؤسسة حمد الطبيّة.

وأضاف: إن المريض يصل إلى مرحلة الغسل الكلوي في حال تراجع وظيفة الكلى إلى ما دون 15% ووجود الأعراض السريرية التي تظهر على المريض في هذه الحالة، أو من خلال تحاليل الدم التي توضح وجود اضطراب بشوارد بالدم مثل ارتفاع البوتاسيوم أو حموضة الدم، ومن ثم يتم اللجوء إلى الغسل الكلوي لتنقية الدم في الجسم.

ولفت إلى أنه في حال خضوع المريض لزراعة الكلى فإن مرحلة الغسل الكلوي تنتهي بالنسبة له، موضحًا أن المريض يخضع للغسل 3 مرات أسبوعيًا وكل مرة لا تقل عن 4 ساعات، وهو وقت زمني مُناسب لإجراء عملية تنقية الدم من خلال الغسل، مشيرًا إلى أن الكلى الطبيعية تعمل على تنقية الدم والجسم من الشوائب والسموم على مدار 24 ساعة، ولكن في حال عطب الكلى وتوقفها فإن عملية الغسل تقوم بهذا الدور.

وأشار إلى أن أمراض الكلى تنتشر في دولة قطر بنسبة 10% تقريبًا بين السكان، معظمهم باضطرابات خفيفة، إلا أن القليل من المرضى هو من تتطوّر حالته ويصل لمرحلة الفشل الكلوي، ومن ثم الاحتياج لإجراء عمليات الغسل الكلوي، لافتًا إلى أهمية إجراء الفحوصات الدورية خاصة للأشخاص الذين يُعانون من الأمراض المُزمنة مثل الضغط والسكري، حيث إن 90% من مرضى الغسل الكلوي يُعانون ضغط الدم، في حين تصل نسبة مرضى الغسل الكلوي المُصابين بالسكري ما بين 50-60%، وهو ما يوضّح بشكل كبير مدى الترابط بين هذه الأمراض والوصول لمرحلة الغسل الكلوي.

ولفت إلى أنه يمكن لمريض السكري والضغط تجنب الوصول لمرحلة الغسل من خلال الالتزام بالأدوية العلاجية والحميات الغذائية المناسبة، موضحًا أنه في الآونة الأخيرة تم استحداث بعض الأدوية التي خضعت للأبحاث وتمّ تطبيقها في قطر مؤخرًا لمرضى السكري والتي يمكنها أن تقي مرضى السكري من أمراض الكلى أو تخفف من تطوّر المرض، حيث أثبتت الدراسات أنه يقوم بإبطاء تطور مرض الكلى وكذلك يُحافظ على صحة القلب.

وأوضح الدكتور عبدالله حمد أن هناك عيادات يومية مُتعدّدة لأمراض الكلى، ومنها عيادات الكلى المنخفضة الخاصة بالمرضى الذين أوشكوا على مرحلة الغسل، حيث يتم في هذه العيادات السيطرة على المرض وتحضيره لإجراء عملية الغسل، لافتًا إلى أن هناك 9 عيادات لهذه الفئة أسبوعيًا وتقوم بمتابعة 350 مريضًا.

وتابع: إن هناك عدة نصائح يجب الالتزام بها للوقاية من أمراض الكلى والوصول لمرحلة الغسل وأولها الابتعاد عن عوامل الإصابة بالسكري والضغط والتي تتمثل في عدم ممارسة الرياضة وعدم الالتزام بالغذاء الصحي والذي ينتج عنه زيادة في الوزن ومن ثم الإصابة بهذه الأمراض التي تعتبر العامل الأكبر في الوصول لمراحل الغسل الكلوي.

وأوضح أنَّ هناك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها في حال كان الإنسان مُصابًا بالضغط والسكري، فإنه لا بد من الانتظام في العلاج بشكل كبير وإجراء الفحوصات الدوريّة الخاصّة بوظائف الكلى للاطمئنان بشكل مُستمر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X