fbpx
المحليات
مع توقّعات زيادة الطلب على الخدمات.. رجال أعمال وأطباء لـ الراية :

التأمين يعزّز الاستثمار بالقطاع الطبي الخاص

تسهيل الحصول على التراخيص أبرز المطالب لتشجيع المستثمرين

تخفيف العبء عن المرضى وتسهيل وصولهم للخدمات

زيادة الاستثمارات بالقطاع الخاص ستوفر بدائل كثيرة للمرضى

انتعاش قطاع شركات الأدوية والأجهزة الطبية

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكّد عددٌ من رجال الأعمال والأطبّاء أنَّ نظام التأمين الصحّي الجديد سيؤدّي بشكل كبير لتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في القطاع الصحي الخاص، نظرًا لتوقّعات بزيادة الطلب بعد تخصيصه لاستقبال المُقيمين، وهم بالطبع فئة كبيرة جدًا بالدولة، ما سيخلق مزيدًا من الفرص لمثل هذا الاستثمار. وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية: إنَّ الأمر لن يقتصر على عمليات إنشاء وتأسيس مُستشفيات ومراكز صحية خاصة فقط، بل سيشمل أيضًا عمليات استحواذ من قبل المُستثمرين الذين يرون في القطاع الصحّي الخاص مجالًا واعدًا للعمل والربح، مُطالبين بأهمّية الحرص على تشجيع المُستثمرين وتوفير الحوافز والتسهيلات الخاصة بالمضي قدمًا في هذا المجال.

وتابعوا: إنَّ من أهمّ الأمور التي يجب العمل على تسهيلها للقطاع الخاصّ هي مسألة استخراج التراخيص، موضّحين أنّه برغم تحسّنها في الوقت الحالي إلا أنها ما زالت مشكلة وعائقًا كبيرًا أمام أي مستثمر للدخول في القطاع الصحي الخاص، مُوضّحين أنّ النظام الجديد للتأمين الصحي سوف يدفع أيضًا المراكز والمستشفيات القائمة بالفعل إلى التوسّع سواء في العيادات والخدمات أو في افتتاح أقسام وفروع جديدة للمنشآت القائمة بالفعل، مُوضّحين أن الوضع الجديد أصبح محفزًا كبيرًا للمُستثمرين على الاستثمار في القطاع الطبي الخاص نظرًا للطلب الكبير على الخدمات الذي من المتوقّع أن يشهدَه هذا القطاع مع تطبيق النظام الجديد بعد 6 أشهر. وتابعوا: إنَّ القطاع الطبي الخاص يساهم في نموّ القطاع الصحي بالدولة ويدعم المنظومة الصحية بتخفيف الضغط على القطاع الحكومي، كما أنَّ قوانين الاستثمار في الدولة تشجّع رأس المال المحلي والأجنبي على ضخّ مزيدٍ من الاستثمارات في القطاع الصحيّ الخاصّ.

وأضافوا: إنَّ زيادة الاستثمارات في القطاع الخاص وافتتاح المزيد من المراكز والمُستشفيات والمراكز الصحية الجديدة سيوسّعان قاعدة الخدمات ويوفران بدائل كثيرة للمُستفيدين، ومن ثم تخفيف العبء عن المرضى من خلال تسهيل وصولهم للخدمات، وفي الوقت نفسه سوف يحصد المُستثمرون نتائج استثماراتهم في هذا القطاع من خلال تحقيق الأرباح الكثيرة المتوقّعة في ظل الإقبال على الخدمات.

د. هاشم السيد: توقعات بعمليات استحواذ لمراكز أو مستشفيات خاصة

توقّع الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعيّة المحاسبين القانونيين القطرية أنْ يشهد القطاع الصحي الخاص عمليات استحواذ من قبل المستثمرين بشكل كبير، أكثر من إنشاء مركز أو مستشفى من الأساس، موضحًا أنَّ عمليات الاستحواذ تعتبر الأسهل لرجال الأعمال والمستثمرين الذين من المتوقع أن يقتحموا هذا المجال الواعد والمبشر بالأرباح الكثيرة.

وتابع: من الضروري تشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في القطاع الطبي الخاص وتذليل كافة الصعوبات، لمواجهة الزيادة المتوقعة على الخدمات خلال الفترة المقبلة مع بدء تطبيق القانون، مضيفًا: إنَّ السوق القطري واعد ويتحمل المزيد من الشركات والمُستشفيات الجديدة.

وتابع: إنه يتوقع أيضًا أن يكون هناك رواجٌ ونشاطٌ أكبر لشركات الأدوية والوكلاء وشركاء الأجهزة الطبية لأنها تمثل جزءًا هامًا من القطاع الصحّي الخاص، وتلعب دورًا رئيسيًا في خدمة المرضى وتوفير الخدمات اللازمة لمعاونة المراكز والمستشفيات على أداء دورها، لافتًا إلى أنَّ السوق القطري مربح ومبشر لكل المستثمرين، ومع تطبيق النظام الجديد سيكون هناك المزيد من الطلب على الخدمات التي تُعتبر العامل المحفز الرئيسي لرجال الأعمال والمستثمرين على الدخول في هذا المجال، لافتًا إلى أهمّية تشجيع رجال الأعمال القطريين للاستثمار في القطاع الطبّي الذي يعتبر من الأولويات في الوضع الراهن.

عبدالله العمادي: السوق يستوعب المزيد من المنشآت الصحية الخاصة

قال عبدالله محمد العمادي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العمادي الطبية: إنَّ نظام التأمين الصحي الجديد سوف يخلق حالة من التنافس أولًا بين المنشآت الصحية القائمة بالفعل من خلال الخدمات التي توفرها هذه المنشآت بالتعاون مع شركات التأمين، بالإضافة إلى أنه من المتوقّع أن يشهد القطاع الصحي الخاص المزيد من المنشآت الصحية الجديدة. وتابع: نظام التأمين الصحي الجديد الذي ينصّ على توجيه المقيمين بالدولة إلى القطاع الخاص سوف يخلق زيادة في الطلب على الخدمات بهذا القطاع، وبالتالي فهي فرصة كبيرة لكل مستثمر، يجد أنه قادر على توفير الخدمة، بأن يدخل هذا القطاع بقوة لأن زيادة الإقبال على الخدمات ستؤدّي بالطبع إلى زيادة أرباح المستثمر، وهو الشيء الذي يبحث عنه أي رجل أعمال أو مُستثمر. ولفت إلى أنه رغم كثرة المراكز الصحية والمستشفيات الخاصة في الدولة إلا أنه يتوقع أن يشهد السوق المزيد من المنشآت الصحية الخاصة، أملًا في الاستثمار والعمل ومن ثم الربح، لافتًا إلى أهمّية دراسة الأمر جيدًا، والاستعانة بالخبراء المُتخصّصين في هذا القطاع حتى يكون العمل عن دراية وخبرة وأن يحصل المُستثمرُ على الهدف المرجو من دخوله لقطاع المجال الصحّي الخاصّ.

عبدالله الخاطر: القطاع الطبّي الخاص واعد ومبشر

 

أكّد رجلُ الأعمال عبدالله الخاطر أنَّ القانون الجديد سوف يفتح الباب واسعًا أمام الكثير من المُستثمرين لضخّ استثماراتهم في القطاع الصحّي الخاص، حيث يعد هذا القطاع واعدًا ومبشرًا في ظلّ التوقعات بزيادة الإقبال على الخدمات الطبية مع تطبيق القانون بعد 6 أشهر. ولفت في الوقت نفسه إلى أهمّية قيام وزارة الصحة بتسهيل الإجراءات الخاصة بالتراخيص خاصة للمنشآت التي توفر الخدمات والرعاية الطبية غير الدقيقة أو التي لا تقدم العمليات الجراحية حيث من الممكن تعجيل إصدار تراخيص مثل هذه المنشآت التي تستغرق وقتًا طويلًا، وتعد عائقًا أمام الكثير من المستثمرين، لافتًا إلى أنّه يجب أن يكون هناك جهات داعمة للمستثمرين في القطاع الصحي الخاص من حيث توفير الخبرات وجلب الأيدي العاملة المتطورة وأيضًا من حيث التمويل، موضحًا أنَّ كل ذلك يصبّ في صالح القطاع الصحي الخاص بالدولة. وأضاف: إنّ القطاع الصحي الخاص يتكامل مع القطاع الحكومي من أجل انتظام الخدمات بالدولة، ومن ثم فإنّ دعم هذا القطاع يعتبر أمرًا هامًا وضروريًا، وهذا الدعم يكون من خلال تسهيل التراخيص وإتاحة الفرصة أمام المُستثمرين للظهور إلى النور سريعًا، لأنّه في تأخير التراخيص والمُوافقات يكون هناك تكاليف كثيرة يتحمّلها المستثمر قبل أن يبدأ في العمل.

د. عبدالعزيز الجفيري: توفير الخدمات الطبية للجميع بسهولة

أكّد الدكتورُ عبدالعزيز الجفيري مدير مجمع عبدالعزيز الجفيري الطبي أنّ القطاع الصحي الخاص سوف يشهد ازدحامًا كبيرًا مع تطبيق التأمين الصحي الجديد، حيث سيكون مسؤولًا عن استقبال وتوفير الخدمات الصحية لجميع الوافدين للدولة والزائرين، وبالتالي فإنّه من المتوقع أن يشهد هذا القطاع طفرة كبيرة جدًا في الإقبال على الخدمات.

ولفت إلى أنَّ هذه الطفرة في الإقبال على الخدمات سوف تكون حافزًا للمنشآت الصحيّة القائمة بالفعل على تحسين وتطوير خدماتها وخلق روح من المنافسة في القطاع بشكل عام لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المراجعين، وبالتالي زيادة الأرباح، بالإضافة إلى تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال على الدخول في هذا المجال بقوّة لأنه يعد مجالًا واعدًا.

وتابع: إنَّ وجود نظام تأمين صحي بالدولة هو ضمان لاستقرار الخدمات الصحية وتوفيرها للجميع بسهولة دون عناء أو تكاليف وأعباء مالية، وذلك من خلال نظام تأميني مع شركات التأمين التي ستكون مسؤولة عن تطبيق التأمين الصحي، كما أنه سيكون ضمانًا بأنه لن تكون هناك إساءة لاستخدام الخدمات ولن يستفيد منها إلا من يحتاجُها بالفعل.

وأوضح أنَّ المجال الصحي بقطر يعدّ واحدًا من أبرز أوجه الاستثمار الناجحة، خاصةً بعد الإعلان عن قانون التأمين الصحّي الجديد، الأمر الذي جعل رجال الأعمال والمُستثمرين ينظرون بمزيدٍ من الاهتمام لهذا القطاع من أجل ضخّ استثماراتهم فيه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X