fbpx
أخبار عربية
تسجيل يكشف تعذيب أسرى بعد فرار 6 من سجن جلبوع

«ما خفي أعظم» يخترق سجون إسرائيل

حركة «حرية» تخطف ضابطَين إسرائيليَّين كانا في مهمات سرية

أسماء وصور ضباط إسرائيليين شاركوا بتعذيب أسرى سجن النقب

الدوحة – الراية:

كشفَ برنامجُ «ما خفي أعظم» على قناةِ الجزيرةِ، مساءَ أمس، عن تفاصيلَ جديدةٍ بشأنِ عمليةِ «نفق الحرية» وتحريرِ 6 أسرى فلسطينيّينَ لأنفسِهم من سجن جلبوع شديدِ التحصين، قبل أن يُعاد اعتقالُهم. كما كشفَ البرنامجُ عن اختطافِ إسرائيليَّينِ خارج فلسطين تلتزمُ إسرائيلُ الصمتَ حولهما، لافتًا إلى أنّ حركةً تطلقُ على نفسها «حرية» تبنّت خطفَ ضابطَين إسرائيليَّين كانا في مَهمات أمنية سريّة خارج إسرائيل.

وظهر أحدُ المخطوفَيْن ويدعى ديفيد بيري، وهو رجل مَهمات سرية في جمعية إلعاد الاستيطانيّة، والآخر ديفيد بن روزي، قالت الحركة: إنه خبير بتروكيماويات، وتمَّ اختطافهما في عمليتَين منفصلتَين دون أن تكشف عن مكانَي الاختطاف.

ونشرت الجهةُ الخاطفةُ فيديو يُظهر المخطوفَين الاثنَين مع صورِ أوراقٍ ثبوتيةٍ إسرائيليةٍ. ووَفقًا لـ »ما خفي أعظم»، تكتّم خاطفو الإسرائيليَّين على مكان الاحتجاز وربطوا مصيرَهما بالإفراج عن أسرى فلسطينيَّين. بينما في إسرائيل لم تصدر أيّ إشارة أو إعلان حتى اللحظة بشأن المخطوفَين الاثنَين.

وبدأ برنامجُ «ما خفي أعظم» ببثّ تسجيلات صوتية حصرية لأسرى داخل السجون الإسرائيلية يوثّقون معاناتهم. وفي تسجيلٍ آخرَ، كشفَ أسيرٌ عن تعذيبِ الأسرى بعد فرارِ ستّةٍ منهم من سجنِ جلبوع في سبتمبر الماضي.

وفي بداية سبتمبر الماضي، تمكّن 6 أسرى فلسطينيينَ من الهروب من سجنِ جلبوع شديدِ الحراسةِ في عمليةٍ معقدةٍ أربكت حساباتِ الأجهزةِ الأمنيةِ الإسرائيلية. وتمكّن جيشُ الاحتلالِ بعد عملياتِ مطاردةٍ واسعةٍ من إعادةِ اعتقالهم وهم: زكريا الزبيدي، محمد العارضة، محمود العارضة، أيهم كممجي، مناضل انفيعات. وأكّد الأسرى المُشاركون بحفرِ النفقِ استخدامَهم الملعقةَ ودقّها بالقضبان الحديدية الصغيرة لفتحة النفق.

وخلال التسجيل الصوتي لأحد أسرى جلبوع، قال: إنَّ إدارةَ سجونِ الاحتلال قمعت كافةَ الأسرى في السجن بدعوى أنّه «لا يوجدُ قانونٌ الآن» بعد هروبِ الأسرى الستةِ من السجن. كما تمّ بثُّ لقطاتٍ مسربةٍ تظهر تعرُّضَ الأسرى لاعتداءاتٍ وحشيةٍ وإطلاقِ رَصاصٍ في سجنِ النّقب الصحراوي عام 2019.

وقال الأسيرُ المحررُ نزار شحادة خلال برنامج «ما خفي أعظم»: إنَّ مصلحةَ سجون الاحتلال قمعت الأسرى في سجنِ النقب خلال عام 2019 من الساعة 10 ليلًا وحتى الساعة 5 صباحًا دون توقّف.

كما أضافَ الأسيرُ المحررُ شحادة: «خلال قمع الأسرى في سجنِ النقب عام ٢٠١٩ كان يُسحل الأسرى بعد ضربِهم إلى الساحة وتصعد الكلابُ البوليسيةُ على ظهورِهم». وقال: إنّه لا يوجدُ أسرى لم يُصابوا، منهم من فقدُوا أسنانَهم ومنهم من تفتّتت قطعٌ من لحومِهم بعد الإصابة. وكشف «ما خفي أعظم» أسماءَ وصورَ ضبّاطٍ إسرائيليِّين شاركوا بتعذيبِ أسرى في سجنِ النّقب عام 2019.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X