fbpx
فنون وثقافة
انطلقت نسخته التاسعة مساء أمس تحت شعار «يلا نبدأ»

«أجيال السينمائي».. يمدّ جسور الإبداع مع العالم

عرض 31 فيلمًا طويلًا و54 فيلمًا قصيرًا لمخرجين صاعدين ومرموقين

جلسات حواريّة ثقافيّة وعروض فنية وموسيقية

معرض فني يستعرض صمود الشعب الفلسطيني

الدوحة- الراية:

انطلقَ مساء أمس في الحي الثقافي كتارا حفلُ افتتاح مهرجان أجيال السينمائي التاسع الذي تنظّمه مؤسسة الدوحة للأفلام بإطلالة مُميّزة لنخبة من كبار الضيوف على السجادة الحمراء، ليعلن عن إطلاق باقة من العروض السينمائية والموسيقية والفنية وغيرها من الأنشطة الثقافية الشائقة التي سيستمتع بها الجمهور على مدار أسبوع كامل. ويُقدِّم المهرجان، الذي يستمر حتى يوم السبت المقبل، مجموعةً متنوعةً من الأنشطة للجماهير في قطر من المقيمين والزائرين، ومنها عرض 85 فيلمًا من 44 دولة تضم 31 فيلمًا طويلًا، و54 فيلمًا قصيرًا لمخرجين صاعدين ومرموقين. كما يحتفظُ مركز أجيال للإبداع بمكانته كوجهة مفضلة للجماهير خلال المهرجان باحتضانه عددًا من الجلسات الحوارية الثقافية، والعروض الموسيقية، إلى جانب الفعالية الشهيرة جيكدوم، ومعرض أجيال الفنيّ، ليضمن لجميع زائريه صُنعَ ذكريات خالدة. وانسجامًا مع شعار المهرجان هذا العام «يلا نبدأ» يواصل مهرجان أجيال تقديم فعالياته في صيغة مدمجة، لتوفير السلامة للزائرين وللوصول في الوقت ذاته إلى شرائح أوسع من الجمهور حول العالم.

وفي هذا الصدد، قالت فاطمة حسن الرميحي، مدير المهرجان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: في الوقت الذي توقّف فيه العالم خلال العامين الماضيين، بعد أن سادته حالة من الغموض والشك، كنَّا في مؤسّسة الدوحة للأفلام نمضي في طريقنا للأمام قدمًا، ونواصل قيادتنا لمجتمعنا الإبداعيّ للتغلّب على ما واجهناه من تحديات، والمحافظة على مسيرة نمونا ونجاحاتنا دون توقف، من خلال إطلاق مهرجان أجيال السينمائي بصيغة مدمجة، ليكون من بين أوائل الاحتفالات الثقافية على مستوى العالم التي تُقام بهذه الطريقة المبتكرة. ثم واصلنا بعدها تطبيق هذه الطريقة الجديدة في برامجنا وأنشطتنا التي نقيمها على مدار العام، لاكتشاف مواهب جديدة، ودعم الأسماء الواعدة، والاحتفاء بالمواهب والأصوات المستقلة التي تسرد قصصًا تعبّر عن إنسانيتنا».

وتابعت: «مع هذا، لم يكن عملنا مقتصرًا في يوم من الأيام على قطر وحدها، إذ نحلم دائمًا بمدّ جسور التواصل لبناء مجتمع إبداعيّ في المنطقة، بل والعالم؛ مجتمع تُسمَع فيه أصواتُ الجميع، وتُحترم فيه كافة الرؤى وتنال ما تستحقُّ من تقدير. لقد شهدنا كيف تحوّلت صناعة الإبداع في قطر لتحطِّم حواجز الجغرافيا وتتخطى الحدود لتزيد صوتنا الجماعي قوة وصلابة. ومعًا، سنواصل تجديد روحنا الإبداعية لندعم التواصل بيننا ونزداد إشراقًا أكثر من أي وقت مضى».

وافتُتِح المهرجان بفيلم بطل «قهرمان» (إيران/‏‏‏فرنسا/‏‏‏2021) للمخرج أصغر فرهادي، الحاصل على جائزة أوسكار وخبير قمرة، الذي يتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام في مشروعات فنية عديدة. ويروي الفيلم، الحائز الجائزةَ الكبرى في مهرجان كان السينمائي هذا العام، قصة شائقة تدور حول الأخلاق في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا، بالإضافة إلى معرض أجيال الفني «لن نرحل» الذي يكرِّم صمود الشعب الفلسطيني ويثمّن نضاله. ويُقام المعرض في مركز أجيال للإبداع في سكة وادي مشيرب، ويضم أعمالًا أبدعها 27 فنانًا لتسليط الضوء على الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون.

وضمت قائمة كبار الضيوف الذي أطلوا على السجادة الحمراء أمير جديدي، وفرشتة صدر عرفائي، وحميد غرباني من فيلم بطل، والمصورة المرموقة بريجيت لاكومب. ومن الدبلوماسيين السفيرة الإسبانية بيلين ألفارو، والسفير الفلسطيني منير عبد الله علي غنام، والسفير الفرنسي جان بابتيست فيفر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X