المحليات
للمرة الثّالثة على التوالي

التحالف العالمي يجدد اعتماد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على التصنيف (A)

مريم العطية: تجديد ثقة العالم في اللجنة الوطنية دلالة على أننا نمضي في الطريق الصحيح

استقلالية اللجنة الوطنية سببٌ أساسيٌّ في ثباتها على قمة تصنيف المؤسسات الوطنية

المنهج الذي تسير عليه اللجنة أهّلها للثبات على قمة تصنيف المؤسسات على مدار ١٥ عامًا

اللجنة الوطنية أصبحت واحدةً من الركائز الإقليمية والدولية في عملية حماية وتعزيز حقوق الإنسان

الدوحة – الراية:

جدّدت اللجنةُ الفرعيةُ المعنيةُ بالاعتماد لدى التّحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان اعتماد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على الدرجة (A) للمرة الثالثة على التوالي وعلى مدار ١٥ عامًا، وبموجب تجديد الاعتماد تظلّ اللجنة الوطنية محافظة على تصنيفها في أعلى درجة يمكن أن تمنح للمؤسسة الوطنية من العام ٢٠١٠ وحتى العام ٢٠٢٥ لتخضع بعدها لإعادة الاعتماد مرة أخرى.

وأوضحت سعادةُ السيدة مريم بنت عبد الله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تصريحات صحفية أنَّ تجديد الاعتماد للجنة الوطنية على الدرجة (A) للمرة الثالثة على التوالي هو دلالة واضحة بأننا نمضي في الطريق الصحيح نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان، ونوّهت إلى أنّ استقلالية اللجنة الوطنية سببٌ أساسيٌّ في ثباتها على قمة تصنيف المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وقالت سعادةُ السيدة مريم العطية: منذ نشأتها تسير اللجنة الوطنية بخطى ثابتة نحو بلوغ الشفافية والاستقلالية التي تعد واحدة من أهمّ الشروط لنيل شهادة الاعتماد (A).

وأضافت: هذه الدرجة ليس من السهل بلوغها لولا الرغبة والإرادة الحقيقية وتفاعل الدولة مع توصيات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والاستجابة للعديد منها من أجل الارتقاء بكل ما من شأنه الحفاظ على الكرامة الإنسانية في كافة جوانب الحياة. وقالت سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: هنالك تعاون وشراكة من قبل المؤسسات ذات الصلة بدولة قطر وتفهمها لطبيعة نشأة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان واختصاصاتها في نشر وإرساء ثقافة حقوق الإنسان وما تقوم به من دور استشاري مهم في هذا المجال.

مؤكدةً أنّ اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قد امتثلت لكافّة شروط الاعتماد على التصنيف (A)، حيث إنّ قانون الإنشاء نصّ صراحة على أنها مؤسسة وطنية مستقلة بذاتها ولا تتبع لأي من السلطات الثلاث (تشريعية- قضائية – تنفيذية)، كما أنَّ للجنة الوطنية الولايةَ بمهام محددة بشكل واضح وَفقًا لمبادئ باريس.

ومضت إلى القول: من ضمن تلك المهام، تقوم اللجنة الوطنية أيضًا بتقديم المشورة للدولة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان والانضمام للاتفاقيات ذات الصلة، وتتواصل مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، لا سيّما المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وآلياته وهيئات معاهدات حقوق الإنسان، إلى جانب تعاونها مع منظمات المجتمع المدني العاملة في ميدان حقوق الإنسان، وتلك من الأمور التي يجب على المؤسسات الوطنية إثباتها أمام لجنة الاعتماد.

إلى جانب التزام اللجنة الوطنية بإصدار تقارير سنوية وتقارير خاصة معلنة على الملأ ويتم رفعها على الموقع الرسمي للجنة، كما أنَّ توصيات اللجنة محل اهتمام ونقاش في الوزارات الحكومية المعنية. وقالت العطية: كلّ تلك الجوانب وغيرها هي محلّ تساؤلات هامة يجب الردّ عليها لدى لجنة الاعتماد بكل مصداقية وشفافية، فكون المؤسسة تصدر تقاريرَ حول أوضاع حقوق الإنسان في محيطها الوطني وتقوم بنشر هذه التقارير للعامة، هو أمر في غاية الأهمية وحاسم في عملية التّصنيف.

وقالت سعادة السيدة مريم العطية: وَفقًا للالتزام الكامل لاشتراطات الاعتماد والتصنيف؛ فقد أصبحت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان؛ واحدة من الركائز الإقليميّة والدولية في عملية حماية وتعزيز حقوق الإنسان بفضل الخبرات والتجارب المثاليّة التي خاضتها بنجاح طوال مسيرتِها.

مشيرةً إلى أنّ تلك التجارب تعدّ الآن واحدة من أهم المرجعيات التي يعتمدُها كثير من المؤسسات الوطنية بالمنطقة لتقوية خبراتها في الحقل الحقوقي والإنساني. وقالت: لقد بذلت اللجنةُ الوطنيةُ لحقوق الإنسان جهدًا كبيرًا للوصول إلى درجة التصنيف (A) في المرّة الأولى في عام 2010، ولكن المجهود الأكبر كان في عملية الثبات على هذا التصنيف، حيث إنّ الثبات على النجاح في الوصول إلى القمة يحتاج إلى قدرات أكبر للثبات عليها للوصول لقمم أرفع وأسمى. وأضافت: هذا الأمر يجعلنا أمام مسؤوليات وأمانة كبيرة للمُحافظة على هذه المكانة الدولية التي نالتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مما يحدو بنا لبذل المزيد من الجهود لنجعل من اللجنة الواجهة الحقيقية التي تعكس الثقافة الإنسانيّة التي تتمتّع بها دولةُ قطر حكومةً وشعبًا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X